الخرطوم تحت المجهر: زيارة اللجنة القومية للاستنفار تكشف حجم التحديات وحجم الإصرار

332

الخرطوم تحت المجهر: زيارة اللجنة القومية للاستنفار تكشف حجم التحديات وحجم الإصرار

الخرطوم: اخبار وادي النيل
الاربعاء: 14 أغسطس 2024


في إطار المتابعة المستمرة للجهود المبذولة لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه السودان، قامت اللجنة القومية للاستنفار وتنظيم المقاومة الشعبية بزيارة ميدانية لولاية الخرطوم، قلب الأحداث الجارية. وقد جاءت هذه الزيارة في وقت حرج، حيث تشهد الولاية تطورات متسارعة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف.
عقد رئيس اللجنة اللواء معاش بشير الباهي ووفده المرافق اجتماعًا موسعًا مع والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بحضور قيادات عسكرية ومدنية، حيث تم استعراض آخر المستجدات على الساحة، وتدارس سبل تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة المعنية.
وأكد والي الخرطوم أن ولاية الخرطوم تظل في الخطوط الأمامية لمواجهة التحديات، وأنها تعمل بكل جد واجتهاد لحماية المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية. وأشار إلى الجهود التي تبذلها الحكومة الولائية في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، ودعم المقاومة الشعبية التي تقوم بدور حيوي في حماية الأحياء السكنية.
من جانبه، أشاد رئيس اللجنة القومية بالجهود التي تبذلها ولاية الخرطوم، مؤكدًا على أهمية الدور الذي تلعبه في تحقيق الاستقرار والأمن. وأضاف أن اللجنة القومية ستواصل تقديم الدعم اللازم لولاية الخرطوم، سواء كان ذلك على الصعيد اللوجستي أو التدريبي.
وتناولت المناقشات خلال الاجتماع العديد من القضايا الهامة، من بينها، التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، سواء كانت عسكرية أو مدنية، لضمان فعالية الجهود المبذولة، وأكد المجتمعون على ضرورة توفير التدريب والتأهيل المستمر للكوادر العاملة في مجال الاستنفار والمقاومة الشعبية، لرفع كفاءتهم وقدراتهم، كما تم الاتفاق على توفير الدعم اللوجستي اللازم للجان الاستنفار على مستوى المحليات، بما في ذلك الأسلحة والذخيرة والمعدات، وتم التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم الجهود الحربية، من خلال تقديم الخدمات الطبية والإغاثية، كما أكد المجتمعون على أهمية بناء الثقة بين المواطنين والجهات الرسمية، وتعزيز روح التعاون والتكاتف.
وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان على أهمية الاستمرار في التنسيق والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة، وحماية مكتسبات الثورة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.