🌍 منصة أخبار وادي النيل | العدد اليومي: الأربعاء 13 مايو 2026

73

🌍 منصة أخبار وادي النيل
العدد اليومي: الأربعاء 13 مايو 2026م
الموافق: 26 ذو القعدة 1447هـ

🖋️ افتتاحية العدد: “السودان.. بين مطرقة التحديات وسندان العبور”
بقلم: صلاح غريبة

نقف اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة السودانية، حيث تتشابك خيوط السياسة بالدبلوماسية، وتتعاظم آمال التحرير وسط ضجيج المعارك وصمود المؤسسات. إن وصول السيد رئيس مجلس الوزراء إلى منبر “أكسفورد وكامبريدج” ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو محاولة جادة لتدويل “رؤية السلام السودانية” من قلب مراكز صناعة الفكر العالمي، في وقت تحاول فيه بعض القوى الإقليمية، كالإمارات، تفتيت الإجماع العربي حول هوية المعتدي.
داخلياً، يبرز التناقض الصارخ؛ فبينما يسطر أبطال القوات المسلحة ملاحم النصر في أم درمان والنيل الأزرق، ويؤكد الفريق ياسر العطا اقتراب ساعة الحسم، نجد “الدولة العميقة” والبيروقراطية المترهلة في بعض المحليات، مثل ربك وشرق النيل، تحاول إجهاض القرارات السيادية عبر الجبايات العشوائية وتعطيل مسار الخدمة المدنية. إن معركتنا القادمة ليست ضد المليشيا فحسب، بل هي معركة استعادة هيبة الدولة، ومحاربة “إرث المخدرات” الممنهج، وحماية لقمة عيش المواطن من “القضاء والقدر” الذي يتذرع به البعض لتبرير فساد السلع الاستراتيجية. السودان يتعافى، ليس فقط بانتصارات الميدان، بل بعودة الروح للمؤسسات التعليمية والطبية، وبصمود الإنسان السوداني الذي يظل، كما كتب الكابتن هيثم مصطفى، هو “حضن الوطن المفتوح بلا سقف”.

🔴 المنشيت الرئيسي: حراك دولي وإرادة وطنية
رئيس وزراء السودان في “أكسفورد” و”كامبريدج“: عرض مبادرة السلام السودانية أمام المجتمع الأكاديمي والسياسي البريطاني.
ياسر العطا من قلب أم درمان: نبوءات التحرير تتحقق، وبلغنا أعلى درجات الجاهزية للحسم النهائي.
أزمة دبلوماسية مع الجار: أديس أبابا تطرد السفير السوداني في خطوة مفاجئة تفجر توتراً جديداً بين الخرطوم وإثيوبيا.

🛡️ المشهد العسكري والأمني: ملاحم الصمود والانشقاقات
زلزال في صفوف التمرد: انشقاق قيادات رفيعة وإعلاميين وضباط كبار من “غرفة سيطرة المليشيا” وانحيازهم لمؤسسات الدولة.
نسور الشرق في الميدان: قوات “أوقدف” والناظر ترك تنضم رسمياً لحركة العدل والمساواة لدعم المجهود الحربي.
نفير المحاميد: عُمد المحاميد يعلنون القتال بجانب الجيش السوداني في كافة المحاور.
فضيحة المسيرات: المليشيا تستعين بمرتزقة “كولومبيين” لتشغيل المسيرات، وأقمار صناعية تفضح تحصيناتهم في مطار نيالا.
السافنا يتوعد: قائد قوات السافنا يتعهد بإنهاء وجود الدعم السريع ويوجه رسائل حاسمة.

🏛️ الشأن السياسي والدبلوماسي: مواجهات فوق الطاولة
رفض رسمي: السودان يرفض “إعلان بانجول المشترك” حول أوضاع حقوق الإنسان ويتمسك بالسيادة الوطنية.
الجامعة العربية في الميزان: قراءة تحليلية حول محاولات الإمارات تجريد الجامعة العربية من تسمية “المعتدي” في السودان. اضغط هنا
واشنطن والخرطوم: التجاني سيسي يتهم المبعوث الأمريكي بالعمل لصالح أجندة إقليمية ويدعو للحوار “من الداخل”.
إدارة ترامب: تصريحات حول فشل الضغوط الدولية في وضع حد للأزمة السودانية للأسباب الهيكلية المعقدة.

