#لا يريدون حوارا تشارك فيه القوى السياسية السودانية بمختلف اتجاهات السياسية والحزبية #بل يريدون حوارا يأتي بهم هم فقط لا غيرهم #لذلك يرفضون الحوار الذي يشرك معهم الآخرين فى السلطة .. #الكاتبة المصرية صباح موسى تحلل وتعلق على #رفض القحاتة ومجموعة صمود للحوار السوداني سوداني … ____________________________
#الكاتبة المصرية صباح موسى : ترد بقوة ومهنية #لماذا لا يريدوا أن ينخرطوا في الحوار السوداني- السوداني مع غيرهم من القوى السياسية الأخرى؟!
#هم لا يريدون الحوار فقط، بل يسعون إلى إفشاله، لأن أي حوار سوداني حقيقي وشامل يعني بالضرورة توسيع دائرة المشاركة السياسية، وعدم احتكار تمثيل القوى المدنية من طرف واحد.
#يرفعون شعار “لا للحرب” لكنهم في جوهر خطابهم السياسي يرفضون الحرب التي تنتهي بهزيمة مليشيا الدعم السريع وخروجها من المعادلة السياسية والعسكرية، وكأن إنهاء التمرد واستعادة الدولة لا يمثلان بالنسبة لهم مدخلا ضرورياً للسلام.
#المشكلة أنهم لا يريدون حواراً يشارك فيه السودانيون بمختلف مكوناتهم، بقدر ما يريدون صيغة تمنحهم وحدهم حق الحديث باسم القوى المدنية والشعب السوداني.
#ولذلك يصبح الحوار من داخل السودان، وبمشاركة القوى الموجودة على الأرض، تحدياً لمشروعهم السياسي، بينما يظل الحوار من الخارج أكثر ملاءمة لهم، لأنه يتيح لهم الاحتفاظ بدور الممثل دون اختبار حقيقي أمام الشارع السوداني.
#لكن المعادلة الأهم أن شرعية أي حوار سوداني لن تُمنح من الخارج، ولن تُفرض عبر المؤتمرات والبيانات، وإنما تُكتسب من السودانيين أنفسهم، ومن يريد صناعة مستقبل السودان عليه أن يخوض الحوار مع شعبه، لا أن يتحدث باسمه من العواصم الخارجية.
#إن إفشال الحوار لن يوقف مسار البحث عن حل، لكنه قد يطيل أمد الحرب ويؤجل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
#أما الحوار الذي يضم أوسع طيف ممكن من السودانيين، ويضع مصلحة الدولة ووحدة البلاد فوق الحسابات الحزبية، #فهو الطريق الأكثر واقعية لإنهاء الحرب وبناء سلام مستدام.