افتتاح مدرسة إلكترونية سودانية في جدة يفتح آفاقاً جديدة للتعليم

1٬335

افتتاح مدرسة إلكترونية سودانية في جدة يفتح آفاقاً جديدة للتعليم

جدة: اخبار وادي النيل
الأحد: 08 سبتمبر 2024

شهدت مدينة جدة مساء امس السبت الموافق ٧ سبتمبر حدثاً تعليمياً بارزاً بافتتاح المدرسة الإلكترونية السودانية، وذلك خلال اجتماع حاشد نظمته القنصلية السودانية. وقد حضر الاجتماع عدد كبير من أفراد الجالية السودانية في جدة، الأمر الذي يؤكد حرصهم على توفير أفضل فرص التعليم لأبنائهم.
تعتبر هذه المدرسة الفريدة من نوعها هي الأولى من نوعها على المستوى السوداني، وهي تأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، وتلبيةً لحاجة أبناء الجالية السودانية في الخارج إلى التعليم النظامي. وقد رحب السيد القنصل العام السفير محمد حسن بهذه المبادرة الرائدة، مؤكداً على أهميتها في حل العديد من المشكلات التي تواجه الطلاب السودانيين في الخارج، وداعياً جميع أفراد الجالية إلى التسجيل في هذه المدرسة والاستفادة من خدماتها المتنوعة.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالرحمن سيد، الأمين العام لجهاز المغتربين، الجهاز المسؤول عن المدرسة، على الأهداف النبيلة التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها، والتي تتمثل في توفير تعليم عالي الجودة يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة، وتلبية احتياجات الطلاب المتنوعة، وتسهيل عملية التعلم عن بعد. كما أشار إلى أن المدرسة تعتمد على كادر تعليمي مؤهل ومدرب، وعلى مناهج دراسية حديثة ومتطورة.

*ملامح المدرسة الإلكترونية:*

المراحل الدراسية: تبدأ الدراسة من الصف الرابع اساس حتي الثانوي العالي بالاصافة للمرحلة المتوسطة
منهج تفاعلي: تعتمد المدرسة على منهج تعليمي تفاعلي يعتمد على استخدام أحدث التقنيات التعليمية، مما يجعل عملية التعلم أكثر متعة وإثارة.
بيئة تعليمية متطورة: توفر المدرسة بيئة تعليمية متطورة تتيح للطلاب التفاعل مع المعلمين وزملائهم في أي وقت ومن أي مكان.
مرونة في الدراسة: تتيح المدرسة للطلاب الدراسة وفقاً لجدولهم الزمني الخاص، مما يجعلها مناسبة للطلاب الذين يعملون أو لديهم ظروف خاصة.
تكلفة مناسبة: تسعى المدرسة إلى توفير رسوم دراسية مناسبة لجميع الفئات، مع إمكانية تقسيط الرسوم.
أثارت المدرسة الإلكترونية العديد من التساؤلات والاستفسارات من قبل الحضور، والتي تم الرد عليها بشكل شفاف ومفصل من قبل فريق عمل المدرسة. وقد تركزت معظم هذه التساؤلات حول آلية التسجيل، ونظام الامتحانات، والرسوم الدراسية، والتسهيلات المقدمة للطلاب ذوي الظروف الخاصة.
ومن المتوقع أن يشهد التسجيل في المدرسة الإلكترونية السودانية إقبالاً كبيراً خلال الفترة المقبلة، خاصة وأنها تلبي حاجة كبيرة في السوق التعليمي. كما تعمل إدارة المدرسة على تطوير خدماتها باستمرار، وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من المراحل الدراسية والتخصصات.
يعد افتتاح المدرسة الإلكترونية السودانية خطوة مهمة في مسيرة التعليم في السودان، وهي تؤكد على حرص الدولة على توفير أفضل فرص التعليم لأبنائها في الداخل والخارج.

الموقع الإلكتروني للمدرسة اضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.