“مدرسة الصداقة السودانية” تبحث إنشاء مدرسة فنية متكاملة بالقاهرة

553

“مدرسة الصداقة السودانية” تبحث إنشاء مدرسة فنية متكاملة بالقاهرة

القاهرة:أخبار وادي النيل 

عقدت مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة اجتماعًا موسعًا للتعليم الفني، بمشاركة عدد من الخبراء والمعلمين السودانيين، لمناقشة مشروع طموح يهدف إلى إنشاء مدرسة فنية متكاملة تابعة للمدرسة. يركز المشروع على تأهيل الشباب السوداني بمهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل، ويشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعليم الفني كركيزة أساسية للتنمية.

حضر الاجتماع الدكتور عبد المحمود النور، مدير مدرسة الصداقة السودانية، إلى جانب الأستاذ خالد الفاتح من قسم القياس والتقويم، ولفيف من الخبراء والمعلمين من مدارس مختلفة، مثل رجاء الصديق مصطفى، وهيبة حسين عبد الرحيم، هويدا إبراهيم سعد، الصادق ضرار، الطاهر حسن الطاهر، وشمس الدين أحمد صديق.

ناقش الحضور مشروع إنشاء مدرسة فنية متكاملة تابعة لمدرسة الصداقة بالقاهرة، تشمل أقسامًا صناعية، ونسوية، إضافة إلى تخصصات السياحة والفندقة وغيرها من المجالات. وأكد المشاركون أن التعليم الفني هو المسار الأهم لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل، سواء في مصر أو السودان.

استعرض الاجتماع التحديات التي تواجه التعليم الفني، مع التشديد على أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية والسودانية في هذا المجال. وطرح الحضور مقترحات عملية لتطوير التعليم الفني، شملت:
عقد شراكات مع مراكز تدريب محلية ودولية لمنح الطلاب كورسات قصيرة بشهادات معتمدة.
تطوير المناهج الحالية وإضافة تخصصات جديدة تواكب التطورات الحديثة، مثل تصميم المفروشات، التغذية، والديكور.
ربط أقسام السياحة والفندقة بشكل مباشر بسوق العمل عبر التعاون مع الجانب المصري.

من جانبه، أكد الدكتور عبد المحمود النور دعمه الكامل لمبادرات التعليم الفني، مشددًا على دوره الحيوي في إعمار السودان بعد الحرب. وأوضح أن هذا المجال لا يخدم الطلاب فقط، بل يساهم في إعداد كوادر متخصصة تسهم بفعالية في جهود إعادة البناء والتنمية.

وأضاف الدكتور عبد المحمود أن التعليم الفني يمثل استثمارًا وطنيًا قبل أن يكون أكاديميًا، لأنه يفتح أمام الشباب فرصًا وظيفية واسعة، ويعزز من قدرتهم على الإنتاج والابتكار، مما يصب في صالح الاقتصاد والمجتمع.

وفي ختام الاجتماع، أجمع الحضور على أن مشروع المدرسة الفنية المقترحة سيكون بمثابة نقلة نوعية لأبناء الجالية السودانية، وفرصة ثمينة لتخريج جيل عملي ومؤهل للمساهمة بفعالية في سوق العمل المحلي والدولي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.