سلال “إسناد” الرمضانية.. جسر إخاء يلامس احتياجات 2700 أسرة سودانية
سلال “إسناد” الرمضانية.. جسر إخاء يلامس احتياجات 2700 أسرة سودانية
القاهرة: أخبار وادي النيل
![]()
في لفتةٍ إنسانية تعكس أسمى قيم التكافل والتعاضد الاجتماعي، وضمن حملاتها المستمرة لتخفيف وطأة الظروف الراهنة، أعلنت جمعية “إسناد” لدعم المتضررين بالحروب والكوارث عن نجاحها في توزيع 2700 سلة غذائية متكاملة، استهدفت الأسر السودانية المتضررة والمحتاجة في عدد من المناطق، وذلك تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
دعم سخي وتغطية جغرافية واسعة
يأتي هذا المشروع الإنساني بتمويل كريم ومبادرة من الخيرين من رجال وسيدات الأعمال السودانيين، الذين استشعروا مسؤوليتهم تجاه أبناء وطنهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي فرضتها تداعيات النزوح واللجوء.
وقد صُممت السلال الغذائية لتلبي الاحتياجات الأساسية والمائدة الرمضانية، مما يسهم في تخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر المستفيدة. وشملت عمليات التوزيع خارطة جغرافية واسعة لضمان الوصول إلى أكبر قدر من المستحقين، حيث غطت مناطق:
فيصل وأرض اللواء.
مدينة بدر ومدينة نصر.
مدينة السادس من أكتوبر.
جهود تطوعية وتنظيم احترافي
أشرفت اللجنة الاجتماعية بالجمعية على كافة مراحل التنفيذ، معتمدةً على آلية دقيقة ومنظمة من خلال فروعها المختلفة وبمساندة فاعلة من شبكة المشرفين والمتطوعين المنتشرين في تلك المناطق، مما ضمن إيصال المساعدات لمستحقيها بكرامة ويسر.
“هذا العطاء ليس مجرد مساعدات مادية، بل هو رسالة تضامن تؤكد أن الشعب السوداني جسد واحد مهما تباعدت المسافات.”
تطلعات نحو العودة والإعمار
وفي تصريح لها، وجهت رئيسة مجلس إدارة جمعية “إسناد” تحية إجلال وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الكبير، مثمنةً العطاء السخي للخيرين في هذه الأيام المباركة.
واختتمت حديثها بالدعاء بأن يمنّ الله على السودان بنعمة الأمن والاستقرار، وأن يهيئ للأسر السودانية عودةً عزيزة كريمة إلى أرض الوطن، ينخرط الجميع في ملحمة الإعمار والبناء من جديد.

