تباريح عمر أحمد الجعلي أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (11)
لمتابعة الجزء العاشر من سلسلة المقالات والاجزاء السابقة، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا
تباريح
عمر أحمد الجعلي
أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (11)
ونواصل في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكتاب والصحفيون ، ذكرنا في العمود السابق نواسخ المبتدأ والخبر ، وتطرقنا إلى أفعال الظن واليقين التي أيضا تنسخ المبتدأ والخبر وتحوله إلى مفعول به ، ونحن نتحدث عن الأفعال التي تنصب مفعولين لابد لنا هنا أن نشير إلى أن هنالك افعالا تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر ، وهذه الأفعال هي : أعطى ، منح ، منع ، ألبس ، كسا…
لاحظ أننا لو قلنا :
منح الرجل الفقير ثوبا
فلو حذفنا الفعل والفاعل ستكون الجملة كالآتي :
(الفقير ثوب) ؛ فالجملة هنا لا تصلح مطلقا أن تكون مبتدأ وخبر !!
ونحن أيضا نتحدث عن الأفعال التي تنصب مفعولين ، لابد لنا هنا أن نتحدث عن الفعل اللازم والفعل المتعدي ، فالفعل اللازم هو ما يلزم الفاعل ولا يأتي بعده مفعول به ، مثل : طال الليل
فالجملة أعلاه تتكون من فعل وفاعل.
والفعل المتعدي بالطبع يتعدى الفاعل وياتي بالمغعول به ، وقد يكتفي بمفعول به واحد ؛ مثل : قرأ الولد الكتاب
في الجملة أعلاه يوجد مفعول به واحد هو الكتاب ، وقد يكون بالجملة مفعولين مثلما اوردنا لكم في العمود السابق، أفعال الظن واليقين والأفعال التي أوردناها آنفا : أعطى، منح… إلخ !!
*وسؤال هل يمكن أن يتحول الفعل اللازم إلى فعل متعد ، وياتي بعده مفعول به ؟!!
والإجابة نعم ؛ مثلا :
فعل لازم : ظهر الحق
ليتحول الفعل (ظهر) إلى متعد يمكننا أن نضيف له همزة ؛ مثل :
أظهر القاضي الحق =
هنا إعراب الحق ( مفعول به منصوب…)
مع ملاحظة أن جملة :
ظهر الحق تتكون من فعل وفاعل.
نموذج آخر :
(جلس) الرجل = فعل لازم.
(جالست) الرجل = فعل متعد، فالجملة الأولى الرجل إعرابها فاعل.
والجملة الثانية الرجل إعرابها مفعول به !!
ونواصل في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكتاب والصحفيون إن شاء الله تعالى.
لمتابعة الجزء الثاني عشر من سلسلة المقالات، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا