🇸🇦🇺🇸 “شرفاء الخارج” يرحبون بمواقف السعودية وأمريكا ويدعون للتمسك بـ “اتفاق جدة”

📢 تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج: لا تفاوض مع المليشيا والجنجويد مرفوض

151

🇸🇦🇺🇸 “شرفاء الخارج” يرحبون بمواقف السعودية وأمريكا ويدعون للتمسك بـ “اتفاق جدة”

أصدر تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج بياناً هاماً، عبّر فيه عن ترحيبه وتثمينه للتصريحات والمواقف الأخيرة لكل من خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، بشأن الأوضاع الحالية في السودان بعد ما وصفه البيان بـ “الغزو الإماراتي”.

ويأتي هذا الترحيب في ظل تأكيد التجمع، ومعه الجاليات والكيانات الوطنية الحرة الداعمة للقوات المسلحة السودانية، على الموقف الثابت الذي تبناه منذ اندلاع الحرب، والمتمثل في رفض أي تفاوض أو تسوية مع “مليشيا الجنجويد المدعومة إماراتياً“، مشدداً على أن هذه المليشيا لا يمكن أن تكون جزءاً من مستقبل السودان.

أوضح البيان أن التجمع يرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة لإعادة إنتاج قوى “قحت” (قوى الحرية والتغيير)، معتبراً إياها جزءاً من الكارثة التي أدت إلى الوضع الراهن. وبدلاً من ذلك، يؤكد التجمع على ضرورة الالتزام بما نص عليه اتفاق منبر جدة، واعتباره المرجعية الوحيدة للحل السياسي في البلاد.

كما أكد تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج إيمانه الراسخ بأن القوات المسلحة السودانية هي وحدها الحامية للتراب الوطني والضامنة لوحدة وسيادة البلاد.

وفي خطوة عملية تعكس الامتنان للمملكة العربية السعودية، دعا التجمع جميع فروعه المنتشرة في أنحاء العالم، وكذلك الكيانات الصديقة التي تشارك ذات الموقف الوطني، إلى تنظيم وقفات شعبية حاشدة أمام السفارات والقنصليات السعودية.

وتهدف هذه الوقفات إلى تسليم مذكرات شكر رسمية للمملكة العربية السعودية تقديراً لجهودها، وتأكيداً على الدعم الكامل لما ورد في اتفاق جدة، والتمسك بخيار السيادة الوطنية ورفض جميع أشكال التدخلات الخارجية السلبية في الشأن السوداني.

بسم الله الرحمن الرحيم
تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج

*بيان حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخادم الحرمين الشريفين بشأن السودان*

يُعبّر تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج، ومعه الجاليات والكيانات الوطنية الحرة الداعمة للجيش السوداني ولقيم السيادة والكرامة، عن ترحيبه بتصريحات خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان، وموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول أوضاع السودان بعد الغزو الإماراتي عليه.

ويؤكد التجمع أن موقفه ثابت منذ اليوم الأول للحرب: لا تفاوض مع المليشيا الجنجويدية المدعومة إماراتياً، ولا مكان لأي تسوية تعيد إنتاج قوى “قحت” التي كانت جزءاً من الكارثة. إن التجمع يقف مع ما نص عليه اتفاق منبر جدة، كمرجعية وحيدة للحل، ويؤمن أن القوات المسلحة السودانية هي الحامية للتراب الوطني والضامن لوحدة البلاد.

ندعو جميع فروعنا المنتشرة حول العالم، والكيانات الصديقة التي تتبنى ذات الموقف الوطني، إلى تنظيم وقفات شعبية أمام السفارات السعودية، وتسليم مذكرات شكر للمملكة على جهودها، وتأكيد دعمنا لما ورد في اتفاق جدة، وتمسكنا بخيار السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية السالبة.

جيش واحد شعب واحد
اللجنة التنفيذية

Leave A Reply

Your email address will not be published.