الموسوعة الصغيرة للطباعة والنشر … تحديث دوري

99

📚 “مستقبل السودان في ظل تعدّد أزماته”

✒️مجموعة مؤلفين

📁 المقدمة والإطار العام
يُشكّل هذا الكتاب مُساهمة جماعيّة مُتعدّدة التخصصات، أُعدّت تحت إشراف الدكتور جون قاي يوه، بهدف تشخيص الأزمات المُتعدّدة التي يعانيها السودان وتحليل سُبُل بناء مستقبله. يضمّ الكتاب مجموعة من الباحثين والمُفكرين والسياسيين السودانيين ودوليين، ينتمون إلى حقول معرفية متنوّعة: العلوم السياسية، التاريخ، القانون، العلاقات الدولية، الدراسات الاستراتيجية، والأدب. يُعالج الكتاب إشكالية أساسية: كيف يمكن للسودان أن يُعيد بناء دولته وأمّته في ظلّ تراكم أزمات الهُوية، والحروب الأهلية، وفشل النُخب، والتنوع العرقي والديني المُسيّس.

📖 الهيكل والمحاور الرئيسية
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول رئيسية، تُغطي الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية للأزمة السودانية:

◼️ الفصل الأول: الأزمة التاريخية والهُويّة
🔹️ يناقش إشكالية “الدولة المُختلة” وفشل النُخب في صياغة هُوية جامعة.
🔹️ يحلل ثورة 1924 كرائدة للتأهيل في القضايا الوطنية، ومقاومة العنصرية.
🔹️ يُقدّم قراءات في “العقل السياسي السوداني” وأزمة “دولة 56” بين الشرعنة السياسية والتاريخ.

◼️ الفصل الثاني: الأزمة الراهنة: الحرب والواقع
🔸️ يركز على حرب أبريل 2023 كمحطة مفصلية في مسار بناء الدولة.
🔸️ يُحلل أبعاد الصراع بين الجيش والقوى المدنية، وعسكرة العمران والعقيدة.
🔸️ يستعرض سيناريوهات الحلّ الممكنة، ودور المجتمع المدني والإقليمي والدولي.

◼️ الفصل الثالث: دور الفاعلين الإقليميين والدوليين
✏️يدرس تأثير الصراع السوداني على دول الجوار.
✏️ يحلل أدوار المجتمع المدني، والفاعلين الإقليميين (مثل إيغاد)، والدوليين في الأزمة.

3. الحجج المركزية والإطارات النظرية
التنوع كـ “لعنة” بدلاً من “نعمة”: يرى الدكتور لوكا بيونق دينق كوال أن إدارة التنوع في السودان فشلت بسبب نظام حكمٍ يستند إلى عقد اجتماعي يُكرّه الاختلاف. التنوع العرقي والديني، الذي كان يمكن أن يكون مصدر ثراء، تحوّل إلى وقود للصراعات بسبب سياسات الإقصاء والهيمنة.
📘فشل النُخب والهُوية المُشوّهة: يُبرز الكتاب كيف أخفقت النُخب السودانية في تشخيص مشكلات البلاد، وساهمت في تشويه الهوية الوطنية عبر إبراز هوية أحادية (عربيةإسلامية) على حساب التنوع الحقيقي.
📘 الدولة المُختلة والعقد الاجتماعي المنهار: تُوصف الدولة السودانية بأنها “مُختلة” بسبب غياب العقد الاجتماعي الجامع، وسيادة منطق الهيمنة المركزية (الخرطوم) على الأطراف.
📘 الدور التاريخي للاستعمار وما بعده: يُحلّل الكتاب كيف ساهمت السياسات الاستعمارية (البريطانيةالمصرية) ثم سياسات الحكومات الوطنية المتعاقبة في تأجيج الانقسامات بين الشمال والجنوب، والمركز والأطراف.
📘 اتفاقية السلام الشامل (CPA) كفرصة ضائعة: رغم أن الاتفاقية أنهت حرباً أهلية طويلة، إلا أنها فشلت في معالجة جذور الصراع، وخصوصاً في مناطق مثل أبيي وجبال النوبة والنيل الأزرق، مما أدى إلى اندلاع العنف من جديد.

⏺️السياق التاريخي والتحوّلات الكبرى
يُقدّم الكتاب رؤية تاريخية متسلسلة تُفسّر تطور الأزمة السودانية:
مرحلة ما قبل الاستعمار: تنوع الممالك والإمارات والهويات.
◾️ الحكم التركي المصري (18211885): بداية المركزية والإدارة الأجنبية.
◾️ الثورة المهدية (18851898): محاولة لتأسيس دولة دينية موحدة.
◾️ الفترة الاستعمارية (18981956): سياسات “فرّق تَسُد”، وعزلة الجنوب.
◾️ما بعد الاستقلال (1956-2023): سلسلة من الانقلابات، والحروب الأهلية (1955-1972، 1983-2005)، وحكم النظام الإسلامي (1989-2019)، وثورة ديسمبر 2019، ثم الحرب الأهلية الحالية (2023).

💎 الخلاصات والتوصيات
🔸️ ضرورة إعادة بناء العقد الاجتماعي: بناء سودان جديد يستند إلى الاعتراف بالتنوع كقوة، وتبنّي نظام حكم لا مركزي (فدرالي) عادل.
🔸️إصلاح النظام السياسي والأمني: تفكيك هيمنة النخب النهرية، وإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية لتعكس تنوع البلاد.
🔸️ دور المجتمع المدني والفاعلين الخارجيين: تعزيز دور منظمات المجتمع المدني، وضمان أن يكون الدور الإقليمي والدولي داعماً للحلول السودانية وليس مُفرضاً من الخارج.
🔸️ الانتقال من خطاب الهوية إلى خطاب المواطنة: إعادة تعريف الهوية السودانية لتكون هوية جامعة، قائمة على المواطنة المتساوية والحقوق المشتركة.

