التموين المصرية تحسم الجدل: لا تصريحات ضد السودانيين.. ونقدر روابط الأخوة
التموين المصرية تحسم الجدل: لا تصريحات ضد السودانيين.. ونقدر روابط الأخوة
أصدر المركز الإعلامي لوزارة التموين والتجارة الداخلية في مصر بياناً حاسماً، وضع فيه حداً للشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي حاولت النيل من متانة الروابط التي تجمع الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر بمؤسسات الدولة المصرية.
نفي قاطع للادعاءات
أكدت الوزارة في بيانها أن ما نُسب إلى معالي الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن السودانيين في مصر، هو محض “ادعاء كاذب وافتراء” لا يستند إلى أي وقائع رسمية. وشدد المركز الإعلامي على أن الوزير لم يفرِد أي تصريحات بهذا الصدد نهائياً، واصفاً ما تم تداوله بأنه “مختلق تماماً“.
تصحيح الحقائق المغلوطة
وفي سياق توضيح مصدر التضليل، أشار البيان إلى أن الصورة المتداولة والتي استُخدمت في الترويج للشائعة تعود إلى عرض قدّمه الوزير أمام مجلس النواب المصري في تاريخ 21 أكتوبر 2024. وأوضح المركز النقاط التالية:
العرض البرلماني لم يتطرق من قريب أو بعيد إلى شؤون المقيمين السودانيين.
مضبطة جلسات مجلس النواب تخلو تماماً من أي حديث بهذا الشأن.
الصورة جرى انتزاعها من سياقها الرسمي لخدمة أهداف تضليلية.
تقدير رسمي وروابط تاريخية
وجددت وزارة التموين تأكيدها على أن الدولة المصرية، ممثلة في قياداتها، تكنّ كل التقدير والاحترام للأشقاء السودانيين المتواجدين على أرضها. وأشار البيان إلى أن هذا التقدير ينبع من “العلاقات الأخوية والروابط التاريخية” العميقة التي تربط بين شعبي وادي النيل.
“نهيب بجميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر وحيد للمعلومات.” — المركز الإعلامي لوزارة التموين
تعليق صحفي: كمراقبين سودانيين في القاهرة، نثمن هذا التوضيح السريع الذي يقطع الطريق على “طيور الظلام” الساعية لبث الفتنة، ونؤكد أن وعي المواطن (السوداني والمصري) هو الحصن الأول أمام مثل هذه الحملات الممنهجة.

