تجمع السودانيين بالخارج (صدى)….. بيان إدانة واستنكار

21

تجمع “صدى” يندد باستهداف المنشآت الحيوية في السودان ويطالب بمساءلة دولية للجهات المتورطة

 

الخرطوم — اخبار وادي النيل:

 28 أكتوبر 2026

 

أصدر تجمع السودانيين بالخارج (صدى) بياناً صحفياً شديد اللهجة عبّر فيه عن بالغ غضبه واستنكاره للاعتداءات المتكررة بالطائرات المسيّرة التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية والخدمية في السودان، وفي مقدمتها محطات الكهرباء ومرافق الطاقة والنفط. ووصف التجمع هذه الهجمات بالتصعيد الخطير الذي يستهدف مقدرات الدولة وحق شعبها في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، لافتاً إلى أن ضرب المرفقات المدنية والخدمات الأساسية يُعد اعتداءً مباشراً على ملايين المواطنين الذين يعانون أصلاً من ويلات النزاع المسلح، ومحاولة ممنهجة لتعطيل التعافي وإعادة الإعمار.

وفي سياق متصل، أشار البيان إلى التقارير المتداولة بشأن استخدام الأراضي الإثيوبية منصةً لانطلاق هذه الهجمات والمسيّرات، مشدداً على أن سيادة السودان وأمنه القومي ووحدة أراضيه خطوط حمراء لا تقبل المساومة أو التفاوض. وأكد التجمع أن أي تورط خارجي في تسهيل الاعتداءات على الأراضي السودانية يستوجب اتخاذ موقف سيادي حاسم ومساءلة دولية جادة ومباشرة الجهات المتسببة.

قرارات ومطالبات حاسمة

وأعلن تجمع “صدى” في بيانه مجموعة من المواقف والمطالبات الرئيسية الموجهة للداخل والخارج:

  1. الإدانة والتضامن الوطني: الإدانة القاطعة للعمليات العسكرية المستهدفة للبنية التحتية، وإعلان التضامن الكامل مع الدولة السودانية والقوات المسلحة السودانية في أدائها لواجبها الدستوري والوطني لحماية البلاد وسيادتها.
  2. التحرك الدبلوماسي والقانوني: مطالبة الحكومة السودانية باتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية حازمة، والتحقيق الدقيق في مصادر الهجمات ومساراتها، وتقديم أدلة التورط الخارجي إلى مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والجهات المختصة.
  3. موقف المجتمع الدولي: حث المجتمع الدولي على اتخاذ موقف صريح وواضح ضد استهداف المنشآت المدنية، ووقف كافة أشكال الدعم العسكري واللوجستي التي تسهم في تأجيج الحرب، فضلاً عن محاسبة جميع الأطراف المتورطة دون استثناء.
  4. رفض التدخلات الخارجية: الرفض القاطع لأي تدخل خارجي في الشأن الداخلي السوداني، وإدانة الدور الإماراتي في تغذية الصراع ودعم مليشيا الدعم السريع، مع المطالبة بتحقيقات دولية مستقلة لمساءلة كل من يثبت تورطه في تمويل أو تسليح الاعتداءات.
  5. توحيد الصف الداخلي: دعوة القوى الوطنية والمجتمعية كافة إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الصف الداخلي وإسناد مؤسسات الدولة الرسمية لحماية السيادة الوطنية.
  6. تفعيل دور الجاليات بالخارج: دعوة السودانيين في دول المهاجر إلى تصعيد التحركات السلمية والدبلوماسية والإعلامية أمام البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية لفضح الانتهاكات والدفاع عن حقوق الشعب السوداني.

واختتم تجمع السودانيين بالخارج (صدى) بيانه بالتشديد على أن السودان لن يكون ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وأن دماء مواطنيه ومقدراتهم ليست مباحة لأي جهة أو مليشيا، مجدداً دعمه الثابت لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة في حماية كرامة الوطن وصون مقدراته.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تجمع السودانيين بالخارج (صدى)
بيان إدانة واستنكار

بشأن استهداف المنشآت الحيوية السودانية والتقارير عن انطلاق هجمات بالطائرات المسيّرة من الأراضي الإثيوبية

يتابع تجمع السودانيين بالخارج (صدى) ببالغ الغضب والاستنكار الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية في السودان، بما في ذلك محطات الكهرباء ومرافق الطاقة والنفط، في تصعيد خطير يستهدف مقدرات الدولة السودانية وحق شعبها في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

إن استهداف المنشآت المدنية والخدمات الأساسية ليس مجرد اعتداء على مرافق الدولة، بل هو اعتداء مباشر على ملايين المواطنين الذين يعانون أصلاً من ويلات الحرب، ومحاولة ممنهجة لتعطيل الحياة وإضعاف قدرة السودان على التعافي وإعادة الإعمار.

وإزاء التقارير المتداولة بشأن استخدام الأراضي الإثيوبية منطلقاً لهذه الهجمات، فإننا نؤكد أن سيادة السودان وأمنه القومي ووحدة أراضيه خطوط حمراء لا تقبل المساومة، وأن أي تورط خارجي في تسهيل الاعتداءات على بلادنا يستوجب موقفاً سيادياً حاسماً ومساءلة دولية جادة.

وعليه، يؤكد تجمع السودانيين بالخارج (صدى) على الآتي:

أولاً: إدانتنا القاطعة لهذه الاعتداءات، وتضامننا الكامل مع الدولة السودانية والقوات المسلحة السودانية في أداء واجبها الدستوري والوطني لحماية البلاد وسيادتها ومواطنيها.

ثانياً: مطالبتنا الحكومة السودانية باتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية حازمة، والتحقيق في مصادر هذه الهجمات ومساراتها، وتقديم ما يثبت أي تورط خارجي إلى مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والجهات المختصة، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات سيادية وفق القانون الدولي.

ثالثاً: مطالبتنا المجتمع الدولي بموقف واضح تجاه استهداف البنية التحتية المدنية، ووقف أي دعم عسكري أو لوجستي يساهم في استمرار الحرب أو الاعتداء على الشعب السوداني، ومحاسبة جميع الأطراف المتورطة دون استثناء.

رابعاً: تأكيد رفضنا القاطع لأي تدخل خارجي في الشأن السوداني، وإدانتنا للدور الإماراتي في تأجيج الحرب ودعم مليشيا الدعم السريع، ومطالبتنا بتحقيقات دولية مستقلة ومساءلة كل من يثبت تورطه في تمويل أو تسليح أو تسهيل الاعتداءات على السودان.

خامساً: دعوتنا جميع القوى الوطنية والمجتمعية إلى توحيد الصف الداخلي وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وإسناد مؤسسات الدولة في حماية السيادة واستعادة الأمن والاستقرار.

سادساً: دعوتنا السودانيين بالخارج إلى تصعيد التحرك السلمي والدبلوماسي والإعلامي أمام البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية، وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها السودان، والدفاع عن حق شعبه في الأمن والسلام والسيادة الوطنية.

إن تجمع السودانيين بالخارج يؤكد أن السودان ليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وأن دماء السودانيين ومقدراتهم ليست مباحة لأي دولة أو مليشيا أو جهة خارجية.

ونجدد موقفنا الثابت في دعم القوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة في حماية الوطن، مع التأكيد أن استعادة الأمن والسلام وصون كرامة المواطن السوداني تظل مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.

تجمع السودانيين بالخارج (صدى)
28 أكتوبر 2026م

Leave A Reply

Your email address will not be published.