⚙️ إدارة الدولة والخدمة المدنية: حرب ضد “الدولة العميقة
تحدي القرارات: موظفو محلية “ربك” وجهات نافذة يرفضون تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء ويواصلون الجبايات.
هيكلة أمنية: الفريق شرطة خليل باشا سايرين يبدأ المرحلة الأولى من إعادة هيكلة وزارة الداخلية والشرطة الموحدة.
الخدمة المدنية: تساؤلات حول من يجهض قرارات “كامل إدريس” ودور الدولة العميقة في تعطيل التحول.
التحول الرقمي: ولاية سنار تدشن نظام “إيصالي” الإلكتروني لضبط المال العام ومنع التلاعب.

🏥 الصحة، التعليم والخدمات: نبض الإنسانية
يوم التمريض العالمي: احتفالات في الشمالية والنيل الأزرق، ومزمل بخيت يكتب: “التمريض هو خط الدفاع الأول”.
امتحانات الشهادة: ولاية الخرطوم تعلن ضوابط جديدة وشروطاً صارمة لجلوس طلاب الابتدائي والمتوسطة.
طوارئ الكهرباء: مواطنو “الشقيلاب” يستغيثون من المحاباة في توزيع التيار وتلف الأدوية المنقذة للحياة.
العدالة الاجتماعية: ولاية الجزيرة تطلق أكبر حملة دعم غذائي للأسر الضعيفة والنازحين.

🌍 الشأن الإقليمي والدولي
مبادرة القاهرة: استضافة اجتماع مرتقب بين “تحالف صمود” والكتلة الديمقراطية لتوحيد الرؤى.
الرياض والقضية السودانية: مشاورات خليجية أممية مرتقبة لدعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
تحديث جوبا: جنوب السودان يطلق مشروعاً ضخماً لتحديث الطيران المدني بعد سنوات من الركود.
حقوق الصحفيين: الاتحاد الدولي للصحفيين يقرر إعادة تأسيس اتحاد الصحفيين السودانيين ويطالب بعقوبات دولية على قادة المليشيا.

🌦️ الأرصاد والبيئة
توقعات جوية: أمطار متفرقة متوقعة خلال الساعات القادمة في ولايات الخرطوم، نهر النيل، والجزيرة.

تحرير: منصة أخبار وادي النيل

نحن في منصة أخبار وادي النيل، وتحت قيادة دكتورة ست البنات حسن رئيس مجلس الادارة بصدد إجراء المزيد من التطوير والتحسينات في مسار المنصة وخاصة النشرة اليومية.

نطلب مقترحاتكم وتوصياتكم، لتكون مرشدا لنا في أسرة التحرير.

ترسل المقترحات والتوصيات عبر الرابط التالي :

اضغط هنا 

 

مقال العدد

قبل المغيب..
عبدالملك النعيم احمد
…………………….
الجامعةالعربية.. نقص العاجزين…
13 مايو 2026م
……………………
لم يكن مفاجئاً لكل متابع ومهتم بالشأن السياسي والمتابع لسلوك وتوجه ومواقف جامعة الدول العربية من قضية الإعتداءات الآثمة علي السودان من مليشيا ومرتزقة الدعم السريع وداعميه مالياً وعسكرياُ وسياسياً من دولة الامارات العربية المعتدية وعدد من دول الجوار الافريقي والجرائم التي ارتكبت في حق المواطن السوداني وحرائره، لم يكن مفاجئاً أو مستغرباً محتوي البيان الباهت الذي أصدرته جامعة الدول العربية أول امس في ختام القمة الطارئة علي مستوي المندوبين الدائمين للدول الأعضاء والذي تم اي الاجتماع ليس بمبادرة من الجامعة العربية وهو كان يفترض ان يحدث بعد الاعتداء الأثيوبي الاماراتي علي مطار الخرطوم بالمسيرات المنطلقة من ميناء بحر دار الإثيوبي وانما تم بطلب من مندوب السودان الدائم المهندس عماد الدين عدوي سفير السودان لدي جامعة الدول العربية….ولعل عدم مبادرة الجامعة العربية بعقد الاجتماع الطارئ يعتبر في حد ذاته العجز الأول والتراخي البائن عن القيام بواجبها تجاه دولة عضو ومؤسس يتم انتهاكها علي وضح النهار وليته كان العجز الأول إنما توالت الانهزامات الداخلية في جسدها المهترئ والمخترق اصلاُ بالنفوذ مالياً كان أم سياسياً ترهيبا او ترغيباً من بعض أعضائها كما حدث للأسف من دولة الامارات المعتدية…

