الحكومة السودانية تتهم الإمارات بالتورط في جرائم حرب وتزييف الحقائق
الحكومة السودانية تتهم الإمارات بالتورط في جرائم حرب وتزييف الحقائق
بورتسودان: اخبار وادي النيل
السبت: 291015
اتهم وزير الثقافة والإعلام السوداني، خالد الأعيسر، دولة الإمارات العربية المتحدة بالتورط في جرائم حرب في السودان، وذلك من خلال دعمها لقوات الدعم السريع، واصفًا هذا الدعم بأنه “شراكة رئيسية في جريمة العصر”.
وأشار الأعيسر في بيان نشره على منصة “إكس” إلى أن الإمارات تمارس “أسوأ أشكال التضليل”، وتعمل على “تزييف الحقائق بما يخدم مصالحها”، وهو ما دفعها إلى “التحالف مع ميليشيات الدعم السريع الإجرامية التي ارتكبت جرائم إبادة جماعية في دارفور وعدد من المدن والولايات السودانية”.
وأضاف أن الإمارات “تلطخت أياديها بدماء السودانيين”، وهو ما يستوجب “ملاحقتها قضائيًا ودوليًا باعتبارها طرفًا رئيسيًا في هذه الجرائم التي يجرمها القانون الدولي”.
كما اتهم الأعيسر الإمارات بنشر “بيان كاذب” في 29 سبتمبر 2024، زعمت فيه أن الجيش السوداني استهدف مقر سفيرها في الخرطوم، مؤكدًا أن جنود القوات المسلحة السودانية نفوا هذا الادعاء، وأكدوا أن مقر السفير لم يتعرض لأي أذى.
واعتبر الأعيسر هذا البيان “دليلًا جديدًا وواضحًا على أكاذيبها وتورطها في حرب السودان بأشكال متعددة، شملت الدعم المالي، وإرسال الأسلحة، واستخدام المسيرات الانتحارية والاستطلاعية، فضلًا عن جلب المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني”.
وختم بيانه بالقول: “لقد كذبت حكومة أبوظبي مرات ومرات، وهذا دأبها في حرب هي شريكة فيها، لكن الحقيقة، مهما حاولت طمسها، ستظل باقية وستظهر ولو بعد حين”.
ردود فعل
لا يزال الموقف الإماراتي الرسمي من هذه الاتهامات غائبا، حيث لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإماراتية حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
أثارت هذه الاتهامات ردود فعل واسعة في الأوساط السودانية والدولية، حيث طالب البعض بفتح تحقيق دولي في هذه الاتهامات، فيما دعا آخرون إلى ضرورة حل النزاع في السودان بالطرق السلمية.
ملاحظة: هذا الخبر يعكس وجهة نظر الحكومة السودانية، ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر مستقلة.