انطلاق الملتقى التشاوري لقوى الحراك الوطني بالقاهرة

التجاني سيسي: الحل الأمثل في التوافق الوطني

15

انطلاق الملتقى التشاوري لقوى الحراك الوطني بالقاهرة

التجاني سيسي: الحل الأمثل في التوافق الوطني

الثلاثاء: 07 مايو 2024

القاهرة – المحقق: صباح موسى

تحت شعار “السودان الوطن مسؤولية الجميع” انعقد بالقاهرة ( الثلاثاء) الملتقى التشاوري لتأسيس المشروع الوطني لقوى الحراك الوطني السوداني بحضور عدد كبير من قادة الحراك واعضائه، وعدد من السياسيين والإعلاميين.

وأكد الدكتور التجاني سيسي رئيس الحراك الوطني أن الحل الأمثل وسط هذه التحديات التي يواجهها السودان يكمن في التوافق الوطني والتوافق على برنامج للفترة الانتقالية دون إقصاء.

وقال السيسي في كلمته بالجلسة الافتتاحية للملتقى إن الاتفاق الإطاري الذي خلق استقطاباً كبيراً هو السبب الأساسي للحرب، مضيفاً أنه من المستحيل أن يحكم السودان فئة واحدة، ولابد من حوار سوداني – سوداني لا يعزل أحداً، ولايمكن أن يترك أمر البلاد لمجموعة دون أخرى، لافتاً إلى أن هناك من لا يريد أن تنجح مبادرة جدة، مضيفاً أنه يجب الالتزام بمخرجات جده في 11 مايو من العام الماضي، ويجب أن يسير المحور الأمني والإنساني بارادة لإغاثة المتأثرين، مضيفاً أحسب أن هناك اتجاه لاستخدام العون الإنساني كسلاح، مشدداً على ضرورة وجود محور اجتماعي بجانب الأمني والإنساني والسياسي في المفاوضات.

وأشار سيسي إلى أنه إذا لم تحل قضايا المحور المجتمعي سيعود السودان للحرب، مؤكداً أن هناك تدخل خارجي غير حميد في السودان بأجندة متقاطعة ومتنافسة، وأضاف: “سُلبنا قرارنا الوطني من قبل في الرباعية والثلاثية، وإذا لم نضع حداُ لذلك ستكون وحدة السودان في خطر”، وتابع إن كثرة مبادرات الحل هي السبب في إعاقة الحل، وقال إن ذلك سيتسبب في كثرة الأجندات ويخلق تشويشاً للقوى السياسية، مضيفاً أنه لابد من مظلة للإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية بجانب الدول التي ظلت على مسافة واحدة، وأن غير ذلك سيكون هناك تشتيت، وتابع يمكن أن نتفادى شر المجتمع الدولي بشراكات حول تنمية الموارد، مشددا على عدم ترك الفضاء الخارجي لمجموعة تقدم، وقال إن السودان به قوى وطنية أخرى، ولابد من عرض وجهة نظرنا بالخارج حتى لا نترك هذا الفراغ لتقدم، مضيفاً هناك ضرورة في توحد القوى السياسية حول مظلة، والتوافق حول مشروع واحد، ونحن نسعى لذلك.

وعرض سيسي رؤية الحراك الوطني قائلا فشلنا في أن نتواضع على هوية السودان، وكان ذلك مدخلا لبعض الحروب، ولابد أن نتوافق حول الهوية، وفشلنا أيضا في إدارة التنوع، مضيفا وكذلك ليس لدينا دستور دائم، وتابع لابد أن تناقش هذه القضايا في الفترة الانتقالية حتى لا تستمر الأزمة.

ومن المتوقع أن تلتقي قوى الحراك الوطني والكتلة الديمقراطية وعدد آخر من القوى السياسية والمدنية غداً ( الأربعاء) بالقاهرة في ملتقى للحوار الوطني، بغية الاتفاق على رؤية موحدة حول المشروع، وتجديد التأكيد على الوقوف بجانب القوات المسلحة ودعمها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.