دعوة مصر د. أحمد عيسى محمود

21

دعوة مصر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩***٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
أعلنت مصر عن مؤتمر في هذا الشهر للقضية السودانية. وظهر مسجد الضرار من الإتحاد الإفريقي وقتها أيضا بخصوص تلك الدعوة. إذ أعلن أيضا عن مؤتمر لنفس القضية. ولكن لم نسمع له هذه الأيام صوتا. ربما لرئيس الأفارقة حاكم أبو ظبي رأي آخر. المهم في الأمر بخصوص دعوة مصر أعلن المؤتمر الوطني عن عدم تقديم الدعوة له. وقفلت تقزم الباب نهائيا بعدم مشاركتها في المؤتمر إذا كان المؤتمر الوطني حضورا. وربما نلمح من خطاب البرهان بالأمس بأن الدولة السودانية غير معنية بهذا الأمر. لأنه أتاها ما شغلها عن مثل تلك المؤتمرات. وترى أن زرعها العسكري والسياسي قد (لبن وما بتديه الطير) التقزمي والمرتزقي. وتمبور قد سبق الجميع قاطعا شعرة معاوية مع التقزميين وجناحهم العسكري. حيث أعلن بأن لغته معهم عبر بنادق الخنادق وليس في باحات الفنادق. ولا استبعد أن تسير المشتركة في نفس طريق هؤلاء. وخلاصة الأمر لطالما هناك من القوى السياسية تقول: (طارت) وأخرى تقول (ركت) نؤكد بأن دعوة مصر في كف عفريت.
الخميس ٢٠٣٤/٧/٤

نشر المقال… يعني عدم وصول السودانيين لنقطة الحد الأدنى من قبول الآخر حتى اللحظة.

الفجر الصادق
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩***٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
في بحر هذا الأسبوع تمكنت قوات الميديا المرتزقية من تحقيق نصرا كذوبا في مناطق: كرش الفيل وأضان الحمار وضنب الجمل وخشم البقرة ودبر عنزاية كما قال حميدتي. والغريب في الأمر نجد شعب قاع المدينة وسابلة الطريق وسائمة الأنعام هللوا وكبروا لذلك النصر. بل نسجوا من بطولات يعجز صناع الخيال العلمي من تخيلها ناهيك من تطبيقها في عالم السينما. وفي رقصة العروس هذه يطل علينا النصر الصادق في كثير من مناطق المعركة. اليوم طريق كوستي سنار سنجة الدندر القطارف طبيعي الحركة. أمدرمان حي الدوحة خالية من (بروميد) المرتزقة. حي الصالحة بأمدرمان يشهد تقدما للجيش. البطانة من شرق النيل وحتى مشارف حنتوب في حضن الوطن. دار حمر (خيالة وأبالة وعربات مقاتلة ونفرة شعبية) في الميدان.. دار جعل تستقبل منسقية الرزيقات لتفوت الفرصة على الحالمين بتحول الحرب لحرب أهلية.. فاشر السلطان محروسة من الداخل بالميرم التي تخلت عن (الميك أب) لتحمل الدوشكا والقرنوف. لأن الجهاد أصبح فرض عين. وخلاصة الأمر النداء الأخير لهؤلاء الحمقى الذين أصبحوا جزر معزولة في جغرافية السودان أن يضعوا السلاح. لأن الأمر قد انتهى.
الأربعاء ٢٠٢٤/٧/٣

نشر المقال… يعني التبشير بالنصر الصادق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.