نعي أليم: وداعاً قلب الجالية السودانية النابض بالإسكندرية
نعي أليم: وداعاً قلب الجالية السودانية النابض بالإسكندرية
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الجالية السودانية بالإسكندرية، وإدارة دار السودان العام، ببالغ الحزن والأسى، فقيد الوطن والجالية والأب الروحي لكل السودانيين في عروس البحر المتوسط:
المغفور له بإذن الله: الباشمهندس دكتور/ محمد عبد الرازق عامر
رئيس دار السودان الأسبق
لقد فقدنا اليوم رجلاً سطر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات العمل الوطني والإنساني. عاش الفقيد حياته متنقلاً بين ألمانيا والإسكندرية، حاملاً لوطنه حباً لا ينضب، وكان مرجعاً تاريخياً ووطنياً، ومنارةً للحكمة والرؤى الثاقبة.
بصمات لا تُنسى:
عطاء لا ينقطع: كان الفقيد داعماً أساسياً لكل المبادرات الوطنية، ومن أبرز الداعمين للمعارض التشكيلية التي جسدت قضايا الوطن ودعمت القوات المسلحة السودانية.
روح الدار: عُرف بضحكاته الصافية، وقفشاته المرحة، وحسن خلقه الذي جعله “فاكهة” دار السودان وأصيلاً من أبناء الوطن الأوفياء.
رحلة الختام: شاءت الأقدار أن يتم تكريمه مؤخراً في منزله العامر بعد مسيرة حافلة، ليرحل عنا تاركاً إرثاً من البر والإحسان.
تفاصيل الجنازة والعزاء:
صلاة الجنازة: غداً الأحد الموافق 22 فبراير 2026، مع صلاة العصر بمسجد العمري.
مراسم الدفن: بمقابر العمود.
مراسم العزاء: بدار السودان العام (59 شارع فؤاد – طريق الحرية) بعد صلاة العشاء، للرجال والسيدات.
ندعو الله العلي القدير في هذا الشهر الكريم أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويحشره مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه وجميع محبيه الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون