“صدى”: استهداف قوافل الإغاثة بشمال كردفان جريمة حرب

177

“صدى”: استهداف قوافل الإغاثة بشمال كردفان جريمة حرب

السبت| 7 فبراير 2026

أدان تجمع السودانيين بالخارج (صدى)، في أول بياناته للدورة الجديدة (2026–2028)، بأشد العبارات الاستهداف الممنهج الذي تعرضت له قوافل المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة (الله كريم) بولاية شمال كردفان.

انتهاك صارخ للقانون الدولي
أعرب التجمع في بيانه الصادر اليوم السبت، عن قلقه البالغ إزاء التقارير المتواترة التي تؤكد تعرض العاملين في المجال الإغاثي لهجمات مسلحة أثناء أداء مهامهم الإنسانية. ووصف التجمع هذه الاعتداءات بأنها “انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني” ومخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف التي تفرض حماية خاصة لقوافل الإغاثة في مناطق النزاع.

اتهامات لمليشيا الدعم السريع
ووجه البيان اتهاماً مباشراً لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن استمرار اعتداءاتها على المنشآت المدنية وقوافل الإغاثة يعكس استهتاراً تاماً بحياة ملايين السودانيين الذين يواجهون شبح المجاعة. وأشار التجمع إلى أن هذه الأفعال ليست مجرد حوادث معزولة، بل هي دور مباشر ومقصود لتعطيل وصول المساعدات وتعميق الأزمة الإنسانية.

“إن ما تشير إليه التقارير من وجود دعم خارجي يغذي قدرات هذه المليشيا العسكرية، يمثل وقوداً لإطالة أمد النزاع ومفاقمة معاناة الشعب السوداني.” – من بيان تجمع “صدى”
مطالبة بتحرك دولي ومحاسبة

وطالب تجمع السودانيين بالخارج المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بضرورة الخروج من مربع الإدانة إلى مربع الفعل، عبر اتخاذ الخطوات التالية:
تحقيق دولي: فتح تحقيق مستقل وفوري حول حادثة استهداف قوافل برنامج الغذاء العالمي.
الحماية والمحاسبة: ضمان توفير الحماية الفعلية للعاملين الإنسانيين ومحاسبة الجهات المتورطة في عرقلة الإغاثة.
الضغط على الممولين: اتخاذ تدابير حازمة ضد الأطراف الدولية والإقليمية التي تساهم في تمكين المليشيات المسلحة.

التزام وطني مستمر
واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة العمل في كافة المحافل الدولية لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، مشدداً على أن حماية العمل الإنساني هي “مسؤولية أخلاقية دولية مشتركة” يجب ألا تخضع لأي توظيف سياسي أو عسكري، مع تجديد العهد بالدفاع عن سيادة السودان ووحدته.

تجمع السودانيين بالخارج (صدى)
دورة 2026 – 2028
بيان رقم (1) لسنة 2026 م

يتابع تجمع السودانيين بالخارج بقلق بالغ التقارير المتواترة حول استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة (الله كريم) بولاية شمال كردفان، أثناء قيامها بمهمتها في إيصال المساعدات الغذائية للمدنيين المتضررين من الحرب. ويعبّر التجمع عن إدانته واستنكاره الشديدين لأي اعتداء يستهدف العمل الإنساني أو يعوق وصول المساعدات إلى المحتاجين، باعتبار ذلك انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ومخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف التي تكفل حماية القوافل الإنسانية والعاملين في المجال الإغاثي.

ويؤكد التجمع أن استمرار الاعتداءات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع على القوافل الإنسانية والمنشآت المدنية يعكس استهتارًا بحياة المدنيين ومعاناتهم، ويكشف عن دور مباشر في تعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، في وقت يعيش فيه ملايين السودانيين أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد. كما يعبّر التجمع عن بالغ قلقه تجاه ما تشير إليه تقارير متعددة حول وجود دعم خارجي يسهم في استمرار قدرات هذه المليشيا العسكرية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويطيل أمد النزاع.

ويدعو تجمع السودانيين بالخارج المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية والإنسانية، إلى اتخاذ خطوات عاجلة تشمل فتح تحقيق دولي مستقل حول استهداف قوافل الإغاثة، وضمان توفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني، والعمل على محاسبة الجهات المتورطة في عرقلة وصول المساعدات أو استهدافها، إضافة إلى اتخاذ تدابير فعالة للضغط على الأطراف التي تساهم في استمرار النزاع أو تمكين المليشيات المسلحة.

ويؤكد التجمع أن حماية العمل الإنساني تمثل مسؤولية دولية وأخلاقية مشتركة، وأن الشعب السوداني يمر بمرحلة إنسانية حرجة تستوجب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لضمان وصول المساعدات دون عوائق، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو عسكري.

ويجدد تجمع السودانيين بالخارج التزامه بمواصلة جهوده الوطنية والإنسانية في الدفاع عن حقوق الشعب السوداني، والعمل في المحافل الدولية لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، ودعم كل المبادرات التي تسهم في تحقيق الاستقرار والسلام وصون سيادة السودان ووحدته.
تجمع السودانيين بالخارج (صدى)

Leave A Reply

Your email address will not be published.