📖 القيمة العلمية والإضافة المعرفية
يتميز هذا الكتاب بـ:
♻️ الطابع الجماعي والتعددي: يجمع بين أصوات سودانية مُتنوّعة، مما يخلق حواراً داخلياً غنياً.
♻️ الربط بين التاريخي والراهن: يقدّم تحليلاً متصلاً يُظهر كيف أن أزمات الحاضر هي نتاج تراكمات تاريخية.
♻️ الجمع بين النظرية والتطبيق: يقدم إطاراً نظرياً لتحليل إدارة التنوع والصراع، ويطبقه على الحالة السودانية بتفصيل.
♻️ الرؤية النقدية والانعكاسية: يتضمن مقالات نقدية (كمقالة الدكتور عبد الله النعيم “وَمَا أَبْرَئ نَفْسِي”) تعترف بمسؤولية النُخب الفكرية نفسها في الأزمة.

⭕️الخاتمة
يُعدّ كتاب “مستقبل السودان في ظل تعدّد أزماته” مرجعاً مهماً لفهم التعقيدات البنيوية للأزمة السودانية. يُقدّم تشخيصاً عميقاً لجذور الصراع، ويؤكد أن الخروج من النفق يتطلب قطيعة مع أنماط الحكم والهُوية القديمة، وبناء مشروع وطني جديد، جامع، وقادر على تحويل التنوع من مصدر للصراع إلى ركيزة للقوة والاستقرار. النجاح في هذه المهمة ليس فقط مسؤولية السودانيين، بل هو أيضاً اختبار لإرادة المجتمع الدولي في دعم بناء دول متعددة ومستقرة.

أماكن توفر الكتاب :
📌يتوفر الكتاب في جمهورية جنوب السودان في مركز سينياس هاب .
📌في مصر العربية مقهى عندليب بمعرض الدور السودانية الدائم بمنطقة فيصل .
📌في السعودية يمكنكم الحصول عليه عبر الاتصال بالرقم 0508521035.
📌يمكنكم أيضا زيارة معرض القاهرة والحصول على الكتاب عبر الصالة 3جناح A38.

##############

يعرض بجناح دار المصورات للنشر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
صالة رقم 3….جناح C70
كتابي : الهجرة غير الشرعية عبر دول البحر الأبيض المتوسط و أثرها علي دول الإتحاد الأوروبي.

من إصدارات مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي بالقاهرة

يقع الكتاب في 340 صفحة و الكتاب أساسا هو جزء من رسالتي للحصول على درجة الدكتوراة من جامعة الزعيم الأزهري في سنة 2019م. و يتناول الكتاب الموضوع من خلال ستة فصول ، يدرس الفصل الأول تعريف الهجرة ونظرياتها وأنماطها وأسبابها وأبعادها في أربعة مباحث عن تعريف مفهوم الهجرة والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والنظريات المفسرة للهجرة وأسباب الهجرة غير الشرعية وأبعاد الهجرة غير الشرعية.
الفصل الثاني يتناول الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا و يتناول أبرز مناطق الهجرة غير الشرعية في العالم ، مراحل الهجرة إلى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وحجم الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر التاريخ، ودول جنوب أوروبا والهجرة غير الشرعية، والطرق الرئيسية للهجرة غير الشرعية وكوارثها.
الفصل الثالث يدرس الهجرة غير الشرعية من دول الإرسال إلى أوروبا، و يتناول الهجرة من بلدان المغرب العربي إلى أوروبا، والهجرة غير الشرعية عبر الجزائر وتونس وموريتانيا والمغرب وكذلك عبر السودان وليبيا ومصر.
يدرس الفصل الرابع جهود الاتحاد الأوروبي في مواجهة الهجرة غير الشرعية ، و يدرس سياسات الاتحاد الأوروبي في مواجهة الهجرة غير الشرعية، سياسات دول جنوب أوروبا في مواجهة الهجرة غير الشرعية ،الاتحاد الأوروبي والعمليات العسكرية ضد عصابات تهريب المهاجرين، وأخيرا يقف على العلاقة بين تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
يتناول الفصل الخامس الأثار الإقتصادية و الإجتماعية للهجرة على دول الإتحاد الأوروبي. و يناقش هذا الفصل أيضا تأثير العولمة على الهجرة إلى أوروبا و قضايا إندماج المهاجرين و الهجرة الغير شرعية و تحديات الإندماج في مجتمعات الإستقبال.
الفصل السادس يتناول الأثار السياسية و الأمنية للهجرة على دول الإتحاد الأوروبي. و يناقش هذا الفصل أيضا الأحزاب و السياسات المناهضة للهجرة.

######################

📚الإعلام الانتقالي: معضلات التحرر ومعركة التحرير
✒️ الدكتور وجدي كامل

💎المقدمة العامة
يُقدم هذا الكتاب دراسة نقدية عميقة للإعلام السوداني في مرحلة ما بعد الثورة، مركزًا على إشكاليات “الإعلام الانتقالي” في سياق التحول الديمقراطي. ينطلق المؤلف من فرضية مفادها أن الإعلام لم يلعب الدور المتوقع منه في دعم الانتقال السياسي بعد ثورة ديسمبر 2018، بل استمر في إعادة إنتاج نمطية الإعلام الأمنوقراطي الذي ساد خلال حكم نظام الإنقاذ (1989-2019).

