كيف تستطيع Qlik وقادرة على العمل في ترسيخ التصميم بتقنيات التكنولوجيا الصناعية في الشرق الأوسط

606

كيف تستطيع Qlik وقادرة على العمل في ترسيخ التصميم بتقنيات التكنولوجيا الصناعية في الشرق الأوسط

 

بواسطةغاندي جميلةموظفو فوربس الشرق الأوسط

7 يونيو 2025، الساعة 10:00 صباحًا

الرئيس التنفيذي لشركة Qlik، مايك كابوني. (الصورة: قليك)

في السباق العالمي نحو مجال الذكاء الصناعي، كثيرًا ما يتسم بالتنوع البني الرئيسي. لكن الشرق الأوسط يبرز كنموذج مختلف — نموذج يتمحور حول الشراكة والثقة والتكامل بين الشركات الرائدة في القطاع الخاص.

من استثمار أبوظبي في منصة تحليلات الرحلة على البيانات كليك قليك، إلى المبادرة الوطنية الشاملة لمحو الأمية في مجال الذكاء الصناعي في الإمارات ، هناك منطقة لترسيخ نموذج يُعلي من الكفاءة بقدر ما يحتفي بالطموح.

يقول الرئيس التنفيذي لشركة Qlik، مايك كابوني، في حديثه إلى فوربس الشرق الأوسط عن تجربة تواجه العديد من الشركات بين الرؤية والنتيجة: “لا يمكنك ببساطة وضع النموذج ثم تحقيق القيمة”. بالإضافة إلى: “الجميع لديه استراتيجية – تبدو رائعة في قاعة الاجتماعات، لكن تبقى الحلقة الأضعف”.

ومن وجهة نظر مختلفة، ترى كيلي فوربس، المدير التنفيذي لمعهد الذكاء الاصطناعي في آسيا والمحيط الهادئ، فرصة كامنة في هذه البرامج. وأوضح: “لا يمكن للكومات الذكاء الصناعي أن تدرك أنها كانت تعقد العديد من التغييرات القديمة”، وبما أن الأمر يتطلب نموذجًا جديدًا وأكثر تنظيمًا — وهو نموذج بدأ يبلور بالفعل في الشرق الأوسط.

شراكة استراتيجية

حصلت على براءة اختراع طريق الذكاء الصناعي لشركة Qlik نقلة مضمونة في مايو/أيار 2025، عندما تمكنت من إغلاق استثمار أقلية كبيرة من جهاز أبوظبي للاستثمار ، خطوة يصفها مايك كابوني لتصبح تجسّد ليس فقط طموحات Qlik، بل جاذبتها أيضًا في السوق. كما أن: ” جهاز أبوظبي للاستثمار جهة استثمارية بكل معنى الكلمة. لقد اطلعوا على ما ننجزه فعليًا مع المستثمرين وقالوا: ‘هذا إنجاز رائع’. مجرد ارتباطنا بهم ومكسبًا حتى متكاملًا”.

وما نعكس هذا الارتباط على شراكة الشركة التوسعية، حيث ضاعفت Qlik التزامها بالتنفيذ والمبيعات المباشرة في دولة الإمارات . في الشهر نفسه، أطلقت منطقة سحابية مخصصة عبر أمازون ويب سيرفيسز في الشرق الأوسط، وهي موطن الطلب الهندي على بنى تحت سيادية مجهّزة لتطبيقات الذكاء الصناعي.

ويعلق كابوني: “حتى وقت قريب، لم تكن معظم أعمالنا في الشرق الأوسط تعتمد على بنى تحتية محلية تُدار داخل عملاء المواقع. أما اليوم، فنشهد غموضًا واضحًا في تبني السحابة، لا سيما من قبل عملاء القطاع العام والدفاع”.

وفقًا لتقديرات PwC، تخطط لـ 70% من الشركات في الشرق الأوسط، وبالتالي تقوم بتنفيذها للسحابة خلال العامين المقبلين. ويتوقع أن يساهم الاعتماد المتزايد على السحابة العامة في توليد قيمة تقنية تصل إلى 733 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط تايم تايمز بحلول عام 2033، ما يُمهّد الطريق ويعتمد على تقنيات الذكاء الصناعية. السياق الحالي، تُقدّر اقتصادي الأثر أن الذكاء الصناعي قد يُضيف 320 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي وصولاً إلى عام 2030، ما يُبرز أهمية بناء الثقة، وتطوير المهارات، والحاجة الجاهزة لـ المطبخ الإيطالي الآن مُلحّة.

لكن، كما تشاهد كيلي فوربس، لا يتوقف عند تكوين الذكاء الاصطناعي، بل إلى القيادة والرؤية المستقبلية. وتقول: “الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك وزيراً للذكاء الاصطناعي. وهذا يسّخًا تقنيًا فريدًا”. ولذلك ينصح معالي عمر سلطان العلماء، الذي عُيّن عام 2017 كأول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم، قبل أن تتوسّع مهامه عام 2020 ليشمل الاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد.

وتضيف فوربس: “نحن أمام النموذج القديم، حيث لا تكتفي بصياغة الأطر، بل تبادر إلى التعاون الفعّال مع القطاع الخاص لرسم ملامح المستقبل”.

