أسوان تُتم استعداداتها لانطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمشاركة ألف طالب

229

أسوان تُتم استعداداتها لانطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمشاركة ألف طالب

أسوان: المركز الإعلامي

أعلن السفير عبد القادر عبد الله، القنصل العام لجمهورية السودان لدى محافظات جنوب مصر، عن اكتمال كافة الترتيبات الفنية واللوجستية لانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية السودانية بمركز أسوان، والمقرر تدشينها في الثالث عشر من أبريل الجاري.

تنسيق رفيع المستوى وبيئة تعليمية مهيأة
كشف السفير عبد القادر، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة أسوان، أن نحو 1000 طالب وطالبة من المقيمين في أسوان ومختلف محافظات صعيد مصر سيجلسون لأداء الامتحانات هذا العام. وأشاد بالتعاون الوثيق مع السلطات المصرية التي ذللت كافة العقبات، وخصصت “مجمع المدارس” بحي الرضوان كمقر رسمي للامتحانات، مؤكداً أن هذه التسهيلات تعكس عمق الروابط الأخوية وتساهم في توفير بيئة تعليمية مستقرة للطلاب في ظل الظروف الراهنة.

من جانبه، أوضح الأستاذ علاء الدين عبد الرحمن، رئيس اللجنة الفنية لمركز أسوان، أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد. وأشار إلى الدور الإنساني لعدد من المنظمات المصرية والأجنبية التي ساهمت في تغطية تكاليف الامتحانات وسداد الرسوم عن الطلاب المعسرين، مما جسد صورة مشرفة للتكافل والتعاون الدولي والمحلي.

ضوابط أمنية مشددة لضمان الانضباط
وفي سياق متصل، عقدت لجنة الإشراف والانضباط اجتماعاً موسعاً برئاسة القنصل العام وحضور المستشارين والطاقم الفني، خلص إلى وضع ضوابط صارمة لضمان سلامة وسلاسة العملية الامتحانية، شملت:
منع التجمهر: يُمنع منعاً باتاً تواجد أولياء الأمور أو التجمع في محيط المركز أو الشوارع المؤدية إليه، التزاماً بالقوانين واللوائح الأمنية للبلد المضيف.
المقتنيات الشخصية: يُحظر على الطلاب إحضار الهواتف المحمولة، الحقائب، أو أي مقتنيات شخصية داخل المركز، مع إخلاء مسؤولية الإدارة عن فقدان أي متعلقات.
المسؤولية القانونية: أكد المركز أن أي مخالفة لتعليمات عدم التجمهر قد تعرض صاحبها للمساءلة القانونية من قبل السلطات المختصة.

إرث من التفوق

تأتي امتحانات هذا العام وسط تطلعات كبيرة بمواصلة مسيرة النجاح التي حققها مركز أسوان، والذي شهد العام الماضي تميزاً استثنائياً بحصول الطالبة رهف علي على المركز الأول على مستوى السودان، مما يضع آمالاً عريضة على الدفعة الحالية لتكرار هذا الإنجاز الأكاديمي المرموق.

إن تضافر الجهود بين القنصلية، والسلطات المصرية، والمنظمات الداعمة، يهدف في المقام الأول إلى حماية مستقبل أبنائنا الطلاب وضمان حقهم في التعليم في أجمن وأفضل الظروف الممكنة.” — السفير عبد القادر عبد الله

Leave A Reply

Your email address will not be published.