“الشهر الوردي”: “دنقلا للثقافة” و”معاً للخير” تدعمان التوعية بسرطان الثدي في القاهرة
“الشهر الوردي”: “دنقلا للثقافة” و”معاً للخير” تدعمان التوعية بسرطان الثدي في القاهرة
القاهرة: أعلام جمعية دنقلا
الجمعة، 17 أكتوبر 2025
في إطار فعاليات “الشهر الوردي” العالمية للتوعية بسرطان الثدي، واصلت جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبى – مكتب القاهرة، بالتعاون مع مبادرة “معاً للخير”، جهودها التوعوية من خلال إقامة ورشة تنويرية شاملة مساء اليوم الجمعة. أُقيمت الورشة في مقر الجمعية ببولاق الدكرور، وشهدت حضورًا لافتًا ركز على أهمية الكشف المبكر والدعم المجتمعي للمرضى.
ركزت الورشة، التي تأتي ضمن حملة التوعية بمرض سرطان الثدي، على تقديم محاضرة تعريفية مفصلة عن المرض، بالإضافة إلى استعراض قصص نجاح ملهمة لحالات شفيت تمامًا.
وشارك في الورشة كل من الأستاذة وديدة والأستاذة نهى حسين، ممثلتا مكتب الأمانة العامة لجمعية دنقلا، والأستاذ محمد آدم مدير مبادرة “معاً للخير”، ونائب أمين أمانة المرأة والطفل الأستاذة رؤى عبد الرحمن موس.
خلال المحاضرة التي قدمها حول التوعية والكشف المبكر، أكد الأستاذ جمال الدين محجوب، الأمين العام لجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبى – مكتب القاهرة، أن الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الثدي في شهر أكتوبر يهدف إلى زيادة الوعي حول المرض وأهمية الفحص الدوري. وأشار إلى أن سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم.
وشدد “محجوب” على التزام الجمعية بتنظيم الحملات والبرامج التثقيفية لتعريف المجتمع بعوامل الخطر وطرق الوقاية، مؤكدًا على ضرورة تشجيع الأفراد، وخاصة النساء، على إجراء الفحص الذاتي والفحوصات الدورية مثل الماموجرام لزيادة فرص الشفاء. كما طالب بدعم الأبحاث في مجال علاج سرطان الثدي والوقاية منه، وتوفير فرص لإجراء الفحوصات المبكرة في المراكز الصحية.
من جانبه، رحب الأستاذ محمد آدم، مدير مبادرة “معاً للخير”، بوفد جمعية دنقلا، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات لدعم المجتمع وتنميته، ومشيرًا إلى الأعمال التي قدمتها المبادرة للمجتمع السوداني واللاجئين في مختلف المجالات.
وقدمت الأستاذة وديدة نموذجًا ملهمًا من خلال حديثها عن تجربتها الشخصية مع الإصابة بسرطان الثدي وكيفية التغلب عليه، حيث أكدت على الدور الحاسم للكشف المبكر والوقاية اللازمة لتجنب مخاطر المرض.
وتأتي هذه الفعالية لتؤكد على التزام جمعية دنقلا ومبادرة “معاً للخير” بالمسؤولية المجتمعية تجاه الصحة العامة ودعم الأفراد الأكثر عرضة للمرض.
