9 دول تتناغم في القاهرة: انطلاق الدورة الـ12 لمهرجان الطبول والفنون التراثية تحت شعار “من أجل السلام”

56

9 دول تتناغم في القاهرة: انطلاق الدورة الـ12 لمهرجان الطبول والفنون التراثية تحت شعار “من أجل السلام”

القاهرة: أعلام جمعية دنقلا
الخميس: 11 يونيو 2026

 

في تظاهرة ثقافية دولية تعزز قيم الحوار والتقارب الإنساني، أعلن المخرج انتصار عبد الفتاح، مؤسس ورئيس المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، عن تفاصيل الدورة الثانية عشرة للمهرجان، والتي تنطلق فعالياتها يوم 19 يونيو الجاري، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، حاملةً رسالة فنية سامية بعنوان “من أجل السلام”.

تنوع حضاري عابر للحدود

كشف المؤتمر الصحفي للمهرجان عن مشاركة واسعة تضم 9 دول، تجتمع فرقها وفنانوها لتقديم إبداعاتهم التراثية، وهي: مصر، السودان، اليمن، الصين، الهند، جنوب السودان، فلسطين، اليونان، وإندونيسيا. ويعكس هذا الحضور الدولي التنوع الثقافي الفريد الذي أرسى دعائمه المهرجان منذ انطلاقته، ليصبح منصة عالمية تحتفي بالموسيقى الشعبية والفنون التراثية باعتبارها وعاءً أصيلاً للهوية الإنسانية.

حضور سوداني متميز في قلب الحدث

وفي إطار إبراز التراث المصري الأصيل كجزء لا يتجزأ من هوية المجتمع، سجلت جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي (فرع القاهرة) حضوراً لافتاً في المؤتمر الصحفي؛ حيث شاركت الدكتورة ست البنات حسن، رئيس الجمعية، في فعاليات الإعلان عن المهرجان، مؤكدةً على أهمية مثل هذه المحافل في صون التراث وتناقله بين الأجيال.
كما أعلن القائمون على المهرجان عن مشاركة رسمية لفرقة “نوبيان” التابعة لجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي بفرع القاهرة في فعاليات هذا العام، حيث من المنتظر أن تقدم الفرقة عروضاً فنية تعكس عبقرية التراث السوداني، وتضيف لمسة إبداعية متميزة إلى المشهد الفني للمهرجان، مما يسلط الضوء على ثراء الثقافة السودانية ودورها في تعزيز التبادل الحضاري.

خريطة العروض والهدف الاستراتيجي

وأوضح المخرج انتصار عبد الفتاح أن المهرجان سيحتفي بجمهوره من خلال حفلتي الافتتاح والختام بساحة دار الأوبرا المصرية (أمام متحف الفن الحديث)، بينما تتوزع العروض الفنية الأخرى على مواقع ثقافية حيوية، أبرزها ممر بهلر بوسط القاهرة ومسرح السامر، لضمان وصول الفن إلى مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف عبد الفتاح أن رؤية المهرجان تتجاوز العرض الفني، لتسعى نحو تعزيز القيم الروحية الإيجابية وخلق فضاء ثقافي ثري يوطد العلاقات بين الشعوب، معتبراً أن إيقاعات الطبول هي لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود وتقديم نموذج حي للتعايش السلمي والحوار الثقافي المثمر.
يُذكر أن المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية قد رسخ مكانته عبر سنوات دوراته المتعاقبة كواحد من أهم الفعاليات التي تحتضن الفنون التراثية، محولاً إياها إلى جسور تواصل فني بين ثقافات العالم، مع الحفاظ على صدارة التراث المصري في قلب هذه المنظومة الإبداعية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.