🧠 الأطروحة المركزية
يرى الكتاب أن الإعلام السوداني ظلّ خاضعًا للسلطات الحاكمة عبر تاريخه، بدءًا من الاستعمار مرورًا بالأنظمة الشمولية وانتهاءً بحكم الإسلاميين، حيث تحول إلى أداة للتضليل وتزييف الوعي بدلاً من أن يكون رافدًا للديمقراطية والتحرر.
📁المحاور الرئيسية للكتاب
📖 الإعلام الأمنوقراطي: الآليات والتأثير
– يحلل الكتاب ظاهرة “الإعلام الأمنوقراطي” الذي سيطر خلال حكم الإنقاذ، حيث أصبح جهاز الأمن هو المتحكم الفعلي في السياسات الإعلامية.
– استخدم النظام أدوات الرقابة المباشرة وغير المباشرة، وتجنيد الإعلاميين، وتوظيف الإعلام الجديد (مواقع التواصل) لنشر الشائعات وخطاب الكراهية.
– مثّل التلفزيون السوداني نموذجًا صارخًا لهذا التحكم، عبر فرض رقابة على المضمون والمظهر، وتطهير المؤسسة من الأصوات المستقلة.
📖إشكاليات الإعلام الانتقالي
– ينتقد الكتاب فشل النخب السياسية بعد الثورة في وضع رؤية واضحة للإعلام الانتقالي، مما أدى إلى استمرار هياكل النظام السابق.
– تم الإبقاء على نفس المؤسسات والكوادر والإطار التشريعي، مما أفشل إمكانية قيام إعلام ديمقراطي حقيقي.
– يوضح كيف أن غياب الإستراتيجية الإعلامية الانتقالية أدى إلى تعثر عملية التحول الديمقراطي وتهديد مكاسب الثورة.
📖 دور الإعلام الجديد ووسائل التواصل
– يشيد الكتاب بدور وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية في صناعة الحدث الثوري، حيث وفرت منصة حرة لنقل الوقائع والتعبئة والتضامن.
– لكنه يحذر من مخاطر “الشعبوية الإعلامية” والتضليل المعلوماتي الذي قد ينتج عن الفضاء المفتوح، خاصة في ظل حروب المعلومات.
📖معركة التحرير: من التحرر بالإنابة إلى التحرر الذاتي
🔹️ يميز الكتاب بين مفهومي “التحرر” و”التحرير”، حيث يرفض فكرة “التحرير بالإنابة” التي تفرضها النخب، ويدعو إلى تحرر ذاتي يقوم على الوعي والإرادة الفردية والجماعية.
🔹️يؤكد أن معركة التحرير الحقيقية تبدأ بتخليص العقل الجمعي من الهيمنة الأيديولوجية وإعادة بناء الوعي النقدي.

📘 المنهجية والأسلوب
🔸️يعتمد الكتاب منهجية تحليلية نقدية تجمع بين الرصد التاريخي والتحليل السوسيولوجي والسياسي.
🔸️يستشهد بتجارب دولية (كجنوب أفريقيا ورواندا) في مجال الإعلام الانتقالي، كما يقدم أمثلة محلية مفصلة عن سياسات التلفزيون والصحف.
🔸️ اللغة أدبية رصينة، تجمع بين العمق الأكاديمي والروح النقدية الحادة، مع توثيق غني بالمراجع والشهادات الميدانية.
الخلاصة والتوصيات
🔸️يخلص الكتاب إلى أن الإعلام السوداني لا يزال أسير الإرث الأمنوقراطي، وأن الانتقال الديمقراطي لن يكتمل دون إعادة هيكلة جذرية للمنظومة الإعلامية.
◼️ يدعو إلى:
– تفكيك هياكل الإعلام القديم وبناء مؤسسات جديدة مستقلة.
– وضع سياسات إعلامية انتقالية واضحة تستند إلى قيم الديمقراطية والشفافية.
– تمكين الإعلاميين الشباب والمستقلين وتدريبهم على آليات الإعلام الديمقراطي.
– استثمار الإعلام الجديد كأداة للتغيير مع مواجهة مخاطر التضليل.


💎 قيمة الكتاب وأهميته
يعد هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم إشكاليات الإعلام في مراحل التحول السياسي، ليس في السودان فحسب، بل في السياق العربي والإفريقي الأوسع. كما يقدم رؤية نقدية جريئة تضع الإعلام في قلب معركة التحرر والبناء الديمقراطي، مما يجعله وثيقة ذات أهمية سياسية وأكاديمية وإعلامية عالية.

📖أماكن توفر الكتاب :
📌يتوفر الكتاب في جمهورية جنوب السودان في مركز سينياس هاب – العاصمة جوبا .
📌في مصر العربية مقهى عندليب بمعرض الدور السودانية الدائم بمنطقة فيصل .
📌في السعودية يمكنكم الحصول عليه عبر الاتصال بالرقم 0508521035.
📌يمكنكم أيضا زيارة معرض القاهرة والحصول على الكتاب عبر الصالة 3جناح A38.

########$########

📚من الثورة إلى الحرب- الطريق الوعر لبناء الدولة السودانية
✒️د. عبدالله علي إبراهيم

