قافلة إنسانية من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تخفف معاناة متضرري فيضانات القاش بكسلا
قافلة إنسانية من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تخفف معاناة متضرري فيضانات القاش بكسلا
كسلا: اخبار وادي النيل
الاثنين: 23 سبتمبر 2024

في بادرة إنسانية طال انتظارها، وصلت قافلة إغاثة عاجلة مقدمة من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس فرع كسلا إلى المناطق المتضررة من الفيضانات الجارفة التي اجتاحت محليات أروما، وقر، وهمشكوريب شمال ولاية كسلا.
تأتي هذه المبادرة الكريمة في إطار برنامج “المواصفات أم المجتمع” الذي أطلقته الهيئة مؤخراً، والذي يهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية ومد يد العون للمناطق المتضررة من الكوارث والأزمات. وقد أكدت الأستاذة رحبة سعيد عبدالله، المدير العام للهيئة، على أهمية هذه البرامج في التخفيف من معاناة المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الظروف الصعبة.
شملت القافلة الإغاثية مجموعة متنوعة من المواد الأساسية التي تلبي الاحتياجات الملحة للمتضررين، والتي شملت:
مواد غذائية: أرز، دقيق، زيت طعام، سكر، حليب، وغيرها من المواد الغذائية غير القابلة للتلف.
مستلزمات شخصية: بطانيات، ملابس شتوية، أدوية، ومستلزمات نظافة شخصية.
أدوات منزلية: أواني طهي، أدوات تنظيف، وبعض الأدوات المنزلية الأساسية.
أعربت الأستاذة مها خليفة محمد الحسن محمد، مدير فرع ولاية كسلا المكلف، عن بالغ شكرها وتقديرها للسيدة المدير العام على دعمها المتواصل لأنشطة الفرع، مؤكدة أن هذه القافلة هي تجسيد حي لالتزام الهيئة بدعم مواطني ولاية كسلا وتقديم المساعدات العاجلة لهم في أوقات الشدة.
من جانبهم، عبر المتضررون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الكريمة من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، مؤكدين أن هذه المساعدات تساهم بشكل كبير في تخفيف معاناتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم في هذه الظروف الصعبة.
من المتوقع أن تساهم هذه القافلة الإغاثية في تحقيق الأثر الإيجابي التالي:
تخفيف المعاناة: ستساعد المواد الغذائية والمساعدات الأخرى في تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين وتخفيف معاناتهم.
دعم نفسي: ستعزز هذه المبادرة من الشعور بالأمان والتضامن لدى المتضررين، وتساهم في رفع معنوياتهم.
تعزيز التعاون: تساهم هذه القافلة في تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية في مواجهة الكوارث والأزمات.
تهيب الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بجميع أفراد المجتمع والمؤسسات بالمساهمة في دعم المتضررين من الفيضانات، وذلك من خلال التبرع بالمال أو العينية.
