خارج الإطار | بخاري بشير يكتب …… مابين الكباشي وأحمد عثمان حمزة وصديق فريني!!

1٬182

*خارج الإطار*
*بخاري بشير*
*مابين الكباشي وأحمد عثمان حمزة وصديق فريني!!*

ذكرت بالأمس أن أكثر ما لفت انتباهي في زيارة كباشي لأسر الوافدين من ولايات دارفور وكردفان بمحليتي كرري ودار السلام، هو احتفاء الجماهير الكبير بالفريق كباشي، فهو قائد تحبه الجماهير ويحبها.
قال لهم نحن جئنا نسلم عليكم وننقل لكم سلام وتحيات القائد البرهان رئيس مجلس السيادة، وجئنا نطمئن على احوالكم، ونقف على احتياجاتكم.
الزيارات التي بدأها عضو السيادي ونائب القائد العام ولا زالت، جاءت للوقوف على أحوال المواطنين بشكل عام، وأولها زيارته الى أقصى جنوب الخرطوم الى المناطق التي تم ازالتها، ووقف على تعويضات أهلها المستحقين، لتوفير سكن لائق بالإنسان السوداني، أعتذر كباشي للمواطنين، عن الإجراءات التي طالت بعضهم، ووعدهم بالمعالجات اللازمة للمستحقين.
إن وقوف المسؤول إلى جانب الجماهير يعتبر أساس الحكم ورأس العدالة، صحيح أن العشوائيات في العاصمة الخرطوم، كانت مصدر صداع دائم للأجهزة الأمنية، وصحيح أن فيها أعداد كبيرة من الأجانب الذين لم يلتزموا بقوانين البلاد الهجرية، لكن ما لا شك فيه أن هذه العشوائيات أيضا تضم مواطنين سودانيين رقيقي الحال وضعتهم ظروفهم في هذه الأوضاع.
ذهب القائد كباشي اليهم، وساند المعالجات في مدن الكرامة، تلك المدن التي أعدتها اللجنة العليا لتهيئة بيئة الخرطوم لعودة المواطنين، وبالفعل تمت المعالجات اللازمة.
أيضا وقف كباشي على معالجة حالات ذوي الحاجات في الهواء الطلق ودون أي بروتوكول.
قامت ولاية الخرطوم بقضاء التزامات الوافدين من ولايات دارفور وكردفان واستضافتهم في محليات كرري ودار السلام، لاحظنا ذلك في توجيهات الوالي، والالتزام الكامل من وزارة الرعاية الاجتماعية بالولاية، وهي خدمة يقف عليها الوزير صديق حسن فريني، الذي ظل يصل الليل بالنهار لقضاء حوائج المواطنين والوافدين على حد سواء. وتنتظم وزارته هذه الأيام حركة دؤوبة للوفاء بتوفير سلال شهر رمضان، وإسناد المواطنين لقضاء الشهر الكريم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.