💎المقدمة: الإطار النظري والمنهجي
يقدم هذا الكتاب تحليلاً نقدياً شاملاً لتاريخ السودان السياسي والاجتماعي منذ الحقبة الاستعمارية وحتى الحرب الأهلية الدائرة في 2023، مع التركيز على:
– التركة الاستعمارية وتأثيراتها المستمرة في تشكيل الهوية والصراعات.
– ديناميكيات القوة بين المركز والهامش، والعسكرة، والتدخلات الخارجية.
– التحول من الثورة إلى الحرب عبر محطات تاريخية حرجة (1956، 1985، 2018، 2023).
يستخدم الكتاب منهجاً تحليلياً متعدد المستويات، يجمع بين التاريخ السياسي، النقد الثقافي، وتحليل الخطاب، ليكشف عن البنى العميقة التي تحكم الصراع السوداني.
📖المحاور الرئيسية للكتاب
أ) التركة الاستعمارية وإعادة إنتاج الاستعمار الذهني
– سياسة الجنوب (1930) كأداة لتقسيم الشمال والجنوب وتعزيز الهويات الإثنية والدينية.
– أسطورة “الاستثناء السوداني” تحت الإدارة البريطانية، ودور النخبة السودانية في تبرير وتكريس هذه الأسطورة.
– النوستالجيا الاستعمارية لدى بعض النخب السودانية، وكشف التناقض بين الخطاب الرومانسي عن “الإدارة الإنجليزية النزيهة” والواقع القمعي للاستعمار.
– الاستعمار باعتباره “عاتياً” (شبحاً) لا يزال حياً في هياكل الحكم والإدارة.
ب) الدور الأمريكي والتدخلات الخارجية
– أمريكا كفاعل رئيسي في استقلال 1956 عبر الضغط على بريطانيا ومصر لصالح اتفاقية الحكم الذاتي.
– السياسة الأمريكية خلال الحرب الباردة واستخدام السودان كرقعة في مواجهة النفوذ السوفيتي.
– التناقض الأمريكي: دعم الديمقراطية أحياناً (كمحاكمة انقلاب 1989) وتحالفها مع الديكتاتوريات أحياناً أخرى (نميري).
– الأمم المتحدة والوساطة الدولية كأدوات للتدخل في الشأن السوداني (مثل فولكر بيرتس).
ج) العسكرة والانقلابات: من 1958 إلى 2023
– انقلاب 1958 والدور المشتبه لأمريكا.
– ديكتاتورية نميري (1969–1985) وتحوله من اليسارية إلى التحالف مع أمريكا.
– انقلاب 1989 (البشير) ومحاكمته كـ”مسرحية سياسية” تعكس أزمة العدالة الانتقالية.
– ثورة ديسمبر 2018 و”أسطورة 6 أبريل” التي خلقت أوهاماً بانحياز الجيش للشعب.
– انقلاب 2021 والحرب بين الجيش والدعم السريع (2023) كتتويج لتراكم الصراعات.
د) الحركات المسلحة والصراع بين المركز والهامش
– نظرية “الهامش والمركز” كإطار تفسيري للحركات المسلحة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
– نقد الحركات المسلحة: تحولها من حركات تحرر إلى قوى سياسية فاسدة ومتحالفة مع العسكر.
– اتفاق جوبا للسلام (2020) كوثيقة مثيرة للجدل، تعكس تعقيدات الصراع وتوزيع السلطة.
– دعوة “دولة النهر والبحر” كرد فعل على إقصاء المركز التقليدي.
هـ) الإعلام والدعاية: حالة تقرير CNN عن ذهب السودان
– تقرير CNN (2022) كمثال على تداخل الإعلام الدولي مع الصراع الداخلي.
– الانقسام السوداني حول التقرير بين اتهامات بالتضليل ودعاوى بالتواطؤ الحكومي مع روسيا.
– الإعلام كسلطة قادرة على تحويل الخبر إلى حدث بذاته.
و) التكالب الدولي على أفريقيا: أمريكا وروسيا
– المنافسة الجيوسياسية بين القوى العظمى في السودان.
– روسيا وفاغنر كقوة استعمارية جديدة، تستخدم “دبلوماسية الذاكرة” لتحسين صورتها.
– أمريكا وقانون مكافحة النشاطات الروسية الضارة في أفريقيا كأداة للضغط السياسي.
ز) الحرب الأهلية 2023: الأسباب والتجليات
– تحول الصراع من ثورة إلى حرب أهلية بين الجيش والدعم السريع.
– دور الإسلاميين (“الكيزان”) في إشعال الفتنة، ونقد “لوثة عداء الكيزان” كإطار تفسيري ضيق.
– حرب المدن والحرب في المدينة: تحليل عسكري لطبيعة الصراع في الخرطوم.
– الصراعات القبلية (بني هلبة والسلامات) كجزء من الحرب الأوسع.
📘 الخلاصات التحليلية الرئيسية
أ) السودان كحقل لصراعات متراكمة
– الكتاب يؤكد أن السودان ليس ضحية لصراع واحد، بل لـتراكم تاريخي من:
– الاستعمار الخارجي.
– الهيمنة الداخلية (المركز على الهامش).
– العسكرة المزمنة.
– التدخلات الدولية المتعاقبة.
ب) أزمة الهوية والمواطنة
– الانقسام العربي–الإفريقي ليس انقساماً عرقياً فحسب، بل هو نتاج سياسات تمييزية تاريخية.
– الدستور العلماني مقابل الدولة الدينية كساحة صراع مستمرة.
– اتفاق جوبا حاول معالجة هذه الأزمة لكنه فشل في تحقيق المصالحة الحقيقية.
ج) فشل التحول الديمقراطي
– الثورات (1964، 1985، 2018) لم تؤد إلى ديمقراطية مستدامة بسبب:
– هيمنة العسكر.
– تناحر القوى المدنية.
– عدم اكتمال العدالة الانتقالية.
– الاتفاق الإطاري (2022) كوثيقة هشة تعكس ضعف المركز المدني.
د) العسكرة كأداة للسلطة والثروة
– الجيش والدعم السريع ليسا مؤسستين دفاعيتين فحسب، بل هما:
– كيانات اقتصادية.
– أدوات قمع.
– أطراف في الصراع السياسي.
– القانون 34 (2019) الذي ألغى تبعية الدعم السريع للجيش كان خطوة نحو الحرب.
هـ) السودان في الجغرافيا السياسية العالمية
– الكتاب يصور السودان كـساحة لصراع القوى الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين، الاتحاد الأوروبي).
– الذهب والنفط والقاعدة البحرية كموارد تجذب التدخلات.
4. التوصيات الضمنية في الكتاب
1. إعادة كتابة التاريخ بعيداً عن المركزية العربية الإسلامية.
2. بناء دولة المواطنة المتساوية فصل الدين عن الدولة.
3. إصلاح الجيش ودمج المليشيات في مؤسسة وطنية واحدة.
4. عدالة انتقالية حقيقية تتجاوز المحاكمات السياسية.
5. سياسة خارجية متوازنة تحمي السيادة دون عزلة.
5. تقييم نقدي للكتاب
◼️ الإسهامات:
– تحليل متكامل يربط بين التاريخ والسياسة والاقتصاد.
– جرأة في نقد النخب السودانية والحركات المسلحة.
– استخدام مصادر متنوعة (وثائق، شهادات، تحليل إعلامي).