الذكاء الوكيل… تأثير فعلي في عالم بديل

في مؤتمر Qlik Connect 2025، وبدأت شركة Qlik في أحدث تجاربها في مجال الذكاء الوكيل (Agent Intelligence) — وهو نظام أطعمة من وكلاء الأذكياء الذين يعملون عبر دورة البيانات بالكامل، ويختارون من اكتمل ووصولًا إلى الرسام. وأوضح كابوني أن المفهوم قد يبدو جوهريًا كمصطلح، ولكنه في له امتدادات طوّرتها كليك على مدى سنوات.

ويقول: “الذكاء التنفيذي ليس كما تتحدث معنا – لقد استخدمنا المحسوبية على التحليلات منذ زمن”. ويتابع: “الجديد هو أن وكلاءنا الآن يعملون على نطاق بياناتك الكامل، لا داخل تطبيق واحد فقط. ويلاحظ يُحسّن جودة البيانات، ويعزّز القنوات والتحليلات لبدء العمل — بشكل خاص للمنتج ومتزامن”.

ويؤكد كابوني القيمة أن الأصل لا يكمن فقط في إنتاج الرؤى، بل لقدرته على خلق فورية وفعّالة لها، خاصة في الشتاء وبالتقلّب مثل الطاقة، والتصنيع، والسفر. وكذلك: “إذا تغير التعريفات الجمركية بين ليلة ووضحاها، أو اختيار أسعار النفط، مطلوب نموذج تحليلي يتغيّر لحظيًا. وتصبح البيانات دليلًا على عدم أهميتها”.

بناء الكفاءات لمواكبة التكنولوجيا

ليست التكنولوجيا وحدها كفيلة بضمان مستقبل الذكاء الصناعي؛ فالمعادلة تشمل أيضًا تطوير المهارات ومحو الأمية الرقمية. وأكد كلٌّ من كابوني وفوربس على أهمية الاستثمار في فايرنس الإنسانية واستدامة النجاح عبر الأجيال.

يقول كابوني: “لدينا برنامج شامل لمحو الأمية في التعامل مع البيانات، ومن ثم متاح له. لست بحاجة حتى لأن تكون عميلًا لدى Qlik. كما أن قراءة مهارتان أساسيتان، سيُصبح فهم مطلوبًا للنجاح المهني في المستقبل”.

وتدير Qlik أيضًا برنامجًا عبر جامعة Qlik، يتيح للمتطوعين استخدام عناوين بريد الإلكترونية الإلكترونية (edu.) وصول مجاني إلى أدواتها. وتولت الشركة مهمة تتركز في الولايات المتحدة والسويد وألمانيا، حيث قامت كابوني أن Qlik Tosّع الآن نطاقها في الشرق الأوسط بالتعاون مع فرقها.

بعد ذلك، تُشيد فوربس بهذا التوجه، ولأن: “نرى جهودًا جادة من دول مثل الإمارات لسد المهارات. فشراكتهم مع غوغل لتدريب مليون شخص تُرسل رسالة محددة للضوء — مميز لا يبنون نماذج، بل يؤسسون لبنية تحتية بشرية جاهزة”.

في عام 2024، أطلقت شركة جوجل مبادرة “فرص الذكاء الاصطناعي” لـ الشرق الأوسط تايم تايمز، وهي أكبر شركاتها الناشئة في هذا المجال، لتدريب 500 ألف شخص على مهارات الذكاء الصناعي خلال عامين. كما أعلنت Google.org عن تخصيص 15 مليون دولار أمريكي لدعم المنظمات المحلية حتى عام 2027، استكمالًا لجهودها السابقة التي أظهرت تدريب أكثر من 3 ملايين شخص في المنطقة منذ عام 2018 على المهارات الرقمية.

الثقة.. تحدي طويل الأمد

منتج الجمال من أكثر ما يتفوق وأكثرها رسوخًا في النقاشات النهائية حول الذكاء الصناعي، إذ تُشكل الثقة بعامل الحاسم في نجاح هذه التقنية تمامًا كما في عالم الأعمال، فهي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء لاحقًا.

ويقول كابوني: “نمتلك قدرات متقدمة للغاية في تعقب البيانات الأصلية”، وأضافًا: “إذا اضطرت البيانات من نظام SAP في ألمانيا إلى نظام آخر في دبي، فيمكننا تتبعها والتحقق منها، وفي حال اتخاذ القواعد الرئاسية، اختار وكلاؤنا من مراقبة ذلك والإبلاغ عنه. وبهذه الطريقة يوجد نسّخ الثقة بالنطاق الواسع”.

وأؤكد فوربس أن الثقة ليست نتيجة تُحقق مرة واحدة، بل تُبنى بالفعل على مر الزمن. وتضيف: “السمعة قد تمتنع بسرعة، ولكن تشترط الثقة. كل تفاعل بين حسب له أهميته. فالشركات التي ستتفو لن تكون بالضرورة فقط، بل ستكون أيضًا الأكثر شفافية وشمولًا، وتتطلب التزامًا بالصالح العام”.

ترجمة: أمل عبد الوهاب

الإمارات

الحوسبة السحابية

جهاز أبوظبي للاستثمار

الذكاء الصناعي

بواسطةغاندي جميلةموظفو فوربس الشرق الأوسط

محررةٌ تغطي موضوعات الثروات في فوربس الشرق الأوسط، وتتابع أعمالهم للأثرياء منذ مدى تأثيرهم وقيادتهم

مقالات ذات صلة

Leave A Reply

Your email address will not be published.