تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج يحذر من كارثة إنسانية في دارفور ويطالب بالتدخل الفوري

354

تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج يحذر من كارثة إنسانية في دارفور ويطالب بالتدخل الفوري

بروكسل: أخبار وادي النيل
الثلاثاء،02 سبتمبر 2025


أصدر تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج بيانًا صحفيًا اليوم، عبّر فيه عن بالغ الأسى والألم إزاء الكارثة الإنسانية المروعة التي ضربت منطقة جبل مرة في إقليم دارفور، محذرًا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الإقليم بشكل عام.

ذكر البيان أن كارثة طبيعية وقعت يوم الأحد الماضي في جبل مرة، حيث تسبب انهيار أرضي في طمر قرية “ترسين” بأكملها. وأشار التجمع إلى أن الانهيار أسفر عن استشهاد أكثر من ألف شخص من سكان القرية، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، ولم ينجُ من الكارثة سوى شخص واحد فقط. وأكد التجمع أن هذه الفاجعة تضاف إلى سلسلة المآسي التي يعيشها إنسان دارفور منذ عقود.

تزامنًا مع الكارثة الطبيعية، لفت التجمع الانتباه إلى الأوضاع المأساوية التي تعيشها مدينة الفاشر والمدن الأخرى في دارفور، والتي لا تزال محاصرة. وحذر البيان من أن ملايين المدنيين يعانون من ظروف قاسية، تتمثل في نقص حاد للغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وسط ما وصفه بـ”الصمت الدولي المؤسف”.

حمّل تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج المجموعة المسلحة المتواجدة في دارفور مسؤولية تفاقم هذه الكارثة الإنسانية، وطالبها بمغادرة الأراضي السودانية بشكل فوري. كما وجّه التجمع مناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإنسانية والإغاثية، للتدخل العاجل من أجل إنقاذ الناجين في جبل مرة وتقديم الإغاثة للمحاصرين في الفاشر وعموم دارفور. كما طالب التجمع بفتح ممرات إنسانية آمنة لتوصيل المساعدات، وضمان حماية المدنيين من أعمال العنف.

واختتم البيان بالدعاء لضحايا جبل مرة بالرحمة والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والثبات لأهالي دارفور حتى يتحقق لهم السلام.

 

بيان تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج
حول كارثة جبل مرة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في دارفور

بسم الله الرحمن الرحيم

يتابع تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج بقلوب يعتصرها الألم والأسى الفاجعة الإنسانية المروعة التي وقعت في جبل مرة يوم الأحد الماضي، حيث طمر انهيار أرضي قرية “ترسين” بأكملها، مما أدى إلى استشهاد أكثر من ألف من أهلنا الأبرياء، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، ولم ينجُ سوى شخص واحد فقط. إن هذه الكارثة الطبيعية جاءت تضاف إلى سلسلة المآسي التي ظلت ترهق إنسان دارفور لعقود طويلة.

ولا يخفى أن هذه المأساة تتزامن مع استمرار حصار مدينة الفاشر والمدن الأخرى في الإقليم، حيث يعيش ملايين المدنيين تحت ظروف قاسية من نقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وسط صمت دولي مؤسف. وما يزيد الطين بلة هو وجود تلك المجموعة المسلحة المحرمة التي فرضت نفسها على مواطني دارفور بالقوة، ولم تقدم لهم سوى القتل والتشريد والإبادة، فأصبحت عبئًا على الأرض والإنسان.

إننا في تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج نحمل هذه المجموعة كامل المسؤولية عن تفاقم الكارثة الإنسانية، ونطالبها بمغادرة الأراضي السودانية فورًا والعودة إلى أسيادها الذين جاؤوا بها، فالسودان ليس مكانًا للمرتزقة ولا ساحة لتصفية الحسابات.

كما نناشد المجتمع الدولي، الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جبل مرة، وإغاثة أهلنا المحاصرين في الفاشر وعموم دارفور، وفتح الممرات الإنسانية لتوصيل الغذاء والدواء، وضمان حماية المدنيين من آلة الموت والدمار.

رحم الله شهداء جبل مرة، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ولأهلنا في دارفور الصبر والثبات حتى ينبلج فجر السلام والحرية.

تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج
2 سبتمبر 2025

 

Statement from the Assembly of Honorable Sudanese Abroad

Regarding the Jebel Marra Disaster and Worsening Humanitarian Conditions in Darfur
In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Assembly of Honorable Sudanese Abroad follows with great pain and sorrow the horrific humanitarian tragedy that occurred in Jebel Marra last Sunday. A massive landslide buried the entire village of “Tarsin,” leading to the martyrdom of over a thousand of our innocent people, including children, women, and the elderly. Only one person survived. This natural disaster adds to the long list of tragedies that have plagued the people of Darfur for decades.
This catastrophe coincides with the ongoing siege of El Fasher and other cities in the region, where millions of civilians live under harsh conditions, lacking food, medicine, and basic services amid a regrettable international silence. To make matters worse, an outlawed armed group has forcibly imposed itself on the people of Darfur, offering them nothing but killing, displacement, and extermination, thus becoming a burden on the land and its people.
We, the Assembly of Honorable Sudanese Abroad, hold this group fully responsible for the worsening humanitarian crisis. We demand that they immediately leave Sudanese territories and return to the masters who brought them here. Sudan is not a place for mercenaries nor a battleground for settling scores.
We also call upon the international community, the United Nations, the African Union, and humanitarian and relief organizations to intervene urgently to save what can be saved in Jebel Marra, to provide relief to our besieged people in El Fasher and all of Darfur, to open humanitarian corridors for the delivery of food and medicine, and to ensure the protection of civilians from this machine of death and destruction.
May God have mercy on the martyrs of Jebel Marra. We ask God for a speedy recovery for the wounded and for patience and steadfastness for our people in Darfur until the dawn of peace and freedom breaks.

Assembly of Honorable Sudanese Abroad
September 2, 2025

Leave A Reply

Your email address will not be published.