لمتابعة الجزء 12 من سلسلة المقال والمقالات السابقة، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا
تباريح
عمر أحمد الجعلي
أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (13)
لا نهدف من تصويب الأخطاء إلا الإصلاح ، قال تعالى : (… إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) هود (٨٨).
ولهذا ظللنا نكتب : كتب أحدهم ، لم نذكر اسما لكاتب او نكتب اسم صحيفة ، ونتمنى أن نرتقي جميعاً باللغة العربية لغة القرآن ، وصدق الشاعر حين قال :
كلما مرّ زمان
زادها مدحا وجاها
لغة الأجداد هذي
رفع الله لواها
فأعيدوا يا بنيها
نهضة تحيي رجاها
لم يمت شعب تفانى
في هواها واصطفاها
حقا لم يمت شعب تفانى في خدمة هذه اللغة العظيمة.. ونعود لنصوب الأخطاء كتب أحدهم :
( المؤكد أن موقف الوزير المصري (يجئ)..!
فالخطا في العبارة الرسم الإملائي لكلمة ( يجئ).. فالكلمة تكتب هكذا ( يجيء) والسبب أن ياء الكلمة بها مد ، وإذا مدت الياء كتبت الهمزة على السطر ، وإليكم نماذج أخرى = يضيء ، مضيء ، بريء ، مسيء وتكتب الهمزة على الياء إذا لم تمد الكلمة ، مثل :
شاطئ ، مبادئ ، مرافئ ، منشئ ، ناشئ… إلخ
كتب أحدهم في إحدى المنصات الإخبارية :
(… الوالي أشاد بإنسان ومواطن الجزيرة و صبرة…) !!
قطعا يقصد الكاتب ( صبره) بالهاء وليس التاء المربوطة .. أي جلده بفتح الجيم واللام وقوة تحمله ، لاحظ لو قرأها أحدهم بضم الصاد خاصة والكلمة بدون تشكيل ؛ أي لو قرأها :
( صُبْرَة) وما ادراك ما ال ( صُبْرَة).. فالصبرة هو وزن ثقيل يوضع في السفينة لضبط استقرارها وهو أيضا أكياس من الرمل يضعها الملاح الجوي في المنطاد للمساعدة في صعوده تصاعديا وأيضاً :
الصُّبْرَةُ : الكُومَةُ من الطَّعامِ
اِشْتَرَى الطَّعَامَ صُبْرَةً : جِزَافاً، أَيْ بِلاَ كَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ !!! ( معجم المعاني)
لاحظ ما فعلته النقطتان من تحوير وتبديل وتغيير..!!
ونواصل في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكتاب والصحفيون إن شاء الله تعالى.
لمتابعة الجزء 14 من سلسلة المقال، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا