قمة رباعية في العلمين.. ماذا قرر البرهان والسيسي وأفورقي وحسن شيخ؟

8

 

 

قمة رباعية في العلمين.. ماذا قرر البرهان والسيسي وأفورقي وحسن شيخ؟

متابعات: النورس نيوز- اخبار وادي النيل 

صدر اليوم إعلان العلمين المشترك عن القمة الرباعية التشاورية بين السودان ومصر وإريتريا والصومال، التي انعقدت بمدينة العلمين الجديدة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، والرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا، والرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية.

وأوضح الإعلان أن الرؤساء أجروا خلال القمة التي انعقدت اليوم مشاورات أخوية مكثفة بشأن القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وسبل تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي فيما بين الدول الأربع، وتعزيز التشاور والتنسيق فيما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.

وأكدت القمة ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية للقانون الدولي باعتبارها الأساس الذي يستند إليه الاستقرار والتعاون الإقليمي، خاصة احترام السيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة، وإعلاء قيم حسن الجوار، ورفض التدخلات في الشئون الداخلية تحت أي ذريعة، والعمل على دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الحلول السياسية والسلمية للنزاعات.

وتطرقت القمة إلى تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وخلق مناخ مواتٍ للتنمية المشتركة والمستدامة والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بما يساعد على تحقيق التكامل والترابط الاقتصادي والتنمية المستدامة وتعزيز الروابط بين شعوب الدول الأربع، أخذاً في الاعتبار وحدة الأهداف والمصير المشترك.

وتوافقت رؤى القادة المشاركين بشأن دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بملكية وقيادة سودانية، إضافة إلى الرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة، كما تم التأكيد على دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيها، ورفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى بأرض الصومال باعتباره مساساً بسيادتها.

كما أكد الإعلان دعم جهود الصومال في مكافحة الإرهاب وتمكين مؤسسات الدولة من بسط سيطرتها على كامل أراضيها، ودعوة الشركاء الإقليميين والدوليين لتوفير تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM، والتأكيد على مبدأ حرية الملاحة وأن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي في الأنهار العابرة للحدود ومنها نهر النيل، لاسيما مبدأ عدم الإضرار ووجوب التعاون من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب النيل.

واتفق القادة على إنشاء آلية لمتابعة مخرجات هذه القمة التشاورية والتي سيتم عقدها بشكل دوري وكلما استدعى الأمر لتعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهم، مع الاستمرار في تعزيز التشاور والتنسيق مع باقي الدول الأفريقية الشقيقة.

وقد أعرب رؤساء السودان وإريتريا والصومال عن خالص الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية لاستضافة هذه القمة التشاورية في مدينة العلمين الجديدة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.