اسماء في حياتنا من دنقلا العجوز : الدبلوماسي : السفير صالح َمحمد عثمان حيران
*اسماء في حياتنا من دنقلا العجوز :*
*الدبلوماسي : السفير صالح َمحمد عثمان حيران*
من مواليد عام ١٩٣٧ بالقدار .. والده محمد عثمان حيران .. ووالدته مريم محمد عبد الرحمن شقيقة يحي عبدالرحمن والحاج نقد وفاطمة (الحمنتوني).
وحبوبته من والده الحاجة المرحومة الحاجة آمنة حويلي (حويلنجي و علوقاب) ..
واخوانه المرحوم عابدين حيران والأستاذ عثمان حيران المحامي .. وأخواته الأستاذة حليمة حيران و الأستاذة فاطمة حيران و الأستاذة بدرية و اخته الحبيبة الوديعة هدي .
وأبنائه الدكتور المرحوم عصام استشاري الاوعية الدموية وأمراض القلب بالمملكة العربية السعودية .. وبهاء الدين بماليزيا .. وآمنة بأمريكا و روون بسنغافورة .
زوجته السيدة نورا خضر خلف الله الباشمهندس بالاشغال و حفيدة اللواء زين العابدين صالح. الذي كان حلقة الوصل بين حاكم مصر محمد نجيب. وحكام جمهورية السودان
*نشأته :*
في عام ١٩٣٨ استقر مع والديه في مدينة الخرطوم بحري حي الدناقلة جنوب شمال مستشفى بحري ..
تلقي دراسته بمدارس بحري ابتدائي و متوسط .. والثانوي بمدرسة الخرطوم الثانوية الحكومية .. وبعد السنة الثالثة جلس لامتحان شهادة كامبريدج ( Cambridge )و التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت تخصص علوم سياسية ..
*حياته المهنية :*
عمل بوزارة الخارجية كديبلوماسي .. سكرتير ثالث بالسفارة السودانية في بيروت ١٩٦٣ .. والسفارة السودانية في بون ( ألمانيا ) ١٩٦٨ ..
و تدرج في السلك الدبلوماسي وعمل ببعثة السودان الدائمة بالأمم المتحدة في نيويورك حتي ١٩٧٣ ..
وفي عام ١٩٧٤ أصبح المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بنيروبي .. وتنقل في اثناء وظيفته كمدير إقليمي لبرامج البيئة .. و عمل في مكتب منظمة البيئة في البحرين لدول الخليج العربي ..
وفي عام ١٩٩٠ انتقل لنيروبي مواصلا لمسيرته المهنية فى العمل الدولي بإنضمامه إلى برنامج الأمم المتحدة للبيئة ( UNEP ) فى نيروبي حيث شغل وظائف رفيعة و أسهم بفاعلية فى تطوير البرنامج قبل أن يعمل لاحقا بالمكتب الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة فى مملكة البحرين ببرامج البيئه كمدير .. وعمل كمستشار لمنظمة الأمم المتحدة للبيئة إلى أن نال المعاش .
وقد عُرف السفير الراحل صالح حيران بالكفاءة المهنية العالية .. والخبرة الواسعة في العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف إلى جانب التزامه القيمي ودماثة خلقه .. وحسن سيرته .. مما أكسبه احترام زملائه وتقدير المؤسسات التي عمل بها على المستويين الوطني والدولي .
*وفاته :*
استقر اخيرا بكينيا الي أن وافاه الأجل في القاهرة يناير ٢٠٢٦.
له الرحمة والمغفرة والعتق من النار .. وقد كان باراً بوالديه وإخوته وذوي القربي واليتامي و المساكين ويقدم المساعدات والعون من كل الاتجاهات . في الأسرة الممتدة .
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وجعل البركة في ابنائه.
وجزاه الله خير الجزاء على ما قدمه من خدمات جليلة و كبيرة لوطنه السودان و جعل اسمه عاليا بين الأمم .. وبارك الله في ابنائه وجميع ذرياته و إخوانه جميعا .
وإلى اللقاء في الاسبوع القادم مع ضيف آخر من سلسلة اسماء فى حياتنا من دنقلا العجوز .