اليوم الدولي للتعايش السلمي محطة مهمة لترسيخ السلام في عالم يمر بتحديات كبيرة

302

البحرين: اليوم الدولي للتعايش السلمي محطة مهمة لترسيخ السلام في عالم يمر بتحديات كبيرة

المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أثناء حديثه في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط.
UN Photo/Manuel Elías
المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أثناء حديثه في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط.

أجرى الحوار: خالد هريدي

 السلم والأمن

أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي أن وجود يوم دولي للتعايش السلمي، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، مشددا على أن التعايش السلمي يؤسس ركائز السلام.

 

https://youtu.be/Ja9BxFxISVk?si=5Bbev9CPfeVPBPH7

كان مندوب البحرين الدائم يتحدث إلينا تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف 28 كانون الثاني/يناير، وبادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة.

وذكَّر الرويعي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، الذي يدعو الدول إلى الاحتفاء بذلك اليوم لأهميته، ولترسيخ ثقافة التعايش السلمي والسلام بشكل عام في العالم.

وأضاف: “ما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف وتحديات كبيرةلذا، فإعلاء التعايش السلمي وصوت السلام، هو ما ننشده”.

جسر وثيق

السفير البحريني ذكَّر بالركائز التي يقوم عليها التعايش السلمي وهي “عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإقامة علاقات ودية، والمساواة”.

وقال إن “كل هذه المبادئ متضمنة في العلاقات الدولية، ومبادئ الأمم المتحدة”.

وشدد الرويعي على أن الرابط بين التعايش السلمي والتعددية “وثيق”، داعيا إلى “مواصلة بناء جسور السلام التي تحتوي الجميع”.

ومضى قائلا: “تلك المفاهيم متى تعززت، أصبحت جسرا وثيقا بين الشعوب للتعايش مع بعضهم البعض. هذا أساس أي سلام حقيقي واستقرار دائم”.

Soundcloud

أولويات البحرين في مجلس الأمن

المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي.
UN News

بدأت مملكة البحرين في 2026 عضويتها في مجلس الأمن كأحد الأعضاء العشرة المنتخبين وغير الدائمين في المجلس المكون من 15 عضوا منهم 5 دائمو العضوية.

يقع على رأس أولويات البحرين في المجلس “تعزيز السلام والاستقرار عبر الحوار والتعايش والتأكيد على أسس السلام في المنطقة والعالم”، كما أوضح لنا السفير البحريني، وهي أولى أولويات أربع للبحرين داخل مجلس الأمن.

وأوضح الرويعي أن ثاني الأولويات هي “موضوع التحديات التقليدية والتحديات الناشئة. ما نقصده هنا هو مكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السيبراني”.

أما الأولوية الثالثة فهي “الإدماج والشمولية فيما يتعلق بدور المرأة في الأمن والسلم، ودور الشباب أيضا في الأمن والسلم”.

وتتعلق الأولوية الرابعة “بالعمل متعدد الأطراف وتعزيز دور المنظمات الإقليمية ودورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين، إضافة إلى طرق عمل المجلس”، بحسب ما قاله السفير البحريني.

ملفات عربية

ومن الأمور الأخرى التي تهتم بها البحرين أثناء عضويتها في مجلس الأمن، الملفات المتعلقة بالمنطقة العربية.

وقال الرويعي: “لدينا العديد من الملفات العربية داخل المجلس، وسنعمل جاهدين على تلك الملفات بالتنسيق مع جميع أعضاء المجلس وأصحاب الملفات المعنية”.

وأوضح أن ما يتصدر هذه الملفات “قضية فلسطين؛ وهي قضية مركزية بالنسبة لنا”.

وأضاف: “سنعمل أيضا مع أشقائنا في المجموعة العربية ومع أصدقائنا داخل المجلس لاغتنام الفرصة والدفع بأفق وأسس السلام لحل القضية الفلسطينية”.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.