جمعية دنقلا تطلق ورشة لتدريب مدربين الحساب الذهني بالتعاون مع شركة الصافنات
جمعية دنقلا تطلق ورشة لتدريب مدربين الحساب الذهني بالتعاون مع شركة الصافنات
القاهرة: أعلام جمعية دنقلا
الإثنين،08 سبتمبر 2025


أعلنت جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي، من خلال مكتبها بالقاهرة، عن إطلاق ورشة تدريبية متخصصة لتأهيل مدربي الحساب الذهني، وذلك بالشراكة مع شركة الصافنات للحلول الرقمية. تهدف الورشة إلى إعداد جيل جديد من المدربين القادرين على تنمية المهارات العقلية لدى الأطفال وتطوير قدراتهم في مجال الحساب الذهني.
,افتتح الورشة الدكتور يحيى عبد الحليم، نائب رئيس الجمعية، بحضور الأستاذ جمال الدين محجوب، المدير العام لشركة الصافنات، والأستاذة نفيسة عبد الجليل من لجنة التدريب بالجمعية. تستهدف الورشة تأهيل مدربين متخصصين لتعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و13 عامًا مهارات الحساب الذهني، بهدف تنمية قدراتهم العقلية ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي.
تأتي هذه الورشة في إطار جهود الجمعية المستمرة لتقديم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى إعداد وتأهيل الأجيال الصاعدة، إيمانًا بأن الاستثمار في بناء القدرات هو الركيزة الأساسية للنهوض بالوطن.
في كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور يحيى على أهمية هذا التدريب في صقل مهارات الأطفال، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تساهم في توفير مستقبل آمن لهم، تؤهلهم للمساهمة في بناء السودان الذي عانى كثيرًا. كما رحب بالحضور معربًا عن سعادته باستضافة الورشة في قاعة التدريب الخاصة بالجمعية. وأشاد الدكتور يحيى بدور شركة الصافنات في إنجاح الدورة، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تساهم في نشر ثقافة التدريب والتطوير بين الشباب.
من جانبه، أشاد الأستاذ جمال الدين محجوب بأهمية الشراكة مع جمعية دنقلا، مؤكدًا التزام الشركة بدعم المبادرات التي تهدف إلى تطوير التعليم وتنمية مهارات الجيل القادم.
تهدف الورشة إلى تزويد المدربين بالمعارف والتقنيات الحديثة في مجال الحساب الذهني، مما يمكنهم من تقديم تدريب فعال ومبتكر للأطفال، ويُسهم في خلق جيل جديد قادر على التفكير السريع وحل المشكلات بذكاء.
شهد الافتتاح حضورًا مميزًا من أعضاء الجمعية، من بينهم الأستاذ جمال محمد، والأستاذ إبراهيم مدثر، والأستاذ مصطفى حسين. كما حضر من شركة الصافنات الأستاذة نهى حسين، المدير الإداري للشركة، والأستاذة إيمان علي، مديرة التدريب.
أكد الدكتور يحيى عبد الحليم أن جمعية دنقلا ماضية في خططها لتنظيم المزيد من البرامج التدريبية في مجالات متنوعة، بما يعزز دورها المجتمعي ويُسهم في رفد الوطن بكوادر مؤهلة وقادرة على اللحاق بركب الأمم المتقدمة. واختتم كلمته بعبارة معبرة: “لكل جواد كبوة، وبإذن الله تعالى سيعود السودان كما كان، معتمداً على سواعد أبنائه وبناته الذين نثق في قدرتهم وإرادتهم الصلبة”.