“من جوار المسجد النبوي إلى جوار أهل البقيع”..
رحيل سوداني قضى 45 عاما بجوار الحبيب (ص )
جملة قصيرة تختصر رحلة العم أحمد عبد العزيز بركة، ابن جزيرة صاي بالولاية الشمالية، الذي اختاره الله أن يختتم حياته في المدينة المنورة عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد أن أمضى نحو 45 عاماً في رحاب مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام..
لم يكن الرجل من أصحاب المناصب أو الأضواء، لكنه كان من أولئك الذين يتركون أثرهم في صمت، على مدى عقود طويلة، ظل ملازماً للمسجد النبوي، مواظباً على الصلاة وحلقات العلم، حتى أصبح وجهاً مألوفاً بين طلاب العلم ورواد المسجد، حيث عرفه عدد من كبار المشايخ بحرصه واجتهاده وحسن خلقه..
سنوات طويلة قضاها “بركة” بين أروقة المسجد النبوي، ينهل من العلم ويعيش تفاصيل يومه في رحاب المكان الذي تهفو إليه قلوب الملايين، وهناك، حيث أحب أن يكون، كتب الله له أن تكون خاتمة رحلته.