مبادرة سودانية لإعادة إعمار الخدمة المدنية على طاولة “الاقتصادي والاجتماعي” العربي
مبادرة سودانية لإعادة إعمار الخدمة المدنية على طاولة “الاقتصادي والاجتماعي” العربي
القاهرة: أخبار وادي النيل
الاربعاء: 4 فبراير 2026
انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، أعمال الدورة (117) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين برئاسة الجزائر، وسط حضور سوداني فاعل يهدف إلى حشد الدعم العربي لمسيرة التعافي وإعادة الإعمار.
مشروع وطني لتنمية الموارد البشرية
أعلن السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الدورة الحالية للمجلس ستنظر في مبادرة الحكومة السودانية الرامية لإطلاق مشروع استراتيجي لتنمية قدرات الموارد البشرية.
وأكد عدوي أن الحكومة الانتقالية تضع ملف “بناء الإنسان” وتحديث الخدمة المدنية في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى وجود ترحيب واسع من الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة للتعاون مع السودان في ملف تعافي وإعمار مؤسسات الدولة.
أجندة السودان: رقمية، تجارة، وطاقة
أوضح السفير عدوي أن المشاركة السودانية في هذه الدورة تتجاوز عرض التحديات إلى تقديم رؤى عملية للحلول، حيث تشمل أجندة السودان ما يلي:
التعافي الاقتصادي: إطلاع الأشقاء العرب على راهن التحديات وجهود الحكومة في إنجاح مساعي الاستقرار.
التحول الرقمي: تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا كركيزة أساسية للإصلاح الإداري والاقتصادي.
التجارة البينية: تفعيل آليات التجارة مع الدول العربية لتعزيز تدفق السلع والخدمات.
أمن الطاقة: التباحث في سبل تعزيز أمن الطاقة الإقليمي كجزء من منظومة العمل العربي المشترك.
“السودان يسعى من خلال هذا المحفل إلى استعراض آفاق التعاون العربي في مجال تنمية الموارد البشرية، وسبل تقديم الدعم اللازم من الدول الشقيقة ومؤسسات العمل العربي المشترك.” — السفير عماد الدين عدوي
تحضيرات مكثفة وقرارات مرتقبة
من جانبه، أشاد الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، بالجهود التي بذلتها اللجان التحضيرية (الاقتصادية والاجتماعية) على مدار الأيام الثلاثة الماضية، والتي شارك فيها السودان بفاعلية.
وكشف المالكي أن الاجتماعات التحضيرية انتهت إلى صياغة مشاريع قرارات هامة سيتم رفعها إلى اجتماع الوزراء المقرر انعقاده غداً الخميس، والتي من المتوقع أن تشمل بنوداً تدعم التوجهات السودانية الجديدة في مجالات التنمية والإعمار.
الجدير بالذكر أن رئاسة الدورة انتقلت من تونس إلى الجزائر، وسط تفاؤل عربي بتعزيز آليات العمل المشترك لمواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة في المنطقة.
