أمجد فريد: أزمة التأشيرات الأمريكية لمجلس السيادة السوداني تخالف اتفاقية المقر وتحتوي ضغطاً سياسياً غير مقبول

147

 

أمجد فريد: أزمة التأشيرات الأمريكية لمجلس السيادة السوداني تخالف اتفاقية المقر وتحتوي ضغطاً سياسياً غير مقبول

الخرطوم: أخبار وادي النيل

أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة السوداني، د. أمجد فريد، أن الحكومة السودانية لم تتلقَ حتى الآن أي رد رسمّي من الإدارة الأمريكية بشأن تأشيرة دخول رئيس المجلس لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيراً إلى أن جواز السفر لا يزال في السفارة الأمريكية بالقاهرة دون إجابة.

وأوضح فريد، في مقابلة خاصة مع شاشة “الحدث، أن الحكومة السودانية أودعت احتجاجاً رسمياً لدى سكرتارية الأمم المتحدة التي تلقت بدورها رداً يؤكد أن هذا الإجراء غير مقبول، وغير قانوني، ويخالف اتفاقية المقر لعام 1947 التي تلزم الولايات المتحدة وكافة قادة الدول وأعضاء الوفود الممثلة بمنح تأشيرات الدخول للجمعية العامة.

واعتبر المستشار السياسي أن ما حدث يمثل “أمراً مؤسفاً” وتصرفاً دبلوماسياً غير سليم، مشدداً على أن محاولة تسليح القانون الدولي وحضور الجمعية العامة للضغط الدبلوماسي هو أسلوب غير حكيم ولا يتماشى مع الدور الإيجابي المطلوب. وفيما يخص ملف التسوية، أوضح فريد أن الأزمة الحالية لم تعد بين السودان والولايات المتحدة فحسب، بل أصبحت أزمة قانونية بين الأمم المتحدة وواشنطن بصفتها الدولة المضيفة لاتفاقية المقر.

وعن مقترحات الحلول والجهود المبذولة، أشار فريد إلى أن حكومة السودان تقدمت بطرح متكامل منذ نوفمبر 2025 للوصول إلى سلام واستقرار شاملين، يرتكز على تجميع قوات مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب في معسكرات تحت إشراف دولي، تمهيداً لخروجهم وعودة المواطنين إلى مناطقهم، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأبواب تظل مفتوحة لكل من يريد المشاركة في عملية سلام حقيقية داخل السودان دون إملاءات أو تهميش لحقوق الضحايا والمواطنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.