“إسناد” تجمع كبرى منظمات المجتمع المدني بالقاهرة في ملتقى التميز المؤسسي وبناء الشراكات

49

“إسناد” تجمع كبرى منظمات المجتمع المدني بالقاهرة في ملتقى التميز المؤسسي وبناء الشراكات

القاهرة: سهاد شريف النور إعلام إسناد

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حدثاً تنموياً بارزاً، حيث استضافت جمعية “إسناد” لدعم المتضررين بالحروب والكوارث، بمقرها الرئيسي، لقاءً موسعاً لتبادل الخبرات ضمن أعمال “منحة التميز المؤسسي 2026″، وذلك برئاسة الأستاذة أميرة الفاضل رئيس مجلس الإدارة، والسفيرة الدكتورة نجوى إبراهيم نائب رئيس مجلس الإدارة، وبمشاركة نخبة من كبرى مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الإقليمية والمحلية، والتي ضمت كلاً من: مؤسسة مصر الخير، ومؤسسة فرسان الحديدي، ومؤسسة الإغاثة والطوارئ، جمعية فجر التنوير، وجمعية قلب كبير، والجمعية الخيرية لرعاية الطفولة، ومؤسسة منة الله، ومنظمة عون النساء للسلام والتنمية، إلى جانب الطاقم الإداري والتنفيذي الكامل لجمعية “إسناد”، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز أطر التعاون البيني وبناء شراكات فاعلة ومستدامة تشكل نموذجاً متقدماً للعمل الأهلي الاحترافي.

وقد ركزت أجندة اللقاء رفيع المستوى على محور “التشبيك والشراكة”، الذي يُعد حجر الزاوية في فلسفة التطوير المدني الحديث، حيث هدف الملتقى إلى خلق فرص حقيقية وملموسة للتواصل المؤسسي، ورسم ملامح تحالفات مستقبلية مثمرة بين المنظمات المشاركة، بالإضافة إلى فتح قنوات لنقل المعرفة وتعميم التجارب والنجاحات الإدارية والميدانية، بما يسهم مباشرة في تعظيم الاستفادة من الخبرات التراكمية المتنوعة وتجويد الأداء المؤسسي العام.
وتضمن اللقاء برنامجاً مكثفاً استُهل جلسات تعريفية شاملة، استعرضت خلالها كل جهة هويتها المؤسسية، ورسالتها المجتمعية، وحزمة برامجها التنموية والإنسانية، وهو ما أتاح للمشاركين رصد نقاط الالتقاء والتقاطعات المشتركة، واكتشاف الفرص الواعدة للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات الإغاثة والتنمية المستدامة، تلا ذلك إطلاق “سوق تبادل الخبرات”، وهي منصة تفاعلية حيوية أتاحت نقاشاً مباشراً وعميقاً بين الكوادر الحاضرة، حيث جرى استعراض أفضل الممارسات المهنية والتجارب الميدانية الناجحة، مع تشريح دقيق للاحتياجات الراهنة والفرص المتاحة التي تدعم التكامل المؤسسي و تسد الفجوات التنفيذية في بيئات العمل المعقدة.

واختتم الملتقى أعماله بجلسة عمل استراتيجية مكثفة، نجح المشاركون من خلالها في تحويل الأفكار والنقاشات النظرية إلى خطط تطوير مؤسسية مصغرة وقابلة للتنفيذ الفوري، تضع هذه الخطط أسساً راسخة لمسارات تعاونية جديدة وأكثر فاعلية بين المنظمات الشريكة، بما يضمن استدامة مخرجات الحوار، ويدعم بقوة جهود التميز المؤسسي، ويعزز في نهاية المطاف من الأثر الإيجابي لمنظمات المجتمع المدني وقدرتها على الاستجابة المرنة لخدمة وتنمية المجتمعات المحلية والإقليمية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.