📖الخاتمة: السودان بين مطرقة التاريخ وسندان الجغرافيا
الكتاب يقدم رؤية قاتمة لكنها واقعية:
السودان لم ينتهِ بعد من حروب التحرير من الاستعمار، لأنه لم يتحرر بعد من استعماره الذاتي. الصراع ليس بين شمال وجنوب، أو عرب وأفارقة، بل بين مشاريع دولة متصارعة:
– دولة دينية.
– دولة عسكرية.
– دولة مدنية ديمقراطية.
– دويلات إثنية.
الطريق الوحيد للخروج هو مصالحة وطنية شاملة تعترف بالتنوع وتُشرك الجميع في بناء دولة المواطنة.الكتاب ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو مرآة لأزمة الأمة السودانية، ودعوة للتفكير الجذري في ماضٍ لم يمضٍ، وحاضرٍ يرفض المستقبل.

أماكن توفر الكتاب :
📌يتوفر الكتاب في جمهورية جنوب السودان في مركز سينياس هاب .
📌في مصر العربية مقهى عندليب بمعرض الدور السودانية الدائم بمنطقة فيصل .
📌في السعودية يمكنكم الحصول عليه عبر الاتصال بالرقم 0508521035.
📌يمكنكم أيضا زيارة معرض القاهرة والحصول على الكتاب عبر الصالة 3جناح A38.

###################

📚 القوقعة الشريرة – مدخل ثقافي لأزمات الراهن السوداني
✒️المؤلف: عماد الدين البليك
📖المنهجية: تحليل ثقافي-فلسفي-نقدي متعدد التخصصات
◼️النبرة: نقدية، استشرافية، ذات بعد إصلاحي وحضاري

🧠الإطار النظري والمنهجي
يقدم الكتاب نفسه كـ “كتابة ضد الانكسار والموت”، يسعى لتفكيك الأزمات السودانية عبر مدخل ثقافي معرفي. يعتمد المؤلف على منهجية تدمج بين الفلسفة والنقد الأدبي والتحليل الاجتماعي والتاريخي، متحرراً من الحدود الأكاديمية التقليدية. وهو ينتمي إلى تيار ما بعد الحداثة في قراءة التاريخ والهوية، حيث يرفض السرديات الخطية والكرونولوجية الكلاسيكية، ويدعو إلى قراءة متعددة الأبعاد للواقع.

2. المفهوم المركزي: “القوقعة الشريرة”
يشير العنوان إلى مجاز العقل المنغلق الذي يحبس الفرد والمجتمع داخل دوائر فكرية وسلوكية متكررة وسلبية. هذه القوقعة تمثل:
– الانغلاق الفكري وعدم القدرة على الخروج من المألوف.
– تكريس الشرور كالعنف والفقر والتعصب والجهل.
– عقلية الجمود التي تمنع التقدم وتعيد إنتاج الأزمات.

◼️هيكل التحليل: الأزمات المتعددة
يقدم الكتاب تحليلاً شاملاً لأزمات السودان عبر فصول مترابطة نختار جزءاً منها :

أ. أزمة التاريخ:
– نقد القراءة الكرونولوجية الخطية للتاريخ السوداني.
– الدعوة إلى قراءة “تاريخ بديل” يعيد اكتشاف السرديات المهمشة والمغيّبة.
– التركيز على التاريخ الثقافي كمدخل لفهم التحولات الحضارية والروحية.

ب. أزمة العقل:
– تحليل العقل السوداني كعقل منغلق يكرر الأوهام واليقينيات الزائفة.
– استكشاف الأبعاد الخفية للعقل (الباراسيكولوجي، العرفان، الروحاني).
– الدعوة إلى “إعادة اكتشاف العقل” عبر التكامل بين المادي والروحي.

ج. أزمة الفكر:
– نقد الفكر السوداني لكونه فكراً مستلفاً وغير مُؤصَّل.
– تحليل ظاهرة التحول من اليسار إلى التصوف كدليل على أزمة الهوية الفكرية.
– التأكيد على ضرورة توليد فكر نقدي قادر على الخلق لا الاجترار.

د. أزمة الثقافة:
– تشخيص ترهل المشهد الثقافي السوداني (المسرح، السينما، الأدب، الغناء).
– نقد المثقف السوداني التقليدي والنمطي الذي يفصل بين الثقافة والسياسة.
– الدعوة إلى نموذج جديد للمثقف “الحر” المتخصص والمؤثر في الواقع.

⏺️الخلاصات التحليلية الرئيسية
1. الأزمة بنيوية ومركبة: لا يمكن فصل الأزمة السياسية عن الثقافية والفكرية والتاريخية.
2. الدور المركزي للعقل المنغلق: هو مصدر الشرور والتكرار والجمود.
3. الحل من داخل الثقافة: يجب تفكيك القوقعة عبر إعادة بناء العقل والهوية الثقافية.
4. ضرورة الخروج من الخطية: التاريخ ليس خطاً مستقيماً، والحلول لا تأتي بالتسلسل الزمني.
5. المثقف الجديد مطلوب: مثقف حر، ناقد، متخصص، قادر على الفعل لا الانفعال.

📁 المساهمات النقدية والأكاديمية للكتاب
– ربط الفلسفة بالواقع السوداني: استخدام مفاهيم ما بعد الحداثة والعرفان في تحليل محلي.
– نقد السرديات التاريخية الرسمية: وكشف كيف تم بناء الهوية السودانية عبر روايات خارجية.
– تحليل نفسي-اجتماعي للعقل الجمعي: باستخدام مجاز “القوقعة” كأداة تشخيصية.
– دمج الشعر والأدب في التحليل النظري: كجزء من المنهجية النقدية.

