سودانيون بمصر: نؤيد ترحيل المخالفين وحماية “هيبة القانون”
القاهرة – أخبار مصر والسودان
أصدرت مجموعة من أبناء الجالية السودانية في مصر بيانًا شديد اللهجة، وصفت فيه الأحداث الجنائية الأخيرة التي تورط فيها بعض حاملي الجنسية السودانية بأنها “وقائع مرفوضة أخلاقيًا وقانونيًا”، مؤكدة وقوفها الكامل مع الإجراءات القانونية التي تتخذها السلطات المصرية لحماية أمن مجتمعها.
تضامن مع الغضب الشعبي
أعرب البيان عن تفهم عميق لحالة الغضب التي سادت الشارع المصري مؤخرًا، معتبرًا هذا الغضب “تعبيرًا عن حرص أصيل على أمن المجتمع“. وأكدت المجموعة أن احترام البلد المضيف ليس مجرد شعار، بل هو “عهد يجب أن يُحفظ“، مشددة على أن صورة السوداني المعروف بالطيبة والاحترام لا تتماشى مع السلوكيات المنحرفة التي ظهرت مؤخرًا.
لا تستر على المجرمين: نعم للترحيل الفوري
وفي خطوة تصعيدية ضد الخارجين عن القانون، طالبت المجموعة بتطبيق أقصى العقوبات على كل من يثبت تورطه في:
أعمال السرقة، الاعتداء، أو ترويع الآمنين.
إدارة أماكن مخلة بالآداب العامة.
تقديم محتوى يسيء للأمن العام أو الأخلاق أو هيبة القانون المصري.
وناشد البيان السلطات المصرية بتطبيق “الترحيل الفوري” لكل من تثبت إدانته، مؤكدين أن هذا المطلب ينبع من الرغبة في حماية سمعة الغالبية العظمى من السودانيين المحترمين، وحماية الطلاب والأسر الذين يخشون أن يصبحوا ضحايا لردود أفعال بسبب أفعال “قلة ضلت الطريق“.
“من يخالف القانون لا يشرفنا، ومن يسرق الناس يسرق من كل سوداني احترامه وتاريخه في أرض الكنانة.”
— مقتطف من بيان المجموعة.
دعوة للتبليغ الفوري
وجهت المجموعة رسالة حازمة للسودانيين المقيمين في مصر، داعية إياهم إلى الإيجابية وعدم التستر على أي مخالفات. وحث البيان كل من يشهد سلوكًا مريبًا أو غير قانوني على الاتصال فورًا برقم الشرطة المصرية (122)، معتبرين أن التبليغ عن الجريمة هو دفاع عن أمان وكرامة كل سوداني في مصر.
مصر بيت كريم
اختتم البيان بالتأكيد على عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، واصفًا مصر بـ “البيت الكريم” الذي استضاف السودانيين في ظروفهم الصعبة. وشددت المجموعة على أن “من لا يحترم البيت لا يستحق الضيافة“، معربين عن أملهم في أن تظل العلاقة قائمة على المودة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن تصرفات القلة التي لا تمثل قيم الشعب السوداني.
نص البيان
شهدت الأيام الماضية في مصر حوادث مؤسفة تورط فيها أشخاص يحملون الجنسية السودانية في وقائع مرفوضة بشكل قانوني وأخلاقي وأثارت غضب مشروع لدى أشقائنا المصريين وهو غضب نراه تعبيرا عن حرص أصيل على أمن مجتمعهم ونؤكد أننا نتفهمه ونقف معه لأن احترام البلد المضيف ليس شعارًا يُكتب بل عهد يُحفظ.
نكتب هذا البيان انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه علاقتنا الأخوية مع مصر وتجاه صورة السوداني الذي عرفته الأرض المصرية بالطيبة والكرم والإحترام الذي لا يرضى بالظلم ولا يقبل بالإساءة ولا يعيش على حساب أمان الآخرين.
هذه الجرائم التي ارتكبها أشخاص ضلوا الطريق ليست وصمة شعب بل وصمة فعل يجرمه القانون ووجعها الأول أصاب سودانيين أبرياء كانوا ضحاياها ودماؤهم وآلامهم أثقل علينا من أي حديث آخر ومن هنا نقولها دون مواربة كل من يثبت تورطه في سرقة أو اعتداء أو ترويع للآمنين أو إدارة أماكن تُمارس فيها أفعال مخلة بالآداب أو تقديم محتوى أو أي سلوك يسيء للأمن العام أو للأخلاق أو لهيبة القانون.
فإننا نناشد بأن يُحاسب حسابا كاملًا وأن تُطبق بحقه كل الإجراءات التي يجيزها القانون المصري العادل بما في ذلك الترحيل الفوري عند ثبوت الإدانة نحن لا نطالب بالترحيل بدافع انفعال بل بدافع حماية حماية للمجتمع المصري الذي نعيش فيه وحماية لسمعة السودانيين المحترمين التي تتأذى بهذه الأفعال وحماية لأسر وطلاب وشباب سودانيين يخرجون كل يوم لأعمالهم ودراستهم ويريدون أن يعودوا بسلام لا أن يصبحوا ضحايا أو مادة لغضب لا ذنب لهم فيه.
⚠️ إلى أهلنا السودانيين المحترمين في مصر من يخالف القانون لا يشرفك، من يسرق الناس يسرق منك احترامك، من يروع المارة يروع مستقبل وجودك هنا، من يسيء لمصر يسيء لك، ومن يصمت عن الخطأ لا يرفع شأن السودان بل يطعن فيه، لذالك إذا رأيت مخالف أو سلوك مريب أو مكان يُدار بصورة غير قانونية أو غير أخلاقية فأنت لا تبلغ عن شخص بل تبلغ عن خطر ولا تسلم فرد بل تسلم جريمة ولا تدافع عن أحد بل تدافع عن أمانك وأمان أهلك وكرامتك.
وفي مصر رقم الشرطة الرسمي الذي يستقبل البلاغات هو 122 اتصل وتحدث بوضوح وكن صوت حق لا صوت تبرير
نريد أن تبقى علاقتنا بمصر كما عرفها التاريخ والناس قائمة على الأخوة محمية بالاحترام مصانة بالقانون لا تهدمها شائعات ولا تجرحها الأخطاء ولا يلوث صفاءها من لا يقدر معنى الضيافة ولا يعرف أن البيوت تُحترم.
مصر بيت كريم استضافنا والسودان شعب أصيل ربانا على القيم ولا مكان بينهما لمن يعتدي على البيت أو يخالف القانون أو يسيء للأخلاق حفظ الله مصر وأهلها وحفظ الله السودان وشعبه ونسأل الله أن يديم بين الشعبين مودة لا تهزها أفعال قلة وأن نكون عوناً للحق لا ساترا للباطل.
#الجالية_السودانية_في_مصر #النيقرز_في_مصر
#سودانيين_في_مصر #يا_غريب_كن_اديب #السودان #من_لا_يحترم_البيت_لا_يستحق_الضيافة #مصر