عاصمة الكنوز السياحية: “AFASU” الدولي يتوّج ولاية البحر الأحمر ويكرّم جمعية دنقلا للثقافة والتراث بالقاهرة
عاصمة الكنوز السياحية: “AFASU” الدولي يتوّج ولاية البحر الأحمر ويكرّم جمعية دنقلا للثقافة والتراث بالقاهرة
القاهرة – اعلام جمعية دنقلا
في احتفالية دبلوماسية رفيعة المستوى استضافتها سفارة جمهورية السودان بالقاهرة الأسبوع الماضي، وحضرها لفيف من السفراء والشخصيات العامة من البلدين كما شرف الاحتفالية الأستاذة سامية اوشيك وزير السياحة بولاية البحر الاحمر، وشهد قطاع السياحة والثقافة السوداني دفعة قوية على الساحة الدولية، حيث نظم الاتحاد الإفريقي الآسيوي (AFASU) حفلًا رسميًا لتتويج ولاية البحر الأحمر بجائزة التميز الذهبية، وتكريم المؤسسات الثقافية الفاعلة منها جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي فرع القاهرة
تم في الاحتفاليةتتويج قاري لولاية البحر الأحمر حيث
أعلن الاتحاد الإفريقي الآسيوي منح ولاية البحر الأحمر لقب “عاصمة الكنوز السياحية غير المكتشفة وفرص الاستثمار السياحي الواعدة”، وهي الجائزة التي تُمنح للمناطق التي تمتلك مقومات طبيعية واستثمارية استثنائية.
وقد تسلمت معالي الدكتورة سامية علي أحمد أوشيك، وزيرة السياحة بولاية البحر الأحمر، الدرع الذهبي نيابة عن الولاية، مؤكدة في كلمتها أن هذا الاستحقاق يمثل اعترافًا دوليًا بمكانة السودان السياحية، وخطوة استراتيجية لفتح آفاق الاستثمار المستدام وجذب الأنظار نحو الإمكانات البكر التي تزخر بها سواحل البحر الأحمر.
جمعية دنقلا: حارس التراث في قلب المحفل الدولي
وفي سياق متصل، حظي الجانب الثقافي بتقدير لافت، حيث تم تكريم جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي (فرع القاهرة) تقديرًا لدورها المحوري في صون الهوية النوبية وتعزيز الحضور الثقافي السوداني في المحافل الإقليمية.
وقد تسلم الأستاذ صالح بيرم، الأمين العام للجمعية، درع التقدير بحضور أعضاء المكتب التنفيذي. ويأتي هذا التكريم كشهادة دولية على نجاح الجمعية في مد جسور التواصل الثقافي والحفاظ على الموروث الشعبي كأحد روافد القوة الناعمة السودانية.
رؤية الاتحاد الإفريقي الآسيوي
من جانبه، أوضح الدكتور حسام درويش، رئيس اتحاد (AFASU)، أن اختيار ولاية البحر الأحمر جاء بناءً على معايير دقيقة تضمن استدامة الموارد السياحية وتوافر الفرص الاستثمارية الحقيقية. وأشار إلى أن الاتحاد يهدف من خلال هذه الجوائز إلى تسليط الضوء على الوجهات الواعدة في القارتين الإفريقية والآسيوية ووضعها على خارطة السياحة العالمية.
حضور دبلوماسي رفيع
لم يقتصر الحفل على الجانب التكريمي فحسب، بل تحول إلى منصة للتواصل الدبلوماسي والاستثماري، بوجود نخبة من أعضاء الهيئة الدبلوماسية بسفارة السودان، وممثلين عن قطاع الأعمال والإعلاميين، مما يعكس تضافر الجهود الرسمية والشعبية لدعم مسيرة التنمية في السودان.
يؤكد هذا الحدث، الذي احتضنته القاهرة الأسبوع الماضي، أن التكامل بين “عراقة التراث” الذي تمثله جمعية دنقلا، و”ثراء الموارد” الذي تمثله ولاية البحر الأحمر، هو الركيزة الأساسية لرسم صورة ذهنية مشرقة للسودان دوليًا، ودافع قوي نحو مستقبل سياحي وثقافي واعد.