🔸️ الخلاصة العامة
“القوقعة الشريرة” هو محاولة جريئة وعميقة لقراءة الأزمة السودانية عبر عدسة ثقافية وفلسفية. الكتاب ليس تشخيصاً فقط، بل هو دعوة إلى ثورة فكرية وروحية تبدأ من تحرير العقل من انغلاقه. يضع المؤلف الثقافة في مركز عملية التغيير، ويراهن على المعرفة والعرفان والنقد كأدوات للخروج من الدائرة المفرغة للأزمات. يعتبر الكتاب إضافة نوعية للأدبيات السودانية النقدية، ويقدم إطاراً مرجعياً لمشروع نهضوي مستقبلي قائم على إعادة اكتشاف الذات والتاريخ.

🔲التوصية:
الكتاب موجه للباحثين في الدراسات السودانية، النقد الثقافي، الفلسفة الاجتماعية، وأي قارئ مهتم بتحليل الأزمات العربية والأفريقية عبر منظور معرفي متكامل.

@@@@@@@@@@@

📚”سرادق عزاء أزرق”
✒️عثمان الشيخ

🔸️تُمثِّل المجموعة القصصية “سرادق عزاء أزرق” للكاتب والقاص عثمان الشيخ نسيجاً أدبياً مُعقداً يُحاكي الواقع السوداني المعاصر بكل تناقضاته، آلامه، هواجسه، وسُخريته المُرّة. تندرج المجموعة ضمن أدب القصة القصيرة المعاصرة التي ترفض التسطيح، وتتسلح بتقنيات سردية مُتعددة، ورؤية نقدية جريئة تلامس المُعضلات الوجودية والاجتماعية والسياسية.

◼️ الثيمات الرئيسية والرؤية الفنية:

🔹️ النقد الأدبي والثقافي الزائف:
تفتتح المجموعة بقصة “الكاتب الشاب في محنته” التي تُعدّ نموذجاً بارعاً لتشريح المناخ الثقافي المأزوم. تُصوّر جلسة نقدية تتحول إلى مسرح للرياء، الانتهازية، والتقويم الأيديولوجي المُتعسف. النقاد الثلاثة يمثلون تيارات فكرية متصارغة (الشكلاني، الاشتراكي/الثوري، البيروقراطي) تُجهض العمل الإبداعي تحت وطأة خطابات جاهزة، مما يؤدي إلى إغماء الكاتب الشاب رمزياً وفعلياً. هذه القصة تضع إصبعها على جرح عميق: اغتراب المبدع بين مطرقة السلطة وسندان “الحراس” الثقافيين.
🔹️ الذاكرة الجماعية والهوية:
قصص مثل “قصة الفرقة ياي” و “الجهة الثانية من التسجيل” تعمل على استنطاق الذاكرة الجمعية. الأولى تُجسّد الأسطورة العسكرية وتشرب المجتمع لها حتى تتحول إلى غبار يخنق المدينة. الثانية تلتقط لحظة أنثروبولوجية فريدة لاستماع القرية لتسجيل قادم من الغربة، كاشفة عن شبكة العلاقات، الحنين، الغياب، والفجوات التي يخلقها الانزياح المكاني والزمني. هنا، الصوت المسجل يصبح أرشيفاً حياً للهوية والعلاقات.
🔹️ المرض النفسي والوصم الاجتماعي:
قصة “حكاية عماد سيف الدين الطيب” عبارة عن دراسة إنسانية عميقة لمعاناة الفرد من اضطراب ثنائي القطب في مجتمع يفسّر المرض بـ “المسّ الشيطاني”. تصور القصة الصراع المرير بين العلم (الطبيب) والخرافة (الخال)، وتُظهر القسوة المُطلقة التي يمكن أن يُمارسها المجتمع وأقرب الأقرباء تحت شعارات دينية واجتماعية مغلوطة.
📖 الاغتراب والوجودية:
قصص مثل “قبر يتحدث” و “من الذي علّم الطائرات الطيران” تغوص في عالم الاغتراب الوجودي والقلق البشري. بطلة الأولى هو أسير الوسواس القهري والتفاصيل الصغيرة التي تُعطل حياته وتقوده إلى مصيره العبثي. الثانية تُحول رحلة الطائرة إلى استعارة للحياة نفسها: التسليم للقوى المجهولة، الوهم بالأمان، والانتظار القلق لنهاية غير مضمونة. السؤال الوجودي “من الذي علَّم الطائرات الطيران؟” يتجاوز الآلة إلى مصير الإنسان.
📖 النفاق الاجتماعي ومسرحيات الموت:
تمنح القصة العنوانية “سرادق عزاء أزرق” المجموعة اسمها وتقدم نقداً لاذعاً لثقافة النفاق في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. الميت يصبح مسرحاً تُقدم عليه شخصيات حياته (الصديق الغادر، الزميل الوشاية، الحبيبة الانتهازية) أدواراً درامية من الرثاء الكاذب، مُحوّلة الفضاء الأزرق (فيسبوك) إلى “سرادق عزاء” وهمي يكشف هشاشة العلاقات وزيف المشاعر.

