تباريح عمر أحمد الجعلي أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! ( 14)

325

لمتابعة الجزء 13 من سلسلة المقال، والمقالات السابقة، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا

تباريح
عمر أحمد الجعلي

أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! ( 14)

ونواصل في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية ، كتبت زميلة صحفية في إحدى الصحف : ( لم تذكر إلا جزء يسيرا…) والخطأ في كلمة ( جزء) فموقعها موقع نصب ولهذا كان عليها أن تكتبها جزءا ، وإليكم إعراب الجملة ( لم تذكر إلا جزءا يسيرا..)
لم : حرف جزم
تذكر : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي).
إلا : أداة حصر
جزءا :مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
يسيرا : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة
ومن الغرائب أنها كتبت النعت كتابة صحيحة ، ولكنها أخطأت في المنعوت ؛ كلمة ( جزءا) !!
ولهذا نقول كثيرون يخطئون بسبب عدم معرفتهم للتنوين او نسيانهم لقواعده ، فكلمة جزء (تنون) بالف في حالة النصب لان الهمزة لا يوجد قبلها الف ، أما إذا سبقت الهمزة بالف فالتنوين يكون على الهمزة ، مثل كلمة (جزاء) !!
والكلمتان (جزء) و ( جزاء) تسبقهما حروف لا يمكن أن تتصل لياتي التنوين ولهذا نضيف لهما التنوين ولا تتغير تركيبة الكلمة، أما إذا سبق التنوين حرف يمكن أن يتصل بما بعده فنوصل الكلمة مع تنوينها ، مثل كلمة شيء وكلمة جريء فإذا نونتا بالنصب تكون الكلمتان كالآتي :
شيء = شيئاً
جريء = جريئا
لاحظ التغيير في الرسم الإملائي !!
هنالك كلمات في اللغة العربية تنون ولكنها لا تتأثر بالموقع الإعرابي مطلقاً ؛ أعني ( المقصور ) مثل كلمة (هدى) و( فتى) فالكلمة في كل الحالات تنون بفتحتين قبل الحرف الأخير ، فنطقها واحد ولكن الاختلاف فقط يكون في إعرابها لأنها قد تكون مرفوعة او منصوبة أو مجرورة وحتما لن تكون مجزومة لأن الأسماء لا تجزم والأفعال لا تجر !!
ونواصل في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكتاب والصحفيون بإذن الله تعالى.

لمتابعة الجزء 15 من سلسلة المقال، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.