درع العرفان.. ضباط الشرطة السودانيون يكرّمون د. تامر سليمان بـ “لمسة وفاء”
درع العرفان.. ضباط الشرطة السودانيون يكرّمون د. تامر سليمان بـ “لمسة وفاء”
القاهرة: أخبار وادي النيل
الثلاثاء:302025
في مشهدٍ يفيض بالتقدير يجسد أسمى معاني التضامن الإنساني، وبنبضٍ يترجم عمق الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني، نظم ضباط الشرطة السودانيون المتقاعدون بجمهورية مصر العربية احتفالية “لمسة وفاء” لتكريم د. تامر محمد سليمان، الأمين العام لجمعية “إسناد” ومسؤول لجنة الصحة، وذلك تقديراً لجهوده الاستثنائية ومواقفه المشرفة في دعم السودانيين المتضررين من تداعيات الحرب.
عطاءٌ عابر للحدود
جاء هذا التكريم ليكون وسام استحقاق على صدر د. تامر سليمان، الذي لم يدخر جهداً في إدارة الملفات الصحية والخدمية بجمعية “إسناد“. وتحت إشرافه المباشر، تحولت لجنة الصحة إلى خلية نحل تعمل على مدار الساعة، حيث نجحت في:
تذليل العقبات: تسهيل وصول الوافدين والنازحين السودانيين لأفضل الخدمات الطبية والعلاجية.
الإسناد اللوجستي: تقديم الدعم الاجتماعي والمادي المباشر للفئات الأكثر احتياجاً في ظل ظروف استثنائية معقدة.
بناء الجسور: صياغة نموذج فريد للتنسيق بين المؤسسات الداعمة والمنظمات الخيرية لضمان وصول الحق لمستحقيه.
مشهد الوفاء والتكاتف
وفي غياب د. تامر محمد سليمان، تسلمت التكريم بالإنابة عنه الأستاذة أمل سويلم، مدير المكتب التنفيذي لجمعية “إسناد“، في لقطةٍ عكست روح العمل الجماعي المتناغم داخل أروقة الجمعية، وأكدت أن العطاء مؤسسي الهدف، إنساني الغاية.
رسالة من القلب
لم يكن التكريم مجرد تقديم درعٍ تذكاري، بل كان رسالةً معنويةً عميقة، حيث أجمع الحاضرون على أن هذا الاحتفاء هو “رسالة شكر من القلب لكل يدٍ مصرية امتدت لتخفيف معاناة السودانيين في وطنهم الثاني مصر“.
ويأتي هذا التقدير ليؤكد أن د. تامر سليمان غدا نموذجاً يحتذى به في التعاون المثمر، مكرساً وقته لخدمة أشقائه، ومثبتاً أن الإنسانية لا تحدها حدود، وأن “إسناد” ستبقى دائماً السند الأمين لمن تقطعت بهم السبل.
