جمال الدين محجوب يكتب: الامن والامان في السودان
الامن والامان في السودان
الأمن هو توفير الحماية من المخاطر الخارجية، بينما الأمان هو الشعور الداخلي بالطمأنينة والراحة الناتجة عن وجود الأمن.
يُعدّ تحقيق الأمن والأمان ضرورة أساسية للمجتمع وهو مؤشر على الاستقرار والتطور والازدهار.
والأمن هو حالة من الحماية أو مقاومة أي ضرر محتمل أو تغيير قسري غير مرغوب فيه وهو إجراءات وممارسات تضمن التغلب على المخاطر التي تهدد السلامة والراحة للمواطن البسيط.
فلابد للدولة توفير الأمن والأمان للأفراد والمجموعات الاجتماعية والمؤسسات، والأنظمة البيئية وأي كيان آخر قد يكون عرضة للتهديد.
وأهمها الأمن العسكري الذي يتعلق بالقدرات الدفاعية للدولة. و الأمن السياسي الذي يشير إلى الاستقرار الهيكلي للدولة.
والأمن الاقتصادي الذي يتعلق بالموارد الاقتصادية والأسواق وممتلكات الأفراد في المجتمع.
و الأمن الاجتماعي الذي يختص بقدرة المجتمعات على الحفاظ على استقرارها الداخلي.
حتي يتحقق الشعور والإحساس داخلي بالراحة والطمأنينة وهو نتيجة لوجود الأمن.
الذي يوفر جوًا مناسبًا للقيام بكافة الأنشطة الحياتية بمعزل عن الخوف والقلق ويدفع للأمام نحو الابداع والازدهار.
كيف يتحقق كل ذلك ؟ سؤال يطرح نفسه
يتحقق ذلك بوجود سياسات عادلة على جميع المستويات.
و بالحفاظ على الهوية الدينية والوطنية والأعراف و رفع الظلم و إنهاء التسلط والبطش الذي يؤدي إلى الضغط وقد يولد الانفجار.
وتوفير الاستقرار المالي و الاهتمام بتوفير القوت والحاجات الأساسية للمواطن .
ودور المواطن الاهتمام بالعمل الصالح وفعل الحسنات والابتعاد عن الذنوب فالذنوب تجلب الشؤم وقد تكون سبب من أسباب الابتلاءات .
و الدعاء ثم الدعاء للحصول على الأمن والاستقرار للأوطان والبيوت والأنفس.
فان العلاقة بين الأمن والأمان إن الأمن هو “المسبب” والأمان هو “النتيجة”
نعيش في السودان في انعدام لكل ذلك حتى في الولايات الآمنة مثل الولاية الشمالية التي يقصدها المكتوي من نار الحرب فلابد من الأحكام على القبضة الامنية وحسم الفوضى والتفلت لينعم مواطن الشمالية بالأمن والأمان وينعم من يقصدها طالبا ذلك … فلابد أن تكون حكومتنا قدر التحدي