وكيل وزارة التعليم يطمئن على أوضاع «الصداقة».. وخطط طموحة لـ «التعليم غير التقليدي»

119

وكيل وزارة التعليم يطمئن على أوضاع «الصداقة».. وخطط طموحة لـ «التعليم غير التقليدي»

القاهرة: أخبار وادي النيل
الخميس،06 نوفمبر 2025

في إطار الاهتمام الرسمي بتعليم أبناء السودان المقيمين واللاجئين في جمهورية مصر العربية، التقى سعادة الدكتور/ أحمد خليفة عمر، وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، مع سعادة الدكتور/ عبد المحمود النور، مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، في اجتماع وُصف بـ “الإيجابي والمثمِر”، بهدف الاطمئنان على سير العملية التعليمية في المدرسة وخططها المستقبلية.

أكد الدكتور خليفة، وكيل الوزارة، أن وزارة التعليم والتربية الوطنية تولي مدرسة الصداقة السودانية في مصر “أولوية متقدمة“، وذلك لتمكينها من أداء المهام الجسيمة الموكلة إليها تجاه طلابها بشكل خاص، والتعليم السوداني في مصر بشكل عام. وقد جاء هذا التأكيد خلال وقوف سيادته على الملامح الأولية لـ “استراتيجية تطوير مدرسة الصداقة” التي يجري إعدادها حاليًا، ما يعكس حرص الوزارة على دعم البنية التعليمية السودانية في الخارج.

وثمّن وكيل الوزارة في سياق متصل الجهود الكبيرة التي بذلتها المدرسة لإنجاح الامتحانات المرحلية السابقة، داعيًا إلى مضاعفة الجهود والاضطلاع بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق المدرسة في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد. كما أشاد سيادته بالجهود المبذولة من قبل السلطات المصرية في تذليل الكثير من العقبات التي تواجه تعليم أبناء السودانيين في مصر، مشددًا على ضرورة مراعاة خصوصية وقوانين البلد المضيف.

من جانبه، كشف الدكتور عبد المحمود النور، مدير مدرسة الصداقة، عن مجموعة من “المشروعات الطموحة” التي تعتزم المدرسة طرحها خلال العام الدراسي الجديد 2025 – 2026. وتهدف هذه المشروعات إلى تلبية تطلعات أولياء الأمور من خلال تهيئة البيئة المدرسية المناسبة للطلاب، مع تحسين المستوى الأكاديمي بشكل ملموس، لترقية الأداء المهني للمعلمين في ظل النقلات التقنية العالمية في مجال التعليم.
وأوضح الدكتور النور أن التعليم السوداني في مصر يواجه ظروفًا استثنائية تتطلب طرح بدائل غير تقليدية وحلول مبتكرة تتناسب مع ظروف الطالب المقيم واللاجئ السوداني.

مؤكدًا على أن نجاح التعليم في ظل الأزمات يستلزم تضافر جهود كافة شركاء العملية التعليمية، مع ضرورة أن يتم ذلك تحت إشراف مباشر من جهات الاختصاص، وعلى رأسها السفارة السودانية، والرعاية المباشرة من وزارة التعليم.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا على العزم المشترك لتوفير بيئة تعليمية مستقرة وعالية الجودة لأبناء السودان في مصر، والتحول نحو استراتيجيات تعليمية حديثة ومناسبة للظروف الحالية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.