إبراهيم جابر: إعلامنا الوطني كسر زيف “المليشيا” وصمود العاملين جسّد معاني الكرامة

367

إبراهيم جابر: إعلامنا الوطني كسر زيف “المليشيا” وصمود العاملين جسّد معاني الكرامة

أم درمان: أخبار وادي النيل
الأحد: 11 يناير 2026

في زيارة ميدانية حملت رسائل سياسية ومعنوية قوية، تفقد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام، ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، اليوم الأحد، المقرات التاريخية لكل من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، قناة النيل الأزرق، وهيئة البث السودانية بأم درمان.

إشادة بصمود “حراس الوعي”
وخلال جولته، حيا الفريق جابر الصمود الأسطوري للعاملين في هذه المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أن بقاءهم في خطوط المواجهة لم يكن مجرد أداء لمهنة، بل تجسيداً حياً للثبات على المبادئ الوطنية. وأثنى سيادته على الدور المحوري الذي لعبه الإعلام الوطني في:
تطمين الشعب السوداني وبث روح الأمل في أحلك الظروف.
الإسناد المعنوي للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في “معركة الكرامة”.
كشف المخططات وفضح مؤامرة الحرب التي استهدفت الدولة السودانية.

دحر “الغرف المأجورة”
وأشار عضو مجلس السيادة إلى أن الإعلام الوطني وقف سداً منيعاً أمام محاولات تزييف الحقائق التي انتهجتها “المليشيا المتمردة” عبر غرفها الإعلامية المأجورة. وأوضح أن الحقيقة كانت هي السلاح الأقوى الذي فضحت به المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة الأكاذيب الممنهجة التي هدفت إلى إخفاء الجرائم وتضليل الرأي العام.

“إن صمود الكادر الإعلامي السوداني في وجه آلة التزييف هو جزء لا يتجزأ من نصر القوات المسلحة في الميدان.” — الفريق مهندس إبراهيم جابر

خطة شاملة لإعادة التأهيل
وفي سياق العودة والإعمار، أعلن الفريق جابر عن دعم مجلس السيادة الكامل لكافة الخطط والمشروعات الرامية إلى:
إعادة تأهيل وصيانة مباني الإذاعة والتلفزيون وقناة النيل الأزرق التي تضررت جراء الحرب.
توفير أحدث الأجهزة والمعدات التقنية لضمان استمرارية البث بجودة عالية.
تمكين الإعلام من ممارسة دوره التاريخي في توحيد الوجدان السوداني وعرض الإرث الثقافي والأدبي للأمة.

وختم سيادته الزيارة بالتأكيد على أن عودة هذه المؤسسات للعمل من مقارها التاريخية في أم درمان تمثل “رمزية لتعافي الدولة” وعودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة الوطنية، مشدداً على أن الإعلام سيظل الحارس الأمين لتراث الأمة وهويتها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.