📁 الأزمة المجتمعية والاقتصادية:
“سماء مزدحمة بالوقود” هي لوحة تعبيرية حية لأزمة الوقود التي تتحول إلى مجتمع مصغر. الطابور الطويل يصبح مكاناً للبيع والشراء والسمسرة والطبابة والمحاماة، مُظهراً قدرة المجتمع على خلق اقتصاد موازٍ في أحلك الأزمات، لكنه يكشف أيضاً عن الفساد والاستغلال وتفشي قانون الغاب.
📁الحب كمفهوم مأزوم:
“تعريف واحد للحب” و “عناق مثالي” تقدمان مفهوم الحب كشيء مستحيل، غائب، أو مشوّه. في الأولى، يبحث البطل عن تعريف للحب عبر مراقبة الطبيعة والحيوانات، لينتهي به المطاف إلى الانتحار، وكأن الحب الإنساني قد استنفد أغراضه. في الثانية، يتحول الاحتياج الإنساني الأساسي للعناق إلى هوس قاتل، في غياب تام لأي إمكانية للعلاقة الحميمة الحقيقية مع الآخر البشري.
⏺️التقنيات والأسلوب:
التداخل الأجناسي: تمتزج القصة بالتقرير الصحفي (سماء مزدحمة)، والشهادة الأنثروبولوجية (الجهة الثانية)، والمونولوج الفلسفي (تعريف واحد للحب)، والحكاية الشعبية/الأسطورة (قصة الفرقة ياي، أيام الأسبوع).
⏺️ الرمزية والمجاز: العنوان الرئيسي نفسه (“سرادق عزاء أزرق”) مجاز قوي. الأزرق هو لون السماء والفيسبوك والحداد، والسرادق هو فضاء الوهم الاجتماعي. كما تنتشر الرموز: الغبار (الأسطورة العسكرية الطاغية)، التسجيل (الذاكرة والغياب)، العمود الخرساني (القمع الاجتماعي والديني)، الطائرة (المصير المجهول)، الحذاء الجديد (الأوهام الاجتماعية والتفاوت الطبقي في “ألبرت أينشتاين في قريتنا”).
📁 اللغة: لغة الشيخ تمتاز بالكثافة الشعرية أحياناً، وبالواقعية الجارحة أحياناً أخرى. يستخدم اللغة المحكية السودانية بحرفية لإضفاء المصداقية على الحوارات والفضاءات. لغته وصفية غنية، قادرة على رسم المشهد بكلمات دالة.
📁 السرد: يتبنى الكاتب أحياناً الرؤية من الداخل (الضمير الثالث المطلع)، وأحياناً يقدم سرداً بصيغة المتكلم، مما يخلق تنوعاً في زوايا النظر وإحكام السيطرة على إيقاع القصة.

✏️ الأبعاد النقدية والاجتماعية:
لا تكتفي المجموعة بالسرد الأدبي، بل تطرح أسئلة نقدية حادة:
دور المثقف: بين الانتهازية والانبطاح للأيديولوجيا أو الانكفاء على الذات.
◾️العلاقة بين الفرد والمجتمع: حيث يظهر المجتمع غالباً كقوة قمعية تُشيطن الاختلاف (عماد) أو تُجرد العلاقات من صدقها (سرادق عزاء أزرق).
◾️الهوية السودانية: كيف تُصاغ بين أسطرة الماضي (الفرقة ياي)، واغتراب الحاضر (الوقود، الطائرة)، وأوهام المستقبل (الحذاء).
◾️السلطة بكل أشكالها: سلطة الناقد، سلطة الخرافة، سلطة النظام السياسي، سلطة السوق.


💎خاتمة:
“سرادق عزاء أزرق” هي مجموعة قصصية ناضجة ومُحكَمة، تثبت من خلالها عثمان الشيخ حضوره كصوت قصصي متميز في المشهد الأدبي العربي المعاصر. الكتاب هو مرآة مكثفة لمجتمع في حالة ارتباك وجودي واجتماعي وسياسي. قصصه، برغم قسوة بعضها، تنبع من تعاطف عميق مع الشخصيات المهمشة، الحالمة، والمحطمة. إنها سردية عن الخسارة بمعناها الواسع: خسارة البراءة، خسارة الصدق، خسارة العقل، خسارة الوطن الداخلي. المجموعة، في مجملها، هي “عزاء أزرق” للذين يسقطون صامتين في زحام الحياة، وتذكير بأن الأدب الحقيقي هو ذلك القادر على تحويل هذا السقوط إلى وقفة نبيلة، كما في قصيدة عبدالله شابو الافتتاحية، التي تختزل روح المجموعة: “سيكتب فوق الشواهد من بعدنا… بأنّا سقطنا سقوطًا نبيلًا.”

