صحيفة النيل الدولية | شيء للوطن | صلاح غريبة يكتب النيل الدولية في عامها السابع: سبع سنوات من الريادة وتجديد العهد من قلب القاهرة

454

شيء للوطن
م. صلاح غريبة
Ghariba2013@gmail.com

النيل الدولية في عامها السابع: سبع سنوات من الريادة وتجديد العهد من قلب القاهرة

بقلم: م. صلاح غريبة
مدير مكتب صحيفة النيل الدولية بمصر

مع إشراقة العام السابع لصحيفة “النيل الدولية” الإلكترونية، نقف اليوم لا لنحتفل بمجرد مرور زمن، بل لنحتفي بمسيرة صمود ونجاح سُطرت بأحرف من نور في سجل الصحافة السودانية الرقمية. إن هذه الاحتفالية ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي وقفة تأمل في تجربة رائدة استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً علياً في فضاء الإعلام الإلكتروني، في وقت كان فيه هذا النوع من الصحافة يخطو خطواته الأولى نحو الفاعلية والتأثير.

من مصر، قلب العروبة ونافذة النيل، يسعدني ويشرفني باسمي وباسم كافة العاملين في مكتب القاهرة، أن أزجي أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة التحرير التي صنعت هذا المجد. تحية تقدير وإعزاز للمدير العام الأستاذ علي منصور حسب الله، الذي قاد هذه المؤسسة بحكمة وإصرار، ولرئيس التحرير الأستاذ ياسر ومديرة التحرير الأستاذة هويدا عثمان عبد الرحمن، وسكرتير التحرير الدينامو الفعال الأستاذ أنور الوسيلة.

كما تمتد التحية لكل فرد في أسرة التحرير، ولأصحاب القلم من الكتاب والمراسلين الأوفياء، سواء المرابطين داخل الوطن (السودان) أو المنتشرين في بقاع الأرض، الذين جعلوا من “النيل الدولية” صوتاً لمن لا صوت له، وجسراً يربط السودانيين بوطنهم الأم.

لقد كانت “النيل الدولية” من أوائل الصحف الإلكترونية السودانية التي استشرفت المستقبل. ففي عهد لم تكن فيه الصحافة الإلكترونية قد نالت حظها من الانتشار أو الثقة، كانت صحيفتنا تشق طريقها بمهنية عالية، واضعةً نصب أعينها المصداقية والسرعة والعمق. واليوم، وهي تدخل عامها السابع، تبرهن الصحيفة على أنها لم تكن مجرد طفرة رقمية، بل مؤسسة راسخة واكبت التطورات التقنية والمهنية، لتشرف على عهد جديد بخطط أحدث وأدوات أكثر تأثيراً.

لا يمكننا الحديث عن نجاح “النيل الدولية” دون الإشارة إلى الحضور الطاغي والانتشار الواسع الذي حققته وسط الجاليات السودانية في المهجر. لقد استطاعت الصحيفة أن تكون “الوطن البديل” للآلاف من السودانيين بالخارج، تضعهم في قلب الحدث السوداني لحظة بلحظة، وتنقل نبضهم وقضاياهم بمسؤولية وطنية خالصة، مما جعلها المرجع الأول للخبر الصادق والتحليل الرصين.

نحن في مكتب القاهرة، ومن موقعنا الذي يمثل عمقاً استراتيجياً واجتماعياً وإعلامياً، نبارك هذه الخطوة الاحتفائية ونؤكد أننا على العهد باقون. نجدد التزامنا بمواصلة رسالة الصحيفة السامية، وتحقيق أهدافها في نشر المعرفة وتعزيز اللحمة الوطنية، والعمل ككتلة واحدة لتطوير الأداء بما يليق بتطلعات قرائنا في كل مكان.

إن العام السابع ليس مجرد رقم، بل هو انطلاقة نحو آفاق أرحب، وتأكيد على أن “النيل الدولية” ستظل، كما النيل، شرياناً للحياة، وعنواناً للكلمة الحرة، ومنبراً يجمع ولا يفرق.
كل عام و”النيل الدولية” بخير، ومزيداً من التقدم والرفعة.

مصدر المقال

لتصفح صحيفة النيل الدولية اليومية الإلكترونية العدد 1635 ( عدد خاص بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لصدور الصحيفة)الصادر يوم الأحد 11 يناير 2026، مستخدما تطبيق Google drive، أضغط هنا  ……….!

Leave A Reply

Your email address will not be published.