تكامل اقتصادي مرتقب: القاهرة تحتضن اجتماعات اللجنة التجارية السودانية المصرية
تكامل اقتصادي مرتقب: القاهرة تحتضن اجتماعات اللجنة التجارية السودانية المصرية
القاهرة:أخبار وادي النيل
الخميس: 25 ديسمبر 2025
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية وإعادة رسم خارطة التعاون الثنائي، تنطلق في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الأحد المقبل الموافق 28 ديسمبر 2025، أعمال اللجنة التجارية الصناعية المشتركة السودانية المصرية.
تأتي هذه الاجتماعات، التي تستمر لمدة يومين، برئاسة رفيعة المستوى تضم معالي الدكتورة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة بجمهورية السودان، ومعالي الدكتور حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، وبمشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء من البلدين.
تمثيل حكومي واسع وأجندة طموحة
تشهد اللجنة حضوراً مكثفاً لممثلي وزارات الخارجية، التعاون الدولي، الصناعة، التجارة، النقل، والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى هيئات المواصفات والمقاييس، الصادرات الصناعية، و إدارات المعابر. ويهدف هذا الحشد الفني والإداري إلى معالجة كافة الملفات العالقة ووضع أسس متينة لانسياب الحركة التجارية.
من جانبه، أكد السفير عماد عدوي، سفير السودان لدى القاهرة، على الأهمية البالغة لهذه الدورة، مشيراً إلى أنها تمثل استعادة حيوية لنشاط اللجنة الذي توقف منذ أغسطس 2022. وأعرب عن تقديره للجهود المصرية الكبيرة التي بذلتها الوزارات المعنية لدعم مسعى السفارة في عقد هذا الاجتماع الهام.
أبرز محاور النقاش
تتركز أجندة الاجتماعات على عدة نقاط جوهرية تشمل:
تعزيز التجارة البينية: رفع معدلات التبادل التجاري بما يتناسب مع المقومات الضخمة التي يمتلكها البلدان.
نقل الخبرات: الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في المجال الصناعي لتأمين “تعافٍ سريع” للصناعة السودانية.
تفعيل القطاع الخاص: التأكيد على الدور المحوري لرجال الأعمال والمستثمرين كقاطرة للتنمية المستدامة.
“إن السودان منفتح تماماً لمناقشة كافة الموضوعات التي تدعم تعزيز التجارة، ونسعى لتحويل الفرص الكامنة إلى مشاريع ملموسة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشقيقين.”
— السفير عماد عدوي، سفير السودان بالقاهرة
ملتقى المستثمرين: نافذة نحو الاستثمار المستدام
وعلى هامش أعمال اللجنة، يُعقد خلال الأسبوع الجاري النسخة الثانية لملتقى المستثمرين السودانيين تحت رعاية الدكتور حسن الخطيب. ووصف السفير عدوي هذا الملتقى بأنه “منبر دائم” يهدف إلى:
حشد القطاع الخاص نحو المشاريع الاستراتيجية الكبرى.
الاطلاع على أحدث توجهات الاستثمار “الذكي المستدام”.
عقد لقاءات مباشرة لاستكشاف الفرص في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
يُنتظر أن تخرج هذه الاجتماعات بتوصيات وقرارات عملية تساهم في تحقيق تكامل اقتصادي يخدم مصالح الشعبين، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو بعيد المدى في المنطقة.