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

📚سلام السودان مُستنقع المليشيات والجيوش شبه النظامية”
✒️أمير بابكر عبدالله
🧠 المقدمة والمنهجية
يقدّم الكتاب تحليلاً تاريخياً وسياسياً معمقاً لظاهرة المليشيات والجيوش غير النظامية في السودان، وعلاقتها بغياب السلام المستدام ودولة القانون. يستند التحليل إلى أطر نظرية من علم الاجتماع السياسي (مثل نظرية ماكس فيبر حول احتكار الدولة للعنف) ويستعرض التجارب الدولية (سويسرا، روسيا، إيران) لتقديم مقارنات مفيدة. يربط الكتاب بشكل منهجي بين التطور التاريخي للسودان منذ الاستقلال (1956) والأزمات المتتالية التي أوصلت البلاد إلى حرب أبريل 2023.
◼️ الأطروحة المركزية
يرى الكتاب أن السودان أصبح “مستنقعاً” للمليشيات والجيوش شبه النظامية بسبب فشل الدولة الوطنية في احتكار العنف المشروع وإدارتها السياسية الفاشلة للتنوع والصراع. بدلاً من أن تكون هذه المليشيات ظاهرة عابرة، أصبحت جزءاً أساسياً من بنية الدولة السودانية وتطورها، مما أدى إلى تفكك النسيج الاجتماعي واستمرار الحروب الأهلية.
◼️ المحاور التحليلية الرئيسية
1. الجذور التاريخية والسياسية:
🔸️ الإرث الاستعماري: سياسات “المناطق المقفولة” والإدارة الأهلية عزّزت الانقسام الشمالي-الجنوبي والهويات القبلية المتنافسة.
🔸️ الدولة ما بعد الاستقلال: ورثت الدولة هياكل استعمارية دون مشروع وطني جامع، وفشلت في إدارة التنوع وصياغة عقد اجتماعي عادل.
🔸️ التمرد الأول (1955): كان إشارة مبكرة لفشل الاندماج الوطني وتحوّل المظالم السياسية والاقتصادية إلى صراع مسلح.
2. تطور ظاهرة المليشيات والجيوش غير النظامية:
– المراحل التاريخية:
🔸️العهد المايوي (نميري): استخدام “القوات الصديقة” في حرب الجنوب، وبدايات استراتيجية “ضرب القبائل ببعضها”.
– 🔸️الديمقراطية الثالثة (الصادق المهدي): تسليح “المراحيل” في دارفور وكردفان، ومجزرة الضعين (1987).
🔸️عهد الإنقاذ (1989–2019): الذروة في تأسيس وتقنين الجيوش الموازية: قوات الدفاع الشعبي (1989) ثم قوات الدعم السريع (2013) تحت مظلة قانونية.
🔸️ التحول من أدوات حرب إلى قوى سياسية مستقلة: خاصة قوات الدعم السريع التي تحولت من مليشيا قبلية إلى جيش موازٍ ذي نفوذ اقتصادي وسياسي إقليمي.
3. الأسباب الهيكلية لانتشار المليشيات:
– التهميش السياسي والاقتصادي: دارفور، جنوب كردفان، النيل الأزرق، شرق السودان.
– السياسات المركزية والإقصاء: هيمنة نخب جغرافية وسياسية ضيقة.
– الاستراتيجيات الأمنية للدولة: الاعتماد على “الحلول العسكرية” وتجنيد المليشيات القبلية لمحاربة التمرد.
– ضعف المؤسسة العسكرية الوطنية: اختراقها سياسياً وتآكل مهنيتها لصالح الولاءات الحزبية والقبلية.
– العامل الخارجي: دعم دول الجوار والإقليم (ليبيا، إرتريا، إثيوبيا، إسرائيل، الخليج) للفصائل المختلفة.
4. تأثير المليشيات على السلام والدولة:
– تقويض احتكار الدولة للعنف: تحويل العنف من “مشروع” (قانوني) إلى “غير مشروع” وغير خاضع للمساءلة.
– تعقيد عمليات السلام: تكاثر الفصائل المسلحة وتنافسها على السلطة والموارد يجعل التوصل لاتفاقات شاملة أمراً صعباً.
– تآكل الشرعية والنظام العام: ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان (القتل، الاغتصاب، النهب) كما وثّقت تقارير الأمم المتحدة.
– الانتقال من الثورة إلى الدولة (تجربة ديسمبر 2018): فشل القوى الثورية في توحيد رؤيتها، ودخول الحركات المسلحة (الجبهة الثورية) في مساومات ضيقة (اتفاق جوبا 2020) على حساب المشروع الوطني.
5. الحرب الأهلية الحالية (أبريل 2023–):
– الصراع بين الجيش والدعم السريع: ذروة أزمة “تعدد الجيوش” وصراع النفوذ داخل الدولة نفسها.
– عودة المليشيات إلى طبيعتها الأولى: انهيار الضبط العسكري وانتشار الفوضى والعنف الطائفي (خاصة في دارفور).
– التدويل الخطير للنزاع: انخراط أطراف إقليمية (مصر، الإمارات، إيران، روسيا) بشكل مباشر.
📖 الاستنتاجات والرؤية المستقبلية (المشروع الوطني)
يخلص الكتاب إلى أن الخروج من “المستنقع” يتطلب مشروعاً وطنياً شاملاً يقوم على:
1. إعادة بناء الدولة: إصلاح المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية على أساس قومي ومهني، ووضع حد لتعددية الجيوش.
2. العدالة الانتقالية: محاسبة مرتكبي الجرائم وجبر ضرر الضحايا، مع دمج الآليات التقليدية لحل النزاعات.
3. الشراكة الوطنية: إدارة التنوع عبر نظام لا مركزي عادل يضمن المشاركة المتساوية في السلطة والثروة.
4. الاستقلال الوطني: إنهاء التدخلات الخارجية ووضع سياسة خارجية تحمي السيادة.
5. الدستور الدائم: صياغة عقد اجتماعي جديد يجسّد هذه المبادئ ويضمن انتقالاً ديمقراطياً حقيقياً.
6. نزع السلاح والدمج والتسريح: معالجة جذرية لأعداد المقاتلين الكبيرة عبر برامج مدروسة بتمويل دولي.
📁 القيمة المضافة والمساهمة الأكاديمية
– الربط العضوي: يربط الكتاب ببراعة بين النظرية السياسية (احتكار العنف) والتاريخ المعقد للسودان.
– التحليل متعدد المستويات: يجمع بين العوامل الداخلية (السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية) والخارجية.
– الرؤية الشاملة: لا يقتصر على التشخيص، بل يقدّم مقترحات عملية للمستقبل.
– الوثائقية: يستشهد بنصوص قانونية وتواريخ مفصلية ونتائج استبيان ميداني (1400 مشارك) تعزز مصداقية التحليل.
📁 خاتمة
يقدّم الكتاب تحذيراً شديد الوضوح: لا سلام حقيقياً في السودان دون حل جذري لإشكالية المليشيات والجيوش الموازية. هذه الظاهرة ليست نتاجاً ثانوياً للحروب، بل هي سبب استمرارها وعائق رئيسي أمام بناء دولة القانون والمواطنة المتساوية. طريق الخروج يتطلب شجاعة سياسية ونخبة وطنية قادرة على تجاوز المصلحة الضيقة لصالح مشروع جامع، وهو ما يبدو – حسب التحليل – التحدي الأكبر في المرحلة القادمة.

أماكن توفر الكتاب :
📌يتوفر الكتاب في جمهورية جنوب السودان في مركز سينياس هاب .
📌في مصر العربية مقهى عندليب بمعرض الدور السودانية الدائم بمنطقة فيصل .
📌في السعودية يمكنكم الحصول عليه عبر الاتصال بالرقم 0508521035.
📌يمكنكم أيضا زيارة معرض القاهرة والحصول على الكتاب عبر الصالة 3جناح A38.

Leave A Reply

Your email address will not be published.