تمثلت اوجه عجز الجامعة العربية في هذا الاجتماع أولاً بعدم الاتفاق علي صدور بيان ختامي يدين إثيوبيا صراحة وكان مندوب الامارات هو الذي رفض ادانة اثيوبيا مع صمت بقية المندوبين عدا الجزائر مما حدا بمندوبة دولة البحرين رئيسة الإجتماع الي رفع الاجتماع وارجاء صدور البيان ليوم الاتنين أول أمس وجاء اليوم وتمخض الجمل فولد فأراً ميتاُ..
جاء البيان خالِ تماماً من أي ادانة لاثيوبيا وتم ذلك بضغط ونفوذ الامارات مع استجابة تامة للدول الأعضاء دون اي اعتبار لعلاقاتها الثنائية مع السودان للأسف وحتي ان تحفظ بعضها فإن البيان قد صدر دون ان يلبي الطلب الذي من أجله طلب السودان عقد هذا الاجتماع…لم يطالب السودان بادانة الامارات كما ظهر ذلك في خطاب مندوبه امام المجلس رغم ان ادانة الامارات وتجريمها وتعريتها يعتبر مطلباُ رسمياً قدمت له شكاوي لكل المؤسسات العدلية العالمية ومطلباً شعبياً متفق عليه من كل ابناء السودان الذين ذاقوا ويلات الحرب وكان يجب يبرز هذا الطلب بوضوح في الخطاب باعتبار ان الامارات واثيوبيا شركاء في هذا الإعتداء الظالم ولكن لم تتم الاشارة اليه …فقد خلا بيان الجامعة العربية من اي ادانة لأثيوبيا بل كرر العبارات القديمة المتجددة من شاكلة حرص الجامعة علي وحدة السودان وحماية اراضيه ولم تحدثنا الجامعة عن الآلية والكيفية التي تقف بها مع السودان او تحمي بها اراضيه؟؟
ان عجز الجامعة العربية عن حماية أحد اعضائها من هذا الاعتداء والذي نتج عن ضغوط تمارس من الدولة المعتدية يؤكد بوضوح تآكل جسد الجامعة من الداخل وأنها لم تعد الوعاء الجامع والقادر علي المحافظة علي امن وسلامة عضويته دع عنك ان تكون لها مساهمة في الحفاظ علي الامن الاقليمي او الدولي…
حتي للأسف علاقة السودان الثنائية مع الدول الأعضاء في الجامعة لم تصمد في وجه النفوذ الاماراتي مما جعلها تتماهي مع الموقف الاماراتي وتعجز عن تبني موقف موحد لادانة اثيوبيا الدولة الافريقية التي ليست عضوا كما هو حال السودان مما يجعل استمرار السودان عضو فيها امر يحتاج لاعادة نظر وتقييم لجدوي البقاء من عدمه طالما انها قد خذلت السودان في الوقت الذي يحتاج فيه للدعم والمساندة؟ فلماذا ضحت الجامعة العربية بكيانها كمؤسسة ومنظومة في سبيل ارضاء دولة الامارات إن لم يكن نفوذها وتأثيرها أقوي من كل الدول الأعضاء مجتمعة؟؟ وهذا بالطبع مما يؤسف له كثيراً
يمكن أن يكون مقبولاَ علي مضض ألا يدين الاتحاد الإفريقي إثيوبيا وذلك لأكثر من سبب أولاً بوصفها دولة مقر للاتحاد الإفريقي ومؤسساته وثانيا لأن نشاطات السودان مازالت معلقة في الاتحاد وثالثا لأن النفوذ الاماراتي قد وصل مبكراً للاتحاد الافريقي وأخترق كل اجسامه ومؤسساته منذ لحظة استغلالها لأرض الصومال وميناء بربرا ومعبر اصوصا ثم انشاء معسكرات التمرد في بني شنقول داخل الاراضي الاثيوبية الي محطة ميناء بحر دار التي انطلقت منه المسيرات الحربية صوب مطار الخرطوم ان كان هذا هو حال الاتحاد الافريقي فماذا دهي الجامعة العربية واجبارها علي الصمت عن ادانة اثيوبيا ؟ إن لم يكن الفاعل هو نفسه باستخدام نفس الآليات والنفوذ؟ ام هو عجز العاجزين؟؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.