نظارة الرباطاب بأبي حمد تعلن تأييدها لقرارات مجلس الأمن والدفاع وتتعهد بتنفيذها محلياً لمواجهة “تحالف السوء الاقتصادي”

556

نظارة الرباطاب بأبي حمد تعلن تأييدها لقرارات مجلس الأمن والدفاع وتتعهد بتنفيذها محلياً لمواجهة “تحالف السوء الاقتصادي”

التاريخ: 9 مايو 2025
المصدر: أبو حمد، السودان

في خطوة تعكس تصاعد الرفض الشعبي للتدخلات الخارجية وتداعياتها الاقتصادية، أعلنت قيادات الإدارات الأهلية بمنطقة أبو حمد، ممثلة في “نظارة الرباطاب”، تأييدها الكامل ومباركتها لقرارات مجلس الأمن والدفاع السوداني الصادرة بتاريخ السادس من مايو 2025، والتي قضت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة واعتبارها دولة معادية.

وفي بيان صدر يوم الخميس، الثامن من مايو 2025، وحمل توقيع “نظارة الرباطاب“، أكدت القيادات الأهلية التزامها الصارم بمسؤولياتها تجاه الوطن بشكل عام ومنطقة أبو حمد بشكل خاص، مشددة على أنها ستظل حارسة لحقوق المواطنين ضد أي “تغول واستغلال”.

استهل البيان بتثمين الدور الذي وصفه بـ “العظيم” الذي تقوم به القوات المسلحة السودانية، وكافة التشكيلات العسكرية المساندة لها، والمقاومة الشعبية، بدعم من الشعب السوداني، في مواجهة ما أسماه “مليشيا التمرد الإرهابية ومن خلفها دولة العنوان الصريح على السودان”، في إشارة ضمنية ثم صريحة لدولة الإمارات. وأعربت النظارة عن أملها في الوصول إلى “نقطة نهاية التمرد”.

أن قرار مجلس الأمن والدفاع بقطع العلاقات مع الإمارات يمثل “حداً للعدوان الإماراتي على الدولة السودانية”، وأنه واحد من جملة إجراءات تدعم موقف القوات المسلحة وتكف “أيادي الغدر” عن الشعب السوداني الذي، بحسب البيان، “دفع تكلفة الحرب في أعيانه المدنية وبنيته التحتية بسبب اصطفاف هذه الدولة إلى جانب التمرد”.

واعتبرت قيادات الرباطاب أن قرار مجلس الأمن والدفاع بقطع العلاقات مع الإمارات يمثل “حداً للعدوان الإماراتي على الدولة السودانية”، وأنه واحد من جملة إجراءات تدعم موقف القوات المسلحة وتكف “أيادي الغدر” عن الشعب السوداني الذي، بحسب البيان، “دفع تكلفة الحرب في أعيانه المدنية وبنيته التحتية بسبب اصطفاف هذه الدولة إلى جانب التمرد”.

لم يقتصر بيان نظارة الرباطاب على المواقف السياسية العامة، بل تطرق بشكل مباشر إلى تداعيات محلية لما وصفه بـ “تحالف السوء الاقتصادي بين دولة العدوان (الإمارات) وأيادي التواطؤ الوطني”. وخص البيان بالذكر شركة “دال” والمستفيدين من عطاياها، مشيراً إلى عقد اتفاق بين “شركة دال القابضة وشركة أي إتش سي فود القابضة للاستثمار الزراعي في المنطقة”.

واتهم البيان هذا التحالف بتقديم “وعود كذوبة تمت صياغتها لتمرير عقد الاتفاق الذي يخدم مصالح الشريكين دون أدنى اعتبار للمصلحة المحلية الوطنية”، مؤكداً أن “ذاكرة أهل المنطقة لم تنسَ على الإطلاق الضيم الذي وقع عليهم بسبب هذا التحالف”.

ورأت نظارة الرباطاب في قرارات مجلس الأمن والدفاع إنصافاً لمنطقة أبو حمد وللمتضررين بشكل مباشر من الشراكة المذكورة، التي وصفتها بـ “العدوان الصريح على مصالح المنطقة وأهلها”.

وفي تطور لافت، أعلنت النظارة استجابتها “لكل ما يصون أمن المنطقة وأمن الوطن من يد العدوان”، مؤكدة أن دورها في “معركة الكرامة والتحرير” يحتم عليها صون حقوق المواطنين الذين اعتبرتهم “الأحق من شراكة العدوان”. وتعهدت بأن تكون، بعون الله ووقفة مواطنيها، “أول جبهة وطنية تضع قرارات مجلس الأمن والدفاع في موضع التنفيذ” على أرض الواقع في منطقة أبو حمد.

واختتم البيان بنداء “حي على الفلاح”، داعياً للوقوف صفاً واحداً مع قيادة البلاد في “معركة الكرامة”.

يمثل هذا الموقف من قيادات أهلية وازنة في منطقة استراتيجية مثل أبو حمد، تصعيداً هاماً في سياق الأزمة السودانية، ويعكس رغبة محلية قوية في مراجعة الاتفاقيات الاقتصادية التي يُنظر إليها على أنها مجحفة أو مرتبطة بجهات تعتبرها الدولة معادية لمصالحها الوطنية العليا. كما يشير إلى تزايد دور الإدارات الأهلية في التفاعل مع القضايا الوطنية الكبرى وربطها بالمصالح المباشرة لمجتمعاتها المحلية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Jaxx Wallet Download

Jaxx Liberty Wallet

Jaxx Wallet

gem visa login

gem visa login australia