سفير السودان بأنقرة يُشيد بـ “إعلان إسطنبول” ويُؤكّد محورية تمكين شباب المهجر

27

سفير السودان بأنقرة يُشيد بـ “إعلان إسطنبول” ويُؤكّد محورية تمكين شباب المهجر

 

أنقرة — البيان الصحفي

 

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمشيط صفوف الجاليات الوطنية وتفعيل أدوات الدبلوماسية الشعبية في المرحلة الراهنة، استقبل سعادة سفير جمهورية السودان لدى الجمهورية التركية، السفير نادر يوسف الطيب، بمقر السفارة بالعاصمة التركية أنقرة، وفداً رفيع المستوى من تجمع السودانيين بالخارج (صدى)، برئاسة المهندس أبوبكر محمد الصافي (شبو).

جاء هذا اللقاء المقرّر في إطار سلسلة من التحركات المكثفة التي يقودها تجمع “صدى” لبناء جسور التواصل المستدام مع مؤسسات الدولة الرسمية، وتبادل الرؤى حول مستجدات المشهد الوطني، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتمكين الكفاءات السودانية المتواجدة في دول المهجر وتوجيه طاقتها نحو خدمة القضايا المصيرية للوطن.

شراكة استراتيجية وتكامل بين “الرسمي” و”الشعبي”

شهدت الطاولة المستديرة بين الجانبين نقاشات عميقة تناولت أبعاد الأوضاع الراهنة في السودان، مع التركيز على أهمية توحيد الجهود الوطنية وتنسيق الأدوار بين البعثات الدبلوماسية والمكونات المدنية في الخارج.

وقد قدّم وفد التجمع عرضاً تفصيلياً استعرض فيه خريطة برنامجه المستقبلي وهيكلته الجديدة، والتي تتضمن جملة من المشاريع النوعية الموجهة نحو:

تمكين الشباب والخريجين: صياغة برامج تدريبية وتأهيلية متقدمة لتطوير قدرات الموارد البشرية السودانية بالخارج.

استثمار الكفاءات والعقول: ربط الخبرات السودانية في المهاجر بالفرص المتاحة لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

توسيع الأطر المؤسسية: بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود مع الكيانات الطلابية والشبابية، فضلاً عن المؤسسات والأكاديميات التركية ذات الصلة.

“إعلان إسطنبول”: مبادرة وطنية للحوار الشامل

أطلع وفد تجمع “صدى” سعادة السفير على تفاصيل وحيثيات “إعلان إسطنبول من أجل الحوار السوداني الشامل”، والذي يُعد إحدى أبرز المبادرات الوطنية التي يتبناها التجمع في الوقت الراهن.

“يهدف الإعلان إلى إطلاق منصة حوارية سودانية-سودانيةجامعة، تعمل تحت مظلة وإشراف الدولة السودانية وبمساندة شركاء الحوار والوسطاء، لإيجاد مقاربات وطنية خالصة تضع المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.”

— وفد تجمع السودانيين بالخارج (صدى)

دعم سفاري واعد ومخرجات اللقاء

من جانبه، أثنى السفير نادر يوسف الطيب على التحركات الجادة والحراك المتنامي الذي تقوده الطاقات الشبابية السودانية في تركيا ودول Diaspora، مؤكداً أن السفارة لن تدخر جهداً في تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي للكيانات الوطنية المسؤولة.

أبرز ما أكّد عليه السفير خلال اللقاء:

ضرورة استثمار طاقات المغتربين: تحويل الوجود السوداني بالخارج من أطر اللجوء والاغتراب التقليدية إلى قوى دفع دبلوماسية واقتصادية تؤثر إيجاباً في حضور السودان الإقليمي والدولي.

تجسير الفجوة المؤسسية: تعزيز الشراكة بين البعثات الدبلوماسية الرسمية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية لضمان وحدة الخطاب والهدف.

استدامة التنسيق: مأسسة قنوات التواصل بين السفارة وتجمع “صدى” لمتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع المشتركة خلال الفترة المقبلة.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد الراسخ من الطرفين على مواصلة التنسيق والعمل التكاملي، والبدء الفوري في وضع آليات تنفيذية للمبادرات المطروحة، بما يعزز صمود الدولة السودانية ويخدم تطلعات أبنائها في الداخل والخارج.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.