نبض النيل.. وزيرا خارجية مصر والسودان يكرمان “أطباء القافلة” في احتفالية بالقاهرة

89

نبض النيل.. وزيرا خارجية مصر والسودان يكرمان “أطباء القافلة” في احتفالية بالقاهرة

القاهرة: أخبار وادي النيل
الثلاثاء: 3 فبراير 2026

 

في مشهد يجسد عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين ضفتي النيل، احتضنت وزارة الخارجية والهجرة بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، احتفالية رفيعة المستوى لتكريم أبطال الفريق الطبي المصري المشارك في القافلة الطبية التي زارت السودان الشقيق مؤخرًا.

شهد الاحتفالية د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية و الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ونظيره السوداني محي الدين سالم، بتنظيم من “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية“، وذلك تقديرًا للدور الإنساني والمهني الاستثنائي الذي قدمه الفريق الطبي لدعم المنظومة الصحية في السودان خلال الفترة من 20 إلى 27 ديسمبر 2025.

دعم سياسي وتكامل إنساني
وفي كلمته خلال الحفل، أكد د. بدر عبد العاطي أن هذه القافلة لم تكن مجرد مهمة طبية عابرة، بل هي ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة السياسية المصرية بتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والتنموي للأشقاء في السودان. وأوضح الوزير أن القافلة جاءت نتاج تنسيق وثيق بين وزارتي الخارجية والصحة، وضمت نخبة من الكفاءات المصرية شملت:
13 طبيبًا وطبيبة من كبار الاستشاريين.
تغطية 6 تخصصات جراحية دقيقة.
تقديم خدمات جراحية وعلاجية بالمجان بالكامل.

وتركزت أعمال القافلة في مرافق صحية استراتيجية شملت مستشفى “الأمير عثمان دقنة” المرجعي ومستشفى “هيئة الموانئ البحرية”، مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين السودانيين وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية هناك.

إشادة سودانية بـ “المستوى الرفيع”
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، عن عميق شكره وامتنانه لمصر قيادةً وشعبًا، مشددًا على أن الدور الإغاثي والطبي المصري يمثل سندًا حقيقيًا للشعب السوداني في هذه المرحلة.

وأشاد “سالم” بالمستوى المهني الرفيع الذي أظهره الأطباء المصريون، مؤكدًا أن هذه المبادرات لا تداوي الجراح الجسدية فحسب، بل تعزز الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، وتفتح آفاقًا أرحب للتعاون الثنائي في المجالات الحيوية التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

ملاحظة: تأتي هذه الاحتفالية لتؤكد استمرار الدور المصري الريادي في تقديم المساعدات اللوجستية والطبية، وتكريسًا لمبدأ “الشراكة من أجل التنمية” الذي تتبناه الخارجية المصرية تجاه دول القارة السمراء، وفي مقدمتها السودان.

Leave A Reply

Your email address will not be published.