وفد سوداني رفيع المستوى يبحث مع قطر آفاق التعاون الاقتصادي وإعادة إعمار السودان

وفد سوداني رفيع المستوى يبحث مع قطر آفاق التعاون الاقتصادي وإعادة إعمار السودان

الخرطوم: اخبار وادي النيل
الأربعاء: 14 أغسطس 2024

في خطوة تأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية التي تربط السودان وقطر، غادر وفد سوداني رفيع المستوى، برئاسة الدكتور أحمد الشريف، الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إلى الدوحة في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية.
ويضم الوفد نخبة من الخبراء والمسؤولين الحكوميين، من بينهم الدكتور الهادي أبو ضفائر، وزير الدولة الأمين العام للصندوق القومي للإسكان والتعمير، والذي يتولى حقيبة مهمة في ظل الجهود الحثيثة لإعادة إعمار السودان بعد سنوات من الصراع.
تتركز أهداف الزيارة حول محورين رئيسيين، تعزيز التعاون الاقتصادي فيسعى الوفد إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الاستثمار، والتجارة، والمشاريع المشتركة. كما سيتم بحث سبل تسهيل التبادل التجاري بين البلدين، وتذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين. ويشمل ذلك بحث إمكانية إنشاء مناطق صناعية مشتركة، وتبادل الخبرات في مجال إدارة الأعمال، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم جهود إعادة الإعمار، ويأتي ملف إعادة إعمار السودان في مقدمة أولويات الوفد، حيث سيتم بحث آليات الدعم القطري لجهود إعادة إعمار البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين. كما سيتم مناقشة دور القطاع الخاص القطري في المشاركة في مشاريع الإعمار، مثل مشاريع الإسكان، والبنية التحتية للمواصلات، والمشاريع الزراعية.
يلعب اتحاد المصدرين والمستوردين العرب دوراً محورياً في هذه الزيارة، حيث يسعى إلى تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. وقد أكد الدكتور محمد عبد الرحيم علي، الرئيس التنفيذي للاتحاد في مكتب السودان، على أهمية هذه الزيارة في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب. ويشمل ذلك تنظيم منتديات وورش عمل مشتركة بين رجال الأعمال من كلا البلدين، وتبادل المعلومات والخبرات في مجال التجارة الخارجية.
من المتوقع أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان وقطر، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في السودان. كما ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات، مثل الطاقة المتجددة، والسياحة، والثقافة، مما يعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين.

Comments (0)
Add Comment