تباريح عمر أحمد الجعلي أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (12)

لمتابعة الجزء الحادي عشر من سلسلة المقالات والاجزاء السابقة، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا

تباريح
عمر أحمد الجعلي

أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (12)

بعض الزملاء يظن انه لا يحتاج لمراجعة لقواعد النحو والقواعد الإملائية بعد أن صار علما يشار إليه بالبنان !!!
صحيح انه قد يكون كذلك ، ولكن ينسى صاحبنا إن من الذين يقرؤون له قد يكون عالما باللغة العربية ولا يرضى للصحفي الذي يتابعه الوقوع في براثن أخطاء الكتابة القاتلة !!
نقول قاتلة، لأنها تقتل مقالا رائعا، أو تشوه مادة اجتهد صاحبها فيها فذبلت كما تذبل أزهار صباح الخير في رائعة النهار !!
وقد يكون شعار صاحبنا :
لست بنحوي يلوك لسانه
ولكن سليقي أقول فاعرب
وهذا ما نريد أن يصل إليه (زملاؤنا).. لاحظ التغيير الذي يحدث في كتابة هذه الكلمة حسب موقعها الإعرابي :
حضر زملاؤنا
احترم رملاءنا
مررت بزملائنا
كتبت الأولى على الواو لأنها فاعل، وكتبت الثانية على السطر لأنها مفعول به، وكتبت الثالثة على النبرة لأنها مجرورة !!
لاحظ لو اتينا بجملة تبدأ باسم إشارة ؛ مثل : هذا رجل .
فالجملة مكتملة تتكون من مبتدأ وخبر ، ولكن إذا قلنا عبارة : هذا الرجل ، ولم نزد !! نلاحظ الجملة هنا ناقصة ، إذن إذا أردنا ان نكمل الجملة نقول :
هذا الرجل محترم
الإعراب :
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
الرجل : بدل مرفوع من (هذا) وعلامة رفعه الضمة
محترم : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، إذن اي اسم يأتي بعد اسم الإشارة معرفا ب ( أل) يعرب بدلا .
ولابد ان نبين هنا إن البدل ثلاثة أنواع في السياق العام :
بدل مطابق = حضر الشاعر (عثمان)
بدل بعض = تهشمت السيارة (مصابيحها).
بدل اشتمال : اعجبني القارئ (صوته) .
من تجاربي الشخصية أذكر عملت في إحدى الصحف وقد أصر رئيس التحرير على أن أعمل محررا ومصححا، وطوال عملي بالصحيفة إلى أن قدمت استقالتي لا أذكر أنني وجدت خطأ واحدا لرئيس التحرير ، هذه شهادة مني له، وهذا إن دل على شيء يدل على تمكن الرجل من ناصية اللغة وإجادتها..ونواصل بإذن الله تعالى.

لمتابعة الجزء الثالث عشر من سلسلة المقال والمقالات السابقة، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا

Comments (0)
Add Comment