«مذبحة روضة الاطفال»: الخارجية السودانية تدين بشدة فظائع مليشيا الجنجويد في كلوقي وتطالب بمحاسبة دولية
«مذبحة روضة الاطفال»: الخارجية السودانية تدين بشدة فظائع مليشيا الجنجويد في كلوقي وتطالب بمحاسبة دولية
بورتسودان: أخبار وادي النيل
الجمعة، 05 ديسمبر 2025
أدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات “المجزرة البشعة” و”حملة الإبادة الجماعية” التي ارتكبتها المليشيا المتمردة (مليشيا الجنجويد الإرهابية) في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان، والتي استهدفت مدنيين عزل وأطفالًا، مشيرة إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا بلغت 79 قتيلاً و38 جريحًا.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام بالوزارة، اليوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025، حيث وصف البيان الحادث بأنه امتداد “لحملة الإبادة الجماعية التي تنفذها المليشيا الإرهابية ضد مجتمعات سودانية بعينها”.
كشف البيان عن تفاصيل مروعة للجريمة التي وقعت أمس الخميس بمدينة كلوقي، مؤكدًا أن المليشيا نفذت مذبحة راح ضحيتها 79 مدنيًا، من بينهم 43 طفلاً وست نساء.
وأوضحت وزارة الخارجية أن طريقة تنفيذ الجريمة تؤكد أن الهدف كان “إيقاع أكبر عدد من القتلى بين المدنيين“، حيث بدأت الهجوم بـ:
قصف روضة أطفال بصواريخ من طائرة مسيرة، مما أدى لمقتل عدد كبير من التلاميذ.
عاودت المليشيا قصف الروضة مرة أخرى عندما هرع المواطنون لإنقاذ الأطفال المصابين، مما أدى لمقتل عدد إضافي من المدنيين، بمن فيهم أطفال لم يصابوا في القصف الأول.
ملاحقة الضحايا والمسعفين إلى المستشفى الريفي الذي نُقل إليه المصابون، ليتم استهدافهم في المرفق الطبي، الأمر الذي رفع عدد الضحايا الكلي إلى 79 قتيلاً و38 جريحًا.
أكدت الوزارة أن “استهداف الأطفال والمصابين بهذه الطريقة الإرهابية الفظيعة يمثل سابقة لم يعرف العالم مثيلاً لها، حتى من أشد جماعات الإرهاب توحشًا“، مشددة على أن هذه الأعمال تقدم دليلاً جديدًا على أن المليشيا تفسر تجاهل المجتمع الدولي لـ”فظائعها المتواصلة” على أنه “تشجيع وإقرار لتلك الجرائم“.
حملت وزارة الخارجية بشكل مباشر رعاة المليشيا ومجلس الأمن بالأمم المتحدة والفاعلين الدوليين مسؤولية استمرار هذه المجازر، مشيرة إلى:
عجز مجلس الأمن عن مجرد متابعة تنفيذ قراره برفع الحصار عن الفاشر ووقف الهجوم عليها.
تجاهل التحذيرات المتتالية من إبادة جماعية وشيكة في الفاشر، والاكتفاء بعد وقوعها بإدانات لفظية “لم تترجم لإجراءات تحد من قدرة المليشيا الإرهابية”.
واختتم البيان بالتأكيد على أنه “لا سبيل للتعايش مع هذه المليشيا الإرهابية التي تفتقد لأدنى درجات الحس الإنساني والالتزام بأي عرف أو قانون”.
وفيما يلي تورد سونا نص البيان:
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
امتداداً لحملة الإبادة الجماعية التي تنفذها مليشيا الجنجويد الإرهابية ضد مجتمعات سودانية بعينها، ارتكبت المليشيا العنصرية أمس مذبحة جديدة، بمدينة كلوقي، بجنوب كردفان، راح ضحيتها 79 من المدنيين، من بينهم 43 طفلا، وست نساء.
نفذت المليشيا الإرهابية هذه الجريمة البشعة بطريقة تؤكد أن هدفها كان هو إيقاع أكبر عدد من القتلى بين المدنيين. إذ قصفت في البداية روضة أطفال بصواريخ من طائرة مسيرة مما أدي لمقتل عدد كبير من التلاميذ، وعندما هب المواطنون لإنقاذ الأطفال المصابين عاودت المليشيا قصف الروضة لتقتل عددا منهم بمن فيهم أطفال لم يصابوا في المرة الأولى. ولم تكتف المليشيا الإجرامية بذلك بل لاحقت الضحايا والمسعفين في المستشفى الريفي الذي نقل إليه المصابون بالقصف، ليرتفع عدد الضحايا إلى 79 قتيلا و38 من الجرحى.
يمثل استهداف الأطفال والمصابين بهذه الطريقة الإرهابية الفظيعة سابقة لم يعرف العالم مثيلا لها، حتى من أشد جماعات الإرهاب توحشا. وتقدم دليلا جديدا على أن المليشيا الإرهابية تترجم تجاهل المجتمع الدولي لفظائعها المتواصلة بأنه تشجيع وإقرار لتلك الجرائم.
يتحمل رعاة المليشيا ومجلس الأمن بالأمم المتحدة والفاعلون الدوليون المسؤولية عن استمرار هذه المجازر. إذ عجز مجلس الأمن والأطراف الدولية المعنية عن مجرد متابعة تنفيذ قرار المجلس برفع الحصار عن الفاشر ووقف الهجوم عليها، وتجاهلوا التحذيرات المتتالية من إبادة جماعية وشيكة بالمدينة. واكتفوا بعد وقوع الإبادة الجماعية التي لاتزال مستمرة، بإدانات لفظية لم تترجم لإجراءات تحد من قدرة المليشيا الإرهابية من ارتكاب مثل هذه الفظائع.
كل ذلك يؤكد أنه لا سبيل للتعايش مع هذه المليشيا الارهابية التي تفتقد لأدنى درجات الحس الإنساني والالتزام بأي عرف أو قانون.
#سونا #السودان
