مطار القاهرة يستعد للاحتفال بيوم إفريقيا بتدشين 10 مسارات مخصصة للأشقاء الأفارقة
مطار القاهرة يستعد للاحتفال بيوم إفريقيا بتدشين 10 مسارات مخصصة للأشقاء الأفارقة
القاهرة: اخبار وادي النيل
الخميس: 22 مايو 2025

في إطار حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتضامن مع دول القارة السمراء، وفي ضوء الاستعدادات للاحتفال بـيوم إفريقيا الذي يوافق 25 مايو من كل عام، استقبل مطار القاهرة الدولي صباح اليوم وفدًا رفيع المستوى من السفراء الأفارقة وممثلي الاتحاد الإفريقي، وذلك لتفقد الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لتيسير تجربة السفر للمواطنين الأفارقة.
جاءت هذه الزيارة بتوجيهات من الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وتأكيدًا على سياسة الدولة المصرية الهادفة إلى ترسيخ قيم التضامن الأفريقي. ضم الوفد الزائر سفراء كل من: الكاميرون (عميد السفراء الأفارقة)، الجابون، زامبيا، زيمبابوي، سيراليون، جزر القمر، ناميبيا، الكونغو الديمقراطية، وموريتانيا، بالإضافة إلى الوفد الدائم للاتحاد الإفريقي لدى جامعة الدول العربية، والسفير إيهاب عوض، مساعد وزير الخارجية، ممثلاً عن وزارة الخارجية المصرية، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية المصرية المعنية.
أكد المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن الشركة وجهت بتطبيق حزمة من الإجراءات الهامة لتحسين تجربة سفر مواطني الدول الإفريقية. وشملت هذه الإجراءات تدشين مسارات مخصصة لمواطني الاتحاد الإفريقي بمطار القاهرة الدولي، بالإضافة إلى تخصيص ممر خاص بالجوازات لتسهيل إجراءات الدخول والخروج. تأتي هذه الخطوات لتؤكد حرص مصر على تعزيز الاندماج والتواصل على كافة المستويات مع الأشقاء الأفارقة.
وخلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية داخل مبنى الركاب رقم 3، حيث تفقدوا عن كثب المسارات الجديدة المخصصة للأشقاء الأفارقة، والتي تهدف إلى توفير تجربة سفر سلسة ومريحة.
صرّح المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أنه تم تخصيص 10 مسارات في صالات السفر والوصول، موزعة على مباني المطار المختلفة. وأشار إسحق إلى أن هذا الإجراء يأتي تأكيدًا على التزام مطار القاهرة بتقديم تجربة سفر ميسرة لجميع المسافرين، وبشكل خاص لمواطني الدول الإفريقية الشقيقة، بما يعكس مكانة مصر كبوابة للقارة الإفريقية.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود مصر المستمرة لتعزيز دورها الريادي في القارة الإفريقية، ودعمًا لخطط التعاون والتنمية المشتركة، مع التركيز على تذليل كافة العقبات أمام حركة الأفراد والتجارب بين الدول الشقيقة.