أ.راشد عبد الرحيم يكتب.. ام در عائدة ما أحلاها
إشارات
اليوم وكل يوم تتطهر امدرمان الحبيبة وتتهيأ للعودة كما كانت سرة السودان وقلبه وعقلة .
لكل سوداني فيها ذكري ومحبة نابعة من كل ضروب الحياة .
أمدر التي لا يعرفها الذين دنسوها من الجنجويد هي حياة السودان تأريخه وحاضره .…