منظمة البحر الأحمر تغيث آلاف المتضررين في جبيت بدعم كويتي سخي

386

منظمة البحر الأحمر تغيث آلاف المتضررين في جبيت بدعم كويتي سخي

بورتسودان: اخبار وادي النيل
الثلاثاء: 20 أغسطس 2024

في خطوة إنسانية تعكس عمق التضامن العربي، نفذت منظمة البحر الأحمر للتدريب والتنمية الطوعية، بدعم سخي من جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية الكويتية، حملة إغاثية واسعة النطاق استهدفت آلاف الأسر المتضررة من النزوح والفقر في منطقة جبيت.
وتأتي هذه المبادرة الإغاثية الكريمة في إطار الجهود الدولية والإقليمية لمساعدة الشعب السوداني الشقيق في تجاوز المحن التي يواجهها، وتلبية احتياجاته الأساسية من الغذاء والمأوى.
شملت الحملة الإغاثية توزيع كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية على 920 أسرة متضررة، حيث تم توفير ما يكفي كل أسرة لمدة شهر كامل. وتضمنت هذه المواد سلة غذائية متنوعة تحتوي على الأرز والزيت والسكر والحبوب والعديد من الأصناف الأخرى التي تلبي الاحتياجات الغذائية الأساسية.
تهدف هذه الحملة إلى تخفيف العبء عن كاهل الأسر المتضررة وتوفير الدعم اللازم لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها. كما تسعى الحملة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية الروابط بين المجتمعات المحلية.
صرح الأستاذ محمد عبد الله محمد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة منظمة البحر الأحمر، بأن هذه الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة العليا في دولة الكويت، والتي تؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين. وأضاف أن المنظمة تعمل بشكل مستمر على تقديم المساعدات الإنسانية للشرائح الضعيفة في المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع الحالي هو جزء من سلسلة من المشاريع التي تنفذها المنظمة في مختلف مناطق السودان.
أكد إبراهيم على أهمية الشراكات الدولية في تنفيذ مثل هذه المشاريع، مشيدًا بالدور الكبير الذي تلعبه جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية في دعم العمل الإنساني في السودان. وأشار إلى أن المنظمة تعمل بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال هناك حاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات لتلبية احتياجات المتضررين في منطقة جبيت ومناطق أخرى في السودان. وأكد إبراهيم أن المنظمة ستواصل جهودها لتوفير الدعم اللازم للمحتاجين، داعيًا المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه للشعب السوداني.
توجهت منظمة البحر الأحمر بالشكر الجزيل لجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة، ولا سيما جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية الكويتية. كما وجهت الشكر للعاملين في المنظمة على جهودهم المخلصة في تقديم المساعدات الإنسانية.
دعت المنظمة جميع الأفراد والمؤسسات إلى التبرع لدعم جهودها الإغاثية، مؤكدة أن كل تبرع مهما كان صغيراً يساهم في تغيير حياة شخص ما.
تعتبر هذه الحملة الإغاثية نموذجًا يحتذى به في التعاون الإنساني والتضامن العربي، وهي تأكيد على أن العمل الإنساني لا يعرف حدودًا ولا يفرق بين دين أو عرق أو جنسية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.